المحضار قبسا من نور لتربية زنجبار!

 

شهدت تربية زنجبار ومنذ تولي الأستاذ / عبدالله محضار أبى وضاح تحسنا كبيرا وتدرجا في تعافي بعد مرضا عضال استمر لسنوات ليأتي بعدها دواء محضار العجيب في علاج تدهور حالة التربية في العاصمة الأبينية زنجبار .
ليس خافيا على الجميع تمتع هذا الهامة التربوية بفكر إداريا بحت ونظرا ثاقبا الى الأفق البعيد ومايملكه من ارتباطات جعلت منه الرجل المحبوب لأهل هذا المدينة البسيطة والطيب أهلها.

محضار. وخطواته للمستقبل......

أرتسمت خطة المحضار منذ أول وهلة تولى فيها زمام إدارة التربية في زنجبار واتضحت رؤيته التي بناءها على تجارب خبراتيه ممن سلفه كونه كان أحد أركان البيت التربوية في زنجبار وتمثل لاحقا كمدير لهذا المكتب التعليمي الزاخر بكوادره وأركانه .

ومما يحسب للأستاذ / محضار هو تفانيه في العمل وإخلاصه في تأدية واجباته على اكمل وجه وفي وضع لايسمح حتى لدولة بالقيام لكن ومع إصرار أبى وضاح في رسم إبتسامة على ثغور التربويون في زنجبار إستطاع ولأول مرة في تاريخ زنجبار السعي لإستخراج مرتباتهم وتسليمها لهم في ظرف قياسي جدا وفي ظل الكثير من المعوقات التي تذللت بفعل المحضار الابيني البشرة اللندني العمل والتوقيت .

وايضا وبحسب ماأفاد به عدد من العاملين بالمكتب تفاجأوا بمجئ الأستاذ محضار في يوم السبت وهو يوم العطلة للتربية وظهر محضار كرجل يحب العمل دون كلل ولا ملل وايضا عند أفتتاح المدارس في بداية 9 أعطى امرا لكل المدرسين بالحضور بالموعد المحدد والذين يخالف يتعرض للإجراءات القانونية المحتملة فعندها شاهدنا جميعا إنتظام وحضور عالي وصل لدرجة 95 % من نسبة الحضور

محضار . والذين لايعجبهم العجب

في كل زمان ومكان وفي كل حاضرة وبادية تجد تلك العين الحسود التي تتمنى ولو للحظات ان تمنى بما في مكنون نفسها من الحسد والغل .واجه استاذنا الفاضل الكثير من تلك الأعين الحسوده والألسن المتحذلقة لكن يبقى دائما المثل السائد ( كثرة حسادك دليل على نجاحك )

إلى الأمام دوما ابى وضاح ودمتم ذخرا لأبين واهلها ونسأل الله لك التوفيق في مهامك وأمور عملك ...