مصر العظيمة والرجل المريض في تركيا

حينما تطالب تركيا بإعادة العلاقات مع مصر بعد الموقف السلبي من ثورة 30 يونيو 2013 المجيدة

تناست تركيا ورئيسها المتناقض الذي فقد توازنه السياسي أردوغان مواقفه مع مصر والرئيس السيسي

حينما وقف ضد ثورة 30 يونيو بل وأحتضن جماعة الإخوان وقادتهم ورفض طلبا مصريا بتسليمهم وفتح القنوات لهم في بلاده لمهاجمة مصر والقيادة المصرية وكان يرفع شعار رابعة في أحاديثه وخطاباته علما بأن الرئيس السيسي لم يعره إهتماما أو يرد عليه .


لقد كنت أشاهد تجمعات الإخوان في رابعة بعد ثورة يوليو وكانت أيام رمضان وأيدي على قلبي وأدعوا بالإنتصار للشعب المصري فلا يمكن لهذه الحثالة أن تشق صف الشعب المصري العظيم
ونجحت الثورة ، ونجحت مصر في إمتحان التنمية ، واليوم تساهم في حل خلافات إخوانها العرب .


لقد نسى أردوغان وحكومته مواقفهم من مصر والتي لم يكن أخرها إتفاقياته الأمنية مع حكومة الوفاق الليبية لمحاولة حصار مصر

وحينما فشل للوصول إلى ثروة الليبيين بعد أن قطع عليه الرئيس السيسي الطريق ، ووقعت مصر وأثينا إتفاقية الحدود البحرية ، ووقفت دول الإتحاد الأوروبي سدا منيعا دون أحلامه في شرق المتوسط ، شعر بأنه لا بد من إعادة العلاقات مع مصر .


لقد خلق أردوغان عداوات مع الدول العربية بسياساته الحمقى ، ووقف ضد مصر وسياستها ولم يعلم أنها قلب الأمة والمفتاح لإعادة العلاقات التركية العربية ، عندما تكف تركيا عن سياساتها العدوانية التوسعية ويتوقف رجلها المريض عن أحلامه الإمبراطورية
حمى الله مصر وشعبها العظيم .