إطلاق النار وأصوات المفرقعات في أفراحنا إلى متى نعيش هذا الرعب

سؤال: ما علاقة اطلاق النار وأصوات المفرقعات في أفراحنا؟ 

لماذا جعلتنا هذه الظاهرة الدخيلة أن نعيش مع الرعب في مل فرحة نعيشها؟!

ظاهرة اطلاق الرصاص في الأعراس والمناسبات تحول أفراحنا إلى أتراح.

يكون الناس مبتهجين في قاعة الأعراس أو في الأعراس (المخادر) أو في الزفة  ، يسمعون الأغاني  طربين بها، وفجأة تدوي أصوات الرصاص وكأننا في جبهات قتال.

 رشقات من الرصاص، أو فقاعات ذات أصوات همجية من المفرقعات، فينقلب المزاج.
ويمكن أن ينقلب الفرح كله إلى ترح وأحزان وندم.

 إلى كل العقال إلى شبابنا هذه الظاهرة  تكرس لتخلف ممقوت وهمجية هوجاء تجاوزها الزمان والمكان .

 كم هي ضحايا اطلاق الرصاص في المناسبات والأفراح ، أرواح بريئة ما بين أطفال ونساء وعجزة كانوا حصاد هذه الظاهرة اللعينة.

وكم مرة طاشت الألعاب النارية الخطيرة  وبدلاً من أن تطير في الفضاء تفرقعت بين يدي مفرقعيها... فقطعت أصابع، أو شوّهت وجهاً.

نعم نخسر الأرواح من ظاهرة الرصاص الطائش في أفراحنا، والمصيبة أننا لا نتعض... 

هذا علاوة على أثمان هذه الظواهر  التي تحصد الأرواح ... 

فمتى نتعض...؟

 ألا يمكننا استبدال هذا الإزعاج كله بأشياء نقدمها لضيوف الحفل، وبدلاً من دفع تكاليف باهضة في سبيل الشيطان، نحولها في سبيل رحماني آخر؟ قام بعض الإحصائيون بدراسة التكاليف المزعجة... ووضعوا لها مسارات أخرى يمكن أن تصرف فيها... 
لكن يبقى السؤال قائماً:
متى نصحو ونتعض... ؟