الجوع أخطر من كورونا



أطلقت الأمم المتحدة صرخة تحذيرٍ من مجاعةٍ عالميةٍ تهدّد حياة ربع مليار شخص حول العالم، سيجدون أنفسهم في مواجهة الجوع والموت. ولليمن النصيب الأكبر من ذلك.
اليمن التي يعاني أطفالها الأكثر تعرض لجائحة الجوع الأشد خطراً من اي فيروس يضرب العالم.

هنالك تعمل بعض المنظمات المحلية في مختلف دول العالم ومنها اليمن بالإضافة من أجل محاربة " الجوع".
يبذلون كلّ ما في وسعهم لتأمين غذاء للجميع ومنهم الأطفال الأكثر عوزاً ولمواجهة هذه الجائحه الفتاكة ولكنهم يعملون ضمن إمكانيات محدودة جداً، وهم في حاجة ماسة إلى مساعدات من أجل الحفاظ على المدنيين وتوفير القوت الضروري لهم.

قد يسلب الجوع حياة الملايين وقد يتعدّى عدد ضحاياه عدد ضحايا كوفيد 19.
هناك عائلات في اليمن بدأت تعاني فعلاً من الجوع وتناضل يومياً من أجل تأمين الطعام لأطفالها في ظل إنتشار الوباء العالمي. لازال الوضع غير مستقر وغير مطمئن.
عدم توفر الاحتياجات اللازمة مثل كمامات وصابون ومعقمات وكذلك الأكل والشرب تعجل الفقراء الأكثر تعرض للإصابة بفيروس كورونا.
يختلف الوضع في اليمن عن باقي دول العالم لازال الناس يتجولون في الأسواق والبحث عن مصادر رزقهم اليومي أكثر من 70٪ من سكان اليمن يعيشون تحت خط الفقر.
المجاعة تضرب جميع الأبواب دون رحمة.
صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها جماعة الانقلاب الحوثية تعيش مرحلة الخطر والأكثر خطورة هناك كارثة بشرية بسبب إنتشار فيروس كورونا الناس لازالت تبحث عن مايسد بها رمق جوع أطفالها غير مبالة بما قد يصيب الجميع من الفيروس.
جماعة الحوثي لما تعي اي أهتمام لحياة أحد الناس تموت ببط وصمت الجوع لازال أخطر من كورونا الذي سجل إلى كتابة هذا المقال ستة ملايين إصابة حول العالم.
لازال الجوع يفتك بحياة ربع مليار العالم دون رحمة ودون أي معايير تذكر.
كذلك لايختلف الوضع في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً فهناك مخيمات النازحين هي الآخر تعاني من تكسد الأوضاع ومعاناة الناس.
كذلك عدن التي ضربتها موجة أمطار في الأشهر السابقة عطلت البنية التحتية وبسبب الأحداث التي وقعت هناك بين قوات الحكومة الشرعية وقوات مايسمى المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات أصبحت عدن تعاني أكثر مما تعاني المدن الآخر.
الجوع في اليمن يهدد جيل كامل وبالرغم من توفير القليل من المساعدات إلا أن حوالي 16 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، إذ يكافحون كل يوم لتوفير الطعام لأسرهم. وبدون جهود برنامج الأغذية العالمي وغيره من الشركاء في المجال الإنساني.
لازالت تقارير الأمم المتحدة تتحدث أن اليمن يمر بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
الوضع في غاية الخطورة رغم تفشي فيروس كورونا ولكن الجوع يعد أخطر من هذا الوباء.