اول شاعرة تقتحم مضمار السباق اليمامي بقصيدتين تزيد المنافسة أشتعالٱ ..

من وحي عصارة فكرها الشعري ، وضعت بصمتها، وما أبدعه هاجسها وخيال قريحتها الشعرية من كلمات فخراً بنمط ثقافي أدبي ، وما لحالميين الصمود والتضحية من تلازم ومتؤامة مع يافع الشموخ والفداء، وعن الهوس المكنون لابطال الباسلة حالمين بحب جارف لشهيد لطالما أفتدى ردفان والجنوب بروحه ، كل الفئات الحالمية يهزها الشوق ناحية يافع فخر برمزها الاول الشهيد القائد أبو اليمامة ..

ها هي اخت لنا تكنى أم أحمد الحالمية ، هجست قريحتها الشعرية بقصيدتين كمشاركة منها ودعم لهذا المضمار الخيري الذي طوع الشعر في خدمة أبناء مشألة التي قدمت الشهداء وأبرزهم القائد الفذ الراحل الشهيد ابو اليمامة الذي وسمت المسابقة باسمه تلبية لوصيته لإنجاز مشاريع مشألة لكسر حاجز العزلة عنها بشق طرقها.

أختنا أبنت حالمين الأبية أقتحمت المارثوان المسابقاتي وزادت من حدة التنافس وأشعلت جذوة السباق ، بقصيدتين ملهمتين تؤكد على الترابط الجنوبي الجنوبي وفخرا بشهداء يافع ورجالها الخيريين وتصويرٱ التضحيات المقدمة في سبيل الجنوب ، وذكرٱ المزايا والخصال لتلك القبيلة اليافعية التي لم تغيب عنها الشمس ..

دعت ووجهت واكدت في كلماتها على مواصلة الدعم لتلك المسابقة ، ذاكرة فيها مناقب الشهيد وبطولاته وكيفية أضحت الجنوب ، بعد رحيله..

تحية يافعية جنوبية وطنية ثورية لأمنا الحالمية التي أبت إلا أن تكون لها بصمة شعرية في هذا المحفل الشعري، رفعت من وتيرة المسابقة وشحنت هاجس رجال المضمار ، كأول امرأة تجيد الشعر وتصدح قريحتها وفكرها الشعري بهذا العمل الخيري الجميل دعما للمسابقة الخيرية الكبرى ...

تحية لها ولكل نساء الجنوب ومعا نحو العمل الخيري الإنساني النبيل ...