ياحكومة ... رفقاً بمنتسبي الداخلية والدفاع وكفاكم ذرا للرماد في العيون

مازال الالاف من منتسبي الوزارات الداخلية والدفاع الذين غدوا على حال يرثى له وهم يتخبطون هنا و هناك بحثاً عن انفراج لمرتباتهم من دون جدوى.

سبعة اشهر ياحكومة وهم بلامعاشات وانتم تتجاهلون حاجتهم وفاقتهم

سبعة اشهر ياهادي انت لاتحرك ساكناً لحلحلة اوضاعهم.

سبعة اشهر ياتحالف  يارعاة عاصفة الحزم والشعب يتضور جوعاً غلاء وجاجة وبؤس وفاقه

سبعة اشهر ياجماعة رحل فيها من رحل وقبر مديونا مع ان الرسول حذر من دفن المديون حتى يقضئ دينه فمابالكم بمديون لرقعة كفنه وحنوطه وحفرة لحده بالله عليكم هذا في ذمة من اليس في ذمتكم فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ادوا واجبكم واتقوا الله في الامانات فالرسول قال عن المسؤولية انها امانة ويوم القيامة خزي وندامة ولا يقركم ماجمع من سبقكم من الاموال والعقارات فإنه والله تاركها وراحل من دونها وسيسأله الله عنها وعن مظالم العباد

عمر رضي الله عنه يخشئ ان تعثرت بغلة في العراق ان يسأله الله عنها وانتم في ذمتكم الاف البشر لا تأبهون لاهاتهم واناتهم وهم يبحثون عن قشة يتعلقون بها تنجيهم من عذاباتهم اليومية فالنارما تحرق الا رجل واطيها

وكم من امرأة يتضور اطفالها جوعاً وتستجدي قوت يومها وما تركت باباً الا وطرقته على امل الراتب الذي ضل طريقه اليهم بفعل فاعل عديم المشاعر فجعل منها بقايا مراجعة منكسرة الخاطر   .

ليس هناك من ينكر ان التركة ثقيلة و المظالم جمة وهو ما أكده في وقت سابق معالي الوزير الدكتور حسين عرب نفسه حينما ذكر ذات يوم انه سيبذل قصارى جهده  لحل ما يمكن حله للتخفيف من المعاناة ورفع المظالم مايعني ان الرجل اخلص النية لكن النيات الطيبة ليست وحدها كفيلة بإصلاح الاختلالات
 
 الكل ياحكومة يدرك تماماً ماعاناه ويعانيه المنتسب لوزارتي الدفاع و الامن فمتهم من تمت مجاملته وحصل علئ ماكان حتئ ليحلم بها وهناك من حرم من الترقيه ظلماً وهناك  من فصل من وظيفته ظلماً و عدواناً للاستيلاء على رقمه ومعاشه وبالذات الذي ظل منهم على حاله محلك سر ولم تتح له فرصة انصاف آخرئ ممن امضى السنوات العجاف مفوضاً امره لله يتضور اطفاله جوعاً  ويعجز عن تأمين لقمة عيش كريم يشبع حاجتهم وان كانت كسرة خبز جافة تحفظ بها كرامته وتقيه بؤس الحاجة وتكفيه شر السؤال وويلات الفاقة ولعوز .
 
ونحن ايضاً نعلم يقيناً انه لن يضيع حق وراءه مطالب وإن غداً لناظره قريب كما يقال ونأمل التوفيق للجميع واخلاص النية والجدية كما ينبغي ان تتظافر الجهود ليتم وضع الحلول و المعالجات لمشاكل المنتسبين من المداومين وكذا المبعدين ومن تم تسريحهم قسرياً دون وجه حق ومن تقاعدوا ورواتبهم فتات لعدم تسوية اوضاعهم التي لا تتناسب وحالة الغلاء المستعر وما اكثر من حرموا ترقياتهم رغم استحقاقهم 

لابد من معالجة وضع من لم يتم ضمه لاي وحدات اخرئ امنية او دفاعية او احزمة امنية عقب ابعاده وتسريحه 

يجب علئ الحكومة ان تضع المعالجات المنصفة اولاً بأول اما ان يتم ترك  المنتسب كالكرة في الملعب تتقاذفها الاقدام كما تشاء فهذا ما لا يرضاه الله ولا رسوله عليه افضل صلاة وازكى التسليم

لانها تلقي بتبعاتها المرهقة ايضاً على اهلهم وذويهم حيث تخوي الجعجعة الرؤوس عن وصول راتب بائس وحجز ستة اخرئً في وقت الحاجة ماسة لسداد  مديونياتهم و لملابس العيد وكبش العيد  فينظرون حولهم فلا يجدون لاراتب ولا اثنين

وهكذا يغدو المنتسب الذي يفتش عن معاشه يومياً ويترقب وفاء وزاراته  اشبه بثور الساقية الذي يظل يدور ويدور معصوب العينين دون ان يفهم المغزى من الدوران.

كم اتمنى ان تحل مشاكل كل الفئات التي تعاني الظلم والجور واتمنى على قادة الوزرات المعنية الرحمة والرفق بالبسطاء والمستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة الا بالله وان يجدوا في الوزارة المنصف فالله وحده يعلم بحالهم وحاجتهم فهم قد كانوا من ذوي الدخل المحدود اما اليوم فمن عديميه ومستجديه وليسوا من اولئك النفر الذي تنتفخ بطونهم ترفاً وتتعدد ارزاقهم بإزدواجات وظيفية وترقيات انتقائية ورتب خيالية ...

ومن المؤكد ان وجدت الجدية من قبل المختصين بوزارتي الداخلية والدفاع لحلت جميع المعضلات وتذللت جل العقبات ولشهدت الوزارات تميزاً ملحوظاً في الأداء 

 ان الشرفاء والاتقياء هم الذين يدركون ان المسؤولية امانة و التقصير والتخاذل من دون شك خيانة لما استرعاهم الله عليه.

ترى ما رأي الاخوة المسؤولين وهل اوصلنا الرسالة كما ينبغي لها ان تصل أم قصرنا في الشرح والتفصيل؟؟ 
وهل ستجد دعوتنا الآذان الصاغية ام انها ستتجه رأساً الى سلة المهملات كسابقاتها ؟؟

وحقيقة لا اعلم من اين يأتي ذلك الوفر الكبير حين المواجهات ويتبخر فيما عداها

شخصياً اقترح ان تذهب مخصصات ومرتبات وحوافز ونثريات الحكومة لهذه الفئات التي لا مصدر دخل اخر لها غير مرتبها

اعتقد ان الايام القليلة القادمة وحدها كفيلة بالاجابة عن تساؤلاتنا.

في الاخير كل التحية للاوفياء والاتقياء من اعلى الهرم في الوزارات الى قاعدته وحتى اخمص القدم من مسؤولين وموظفبن شرفاء اعانوا على رفع المظالم وانصفوا البسطاء والضعفاء وتفرغوا للقضية الاهم وهي ان يسود الامن والامان في جميع الارجاء 

و لا تنسوا ترطيب السنتكم بالصلاة والسلام على اشرف المرسلين والانبياء والتحية لجميع القراء من دون استثناء.