يوم السداد الخيري ...

يطلق رواد المسابقة الخيرية الكبرى التي حملت إسم الشهيد القائد أبو اليمامة .. مع الايام الاخيرة من المسابقة مرحلة أخرى لها بعد شهر من التصويت والجمع والاعلان بمصفوفة حسابية تنافس حيالها فرسان الشعر الشعبي العظام الذين ترفع لهم جميعاً، لجماهيرهم الداعمين كافة القبعات احتراماً وتقديراً لنبلهم الكريم وروحهم الخيرية الفاضلة ...

ونحن على عتبات الأيام الأخيرة لماراثون خيري جنوبي ننتظر توريد مردوده المالي عبر حسابات رسمية، أعلنت عنها لجان المسابقة الموزعة في كل مناطق العالم داخلياً وخاجيأ بنظام محاسبي دقيق ولجان متابعة وتواصل وتصال وتنسيق دقيق ،كي تنجح هذه الظاهرة المجتمعية، في سابقة يافعية خيرية، تفاعل معها الجميع، وكانت حديث الشارع اليافعي والجنوبي خلال مرحلة مضت ولقت نجاحاً باهراً أذهل كل متابعيها ...

واليوم ونحن في مرحلة أكثر أهمية للوصول نحو الهدف وتحقيقه، باستنفارنا جميعاً وتلاحمنا كي نتحول إلى لجان تواصل ومتابعة لحشد الطاقات وشحن أولئك الخيرين الذين أعلنوا أصواتهم الخيرية للتبرع لهذا الشاعر أو ذاك للظفر بالبيرق الي حمل إسم أغلى الشهداء ، لتحقيق وصيته بإنجاز مشروع طريقه المفلحي العسكري مشألة ، وبناء ضول المفلحي ..

ومن منطلق التنافس الخيري نلاحظ تصاعد أسهم الشعراء توريدٱ لتلك المبالغ الموعود بها من قبل داعميهم بنتيجة تزيد المسابقة صورة جمالية رائعة ، في النبل والكرم والشهامة والتماسك المجتمع المنشود، ويحتدم صراع التنافس الشريف وتحريك المياة الراكدة لإشعال المسابقة أكثر فأكثر من خلال وسائل وطرق جديدة يبتدعها محبي الشعراء بالمزادات والهبات لرفع وتيرة الأصوات بالإعلان، وكذا بتوريد المبالغ الفعلي وتحصيلها إلى حسابات أعلنت عنها اللجنة العامة تحت لجنة محاسبية كل يوم تتابع ذلك وبدقة ..

تحية لكل الشعراء المشاركين ولكل داعميهم المتفاعلين ، الذين تسابقوا بإعلان أصواتهم خلال المرحلة الاولى للمسابقة، وما زالوا يتدافعون نحو توريد المبالغ بتنافس خيري عاهدوا الشهيد والشعراء ومنطقة الشهيد أنهم على الوعد الإنساني الذي قطعه الأوفياء، وها هم أوفى الأوفياء حاضرون بحماس ، عند التحدي والسباق الآخر ،، فلهم منا قبلة على جبينهم وزاد الله من أموالهم وبوركت جهودهم الخيرية وحفظ الله لهم الاهل ..