عدن تُقتل بأمنها!!

 

 

دنيا الخامري 

 

تنفست عدن في آخر أيام العام الفائت بين شهيد وجريح جراء الحادث الإرهابي الجبان.. جريمة دموية وإرهاب ممنهج استهدف مدينة السلام التي يأبى أعدائها أن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام..

عدن قُتلت بأمنها وهذا ليس بالمفاجئ فقد كان متوقع مثل هذه السيناريوهات من قبل المليشيا الانقلابية التي هدفها الوحيد تأجج الصراع وإبقاء المدينة في حالة زعزعة أمنية.. 

بالرغم مما حدث أعادت تحركات الحكومة ممثلة برئيس الوزراء وأعضائها كافة والرسائل المطمئنة التي اتخذتها مباشرة عقب الحادثة الأمل والتفاؤل للناس بأنها عادت لتتجاوز التحديات والعراقيل ولن تترك المدينة تغرق بالظلام وبأنها سوف تستعيد ألقها ومكانتها وأمنها واستقرارها في قادم الأيام والأشهر..

حب الوطن ليس شعارات.. بل هو عمل واجتهاد ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.. والشعور بالأمان يعد بُعداً آخر للهوية ورغبة عارمة في الإنجاز والتقدم.. ومشاركة المواطنين همومهم والتعرف على معاناتهم والعمل على إيجاد الحلول.. ذلك هو الرد العملي الفعلي لأعداء هذا الوطن الذي أراد إفشال تنفيذ اتفاق الرياض بالاستهداف الأخير لمطار عدن الدولي..

وكما جاء في اجتماع رئيس الوزراء الأمني الذي ضم مسؤولي وقيادات الدولة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية والسلطة المحلية بعدن وقيادة قوات تحالف دعم الشرعية لمتابعة التحقيقات في الهجوم الإرهابي على مطار عدن بدراسة الإجراءات والترتيبات لتعزيز الأمن وافشال أية محاولات حوثية في محاولة للنيل من وحدة الصف الوطني في معركة اليمن والعرب المصيرية والوجودية ضد المشروع الإيراني.. والتأكيد على أن من حق كل اليمنيين أن يشعروا بالأمن والأمان، وتجاوز مرحلة التوتر الأمني والسياسي..

هنا نقول بأن الأولوية التي يجب أن تكون على طاولة الحكومة هي استكمال تنفيذ الشق العسكري والأمني لبنود اتفاق الرياض تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية ورص الصفوف لاستكمال إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وتلك خطوة كفيلة بقطع دابر الإرهاب.. ف سيادة الأمن والأمان هو ما يرفع من كفاءة العجلة الإنتاجية، ويساعد على التقدم والتحضر..

فليكن عام 2021 عام إنشاد الأمن السلام لكل ربوع اليمن وأهلها..