إللي مايطول العنب " حامض عنه يقول "

بعد توقيع اتفاق الرياض بثلاثة أيام تحديدا ، نُشرت مقال كان عنوانه ( صراع الجنوب وموقف دول الخليج ) تحدثت فيه بأن الأتفاق سيفشل وستكون هناك معارك طاحنة وسيخسر فيها الكثير والكثير من قيادات الشرعية والإنتقالي ، ايقنت جيدا في ذلك الوقت بأن هناك من سيعرقل الأتفاق وسيفشله بالتأكيد ، هناك من كان يستهزئ بكلامي ويوصفهِ بـ مقال الجنون ، وهناك من كان يؤمن بأن الأتفاق سينجح لطالما أن السعودية هي دولة عظمى وهي من أشرفت على ذلك الأتفاق ، وهيهات أشهر قليلة إلا والمعارك في أيين حرقت الأخضر واليابس .

اليوم ساذكركم جيدا ، وفي الأيام القادمة احفظوا هذا مقالي المؤرخ بـ 28 يونيو 2020 ، وسـ اختصر لكم المقال بصورة مصغرة ، خطاب الرئيس المشير / عبدربه منصور هادي ، من يوصفهِ بخطاب الخوف والإرتهان لدول الجوار ، فهو ليس سياسي بالتأكيد ، فـ خطاب هادي ، كان خطابا تهديدا لدول الجوار ، معلنا بسياستهِ الذكية ، إذ لم تُكن دول الجوار ممثلة بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات جادة في تنفيذ كافة بنود الأتفاق بعيدا عن عرقلتها وسياستها القذرة .

ادركوا بأن الظلام سيخيم عليهم وسيتلقون ضربة موجعة ، وسينتصر هادي ، وسـ يعلن إنتصارهِ من دولة أخرى ، بقى من عام 2020 ستة أشهر ، وسوف تكون هذه الأشهر المتبقية مليئة بالمفاجأت لدول الجوار ، والأيام دول .