فريق القدم الميناوي العريق في طريقه للاندثار .

يشاهد ويتامل بكل حسره محبي ومشجعي نادي الميناء العريق الوضع المأساوي الذي وصل له فريقهم الاول لكره القدم .بعد فتره توقف طويله تتجاوز العام والنصف عن المشاركه في البطولات التنشيطيه التي تقام في العاصمه عدن .

وبعد التتويج في بطوله اكتوبر الماضيه على خصمه العريق نادي الوحده ونيله وصافه بطوله ٣٠ نوفمبر بعد خسارته نادي الوحده .ظن المتابعين ورياضيي التواهي بدايه صفحه جديده في سبيل عوده ناديهم الميناء العريق الى المنافسات. واهتمام الاداره في فريقه الكروي ورفع اسم مديريه التواهي عاليا .
ويحصل غير المتوقع والمخطط له لتترك الاداره فريقه الاول من دون تدريبات اومباريات وديه واكتفت بالتعاقد المدرب حسام الحيدري الذي لم يشاهده محبي ومشجعي نادي الميناء الا في بطوله نوفمبر الماضيه والذي غادر الميناء البطوله من نادي الجلاء بهدف نظيف .
والسؤال الذي يطرح نفسه في طاولة نائب رئيس نادي الميناء الاستاذ عرفات الضالعي هل سيظل نادي الميناء يتخذ خيار الانسحابات من البطولات حلا ونشاهده غائبا عن البطولات الكرويه كما شاهدناه في اخر نسختين من بطوله المريسي

لماذا لايتم مساواه فريق القدم الميناوي في النفقات كم تم الانفاق على الفريق السلوي وفريق الطائره
هل تستمر. الاعذار بعدم وجود ملعب معشب ونشاهد الانديه المجاوره التي لاتمتلك ملعب تمارس تمارينه في ملاعب ترابيه وتصر على عدم التفريط بلاعبيه وتهميش انديتهم الكرويه
من يتحمل ضياع المواهب الكرويه في التواهي وانتقالهم الى انديه اخرى وعدم وجود نادي منطقتهم يحتويهم ويستفيد من مواهبهم