الى محافظ عدن .. هل تعلم بغزوة مصعبين .. ! وما موقفك منها ..؟ !

 

بقلم / زبين عطية :

ماحدث في أخر يوم بشعبان الفائت من إعتداء سافر على مزارع وممتلكات المواطنين في منطقة ( مصعين وقرية العماد) بمديرية دار سعد بمحافظة عدن تعد جريمة بشعة لا تغتفر ولاتسقط بالتقادم

والكارثة ان مرتكبيها أفراد قوة أمنية محسوبة على جهة رسمية مهمتها أصلا حماية المواطنين وصون اعراضهم واليس العكس .
تفاصيل الواقعة تاتي ان قوة أمنية مؤلفة من عدة أطقم ومدرعات تتبع إدارة أمن عدن يقودها المدعو صامد سناح نزلت ومعها آليات وشيولات الى قرية مصعبين والعماد يوم الاثنين الموافق٥ ابريل ٢٠٢١م وهاجمت وبدون سابق إنذار مزارع ومساكن المواطنين وعملت على تدمير واحراق المزارعات واقتلاع الأشجار المغروسة منذ عشرات السنيين وهدم المساكن يرافقها اعمال سلب ونهب غير مسبوقة .
وكل هذا جرى تحت مبررات واهية تزاعم ان الأراضي هذه المزارع صرفت لمنتسبي جمعية الشرطة وهذا زورا وبهتانا ..!
بعد الرجوع والتفحص في الوثائق تبين ان هذه الأراضي ملكية خاصة لقبيلة ( آل البان ) بموجب مابحوزتهم من الوثائق و الشيم والأحكام القضائية الصادرة والمصادق عليها رسميا .
طبعا هذه القبيلة باعت بعض هذه الارضي التي اثبتت ملكيتها لها لانه يجيز لها حق التصرف فيها وعلى ضوء ذلك شرعا وقانونا وعرفا ومنذ سنوات اشترى عدد من المواطنين مساحات من هذه الاراضي بحر اموالهم ولم يكن احد منهم ناهب او باسط او مغتصب لذا فقد ثمروها وعمروها بدم عرقهم على أمل ان يعيشون حياتهم فيها آمنيين مطمنئين كمكاسب جاءات (حلال) اجازها لهم شرع الله وقانون الأرض ولم يكن في خلد احدهم ان شقوة حياته وبغمضة عين ستصبح في مهب الريح خلال اعتداء بربري وهمجي سافر كل أبطاله مجموعة بلاطجة يتقمصون بجلابيب البزة الأمنية الرسمية وبأسم الدولة، ولولى لم تكن هكذا لما تجرأت أي من قيادتها وافرادها على انتهاك اعراض الناس ونهب حقوقهم بالباطل بدون وازع ديني او اخلاقي او ضمير رادع أو مسوغ قانوني .
فكيف تجرأوا على هدم مساكن فوق رؤوس اهلها ..؟ وكيف تجرأوا في اتلاف مزروعات ومحاصيل و واقتلاع اشجار خضراء وأحراق كميات كبيرة من خلايا النحل ؟ وكيف سمحت لهم ضمائرهم بنهب عشرات الاغنام وسرقة الالواح الشمسية والموالدات واواني الطبخ وغيرها ؟!
والله هذا هذه الواقعة من الزاوية الحقوقية تصنف جريمة حرب يعاقب عليها القانون الجنائي الدولي ولم يسبق على فعلها احدا من العالمين إلا في مسلسلات الدرامية عند حدوث الغزوات بين القبائل في زمن الجاهلية ..!
أليس كان الأولى والأجدر قبل ذلك إستداعاء ملاك هذه المزارع للجلوس معهم لمناقشة القضية وفي حالة عدم الوصول الى حل لها أليس كان يتوجب احالتها الى أجهزة القضاء للفصل فيها طبقا للقانون والدستور النافذ ؟
عدد المنكوبين في هذا الإعتداء يزيد عن عشرين مواطن وجميعهم من قبائل والعشائر متعددة المعروف ان كل قبيلي يرفض الظلم ولا يحتمل الأهانة مهما كلفه الثمن وهو ماقد إشعال فتنةعظيمة إن لم يتم احتواءها بصورة عاجلة حيث وقد التقيت بعدد من هؤلاء المنكوبين الذين عبروا عن استياءهم وسخطهم الشديدين عما تعرضوا له من انتهاكات صارخة مست كرامتهم وممتلكاتهم موكدين انه مالم يتم انصافهم سوف يلجون الى استخدام اساليب اخرى تمكنهم من انتزاع حقوقهم .

على طاولة محافظ عدن :
الى المحافظ الشاب احمد حامد لملس المؤقر ..نحن ندرك جيدا انك لاتعلم بغزوة صامد سماح وقومه على قرية مصعبين واحدثوه من خراب طالما وان مدير عام مديرية دار سعد الذي يعتبر جهة الإختصاص لا يعلم بها إلا بعد وقوعها !
اخي المحافظ : لكن عدم علمك بتلك الجريمة لايعطيك الحق بتجاهلها والسكوت عنه كمسئول اول بل تتطلب موقفك الحازم والصارم كرجل دولة ناجح حسب معرفتي بشخصك قديما وذلك بإتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمعالجها وبما يضمن انصاف المكوبين ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون والدستور سيما وهي القضية التي اذا ما اهملت ستتحول الى ملف شائك ينتج عنه تبعات وتداعيات خطيرة لان المثل يقول من الشرارة يندلع اللهب .