لرجل الخير طريق لا يتوقف

 جاء اختيار مصنع الوحدة للاسمنت باتيس محافظة ابين الواقع في الحدود الجغرافية ليافع الساحل والمسماه مديرية خنفر حاليا التي كانت تقع عاصمة ليافع الساحل ومقرا لسلطانها الثائر الشهيد محمد بن عيدروس العفيفي 

الذي كان لرجل الأعمال والبر والاحسان صاحب اليد البيضاء،المرحوم باذن الله الشيخ على بن عبدالله العيسائي طيب الله ثراه علاقة صداقه بالسلطان محمد بن عيدروس وأقامة هذا المشروع الاستثماري هو تكريما وتخليدا للعلاقة الطيبة التي جمعت بينهما في هذه المنطقة اليافعيه الصرفه .
وخدمة لابناء هذه المنطقة بشكل خاص وايناء محافظة ابين والوطن بشكل عام..

جاء ذلك الرجل الخير ليضع مشروعه في وقت قياسي ظل حلم عقود من الزمن لم يتحقق ..
وبرغم ما واجهه من عراقيل ومشاكل لاتحصى ولاتعد منذ بداية انشاءه حتى افتتاحه من أعمال الحرابه والتقطع واختطاف عماله وخبراءه والياته وغيرها.
بل وتعرض كذلك لاعمال عدائية أخرى وصلت إلى اغلاق المصنع عدة مرات واطلاق النار على منشاءاته وسياراته وخبراءه وعماله وصل الى حد القتل والاصابه ومنها محاولة اغتيال ولده الشيخ محمد بن علي العيسائي الذي بعناية الله وسلامته نجأ من موت محقق بعد ان اطلق عليه الرصاص .

لايتسع الحيز أن نكتب كل معاناة المصنع ومستثمره الذي لايخلو يوما دون ان يتعرض لاذاء بل أصبح امراء فيه من الاستغراب حينما تمر ايام دون ان يتعرض المصنع لشيء .
تتنوع سنيورهات الاستهداف تارة الادعاء بالملكيه. وبعد ذلك الآثار البيئيه والتلوث البيئي وتارة التوظيف . والتحجج بالخدمات العامة التي في الاساس تقع مسؤوليتها على الدوله .
ويوما تثار اضرار الطريق التي لاتمر عليها قاطرات المصنع وحدها بل تمر عليها قاطرات ظلت تنقل الأحجار من حطاط وثنهه عشرات السنين قبل اقامة وانشاءالمصنع ولازالت حتى الآن .

ويعلم الكل أن طريق جعار باتيس انشئات في عام 87م كان هدفها مصنع الاسمنت باتيس وبقي هذا الطريق طوال 35 عام دون صيانة وأكثر الاضرار التي لحقت به ليس سببها القاطرات وانما سببها الرئيسي هو تسرب المياه من مشروع المياه ومن الخط العام الممتد من الحصن إلى جعاربمحاذات الخط العام بالاضافة إلى امدادات المياه التي يقوم بها أصحاب المزارع..

ما يتعرض له المصنع اليوم من استهداف بتوقيف شاحنات نقل الاسمنت وفرض رسوم غير قانونية قد كشف وجهوه ليس المقصود منها الحصول منه على المال فقط وانما هو استهداف يراد منه اغلاق المصنع وتعطيله .
كي لا يراد لابين الخير والاستثمار وان وجود هذا المصنع هو خنجر في نحور من يطمح بالاستحواذ على كل شيء ..
وما الصمت المطبق من سلطة المحافظة الفاشله والحكومة الا دليل على رضاءها لما يتعرض له المستثمر وابين ومنطقة المصنع ..
فليس أمام الخيرين وكل ابناء منطقتنا ممثله بواجهة منطقة المشروع وشيخها الجلليل سالم بلليل الرهوي وكل الأصوات الجماعية أو الفردية التي دانة واستنكرت هذا العمل الممقوت والمشين والدال على صغر وحقارت من يقوم به مباشرة وغير مباشرة في ابين بشكل عام وما يتطلبه من تظامن ووقوف إلى جانب الحق الذي يمثله المستثمر ..
والمطالبه بمحاسبة كل من اضر أو تسبب باذى المستثمر وعملاءه والمواطن ..