ستنهض لحج بتكاتف أبنائها

لحج الثورة والنضال ، تعرضت لدمار وخراب ، خلال عدوان غاشم من محتل بغيض ، كتب عن لحج الفل والكاذي في التاريخ انها اسطورة المدائن تلك  المدينة المسالمة المتربعة على عرش الفن والثقافة والادب في قديم الزمان ولا زالت ..

 

لحج اليوم ما بعد العدوان انتفض الشرفاء من كل مديريات المحافظة لانتشال وضعها المزري وانقاذها من تحت حطام الدمار، بقيادة الربان الثائر ابا نبراس دكتورها المحافظ ناصر الخبجي وصنديدها عوض الصلاحي وسيدها رجل امنها الاول وكل طاقهم المتحمس ، اتي اليها وهي تغرد خارج سرب المحافظات الجنوبية بعد ان سرقت لتطوع مع شلة التطرف والفساد والافساد ..

 

لحج المنكوبة التي كانت بحاجة الى التفاف الكل خلف قيادتها كلا من مكانه وموقعه ليس حبا في شخص فلان او علان بل حبا في تلك المحافظة التي تعرضت وتتعرض للكثير ، اتى اليها الرجال في ظروف صعبة الجميع تخلى عنها بل تخوفا ان يمسكا زمام امورها .. جاءوا اليها وارواحهم على اكفهم مع رجال امن اشاوس لإعادة البسة واعادة ما سرق منها وتثبيت الامن فيها وتفعيل مكاتبها التي سرقت ونهبت من اهلها للآسف ..

 

لا زالت المحافظة تتكبد خسائر لإعادة مكاتبها التي نهبت بفعل فاعل بعد ان غيب الضمير الوطني عن الجميع ونحن اليوم بصدد البحث عنه ..

 

لحج لا تنهض بجهود قلة قليلة تحاول وتصارع على جبهات عديدة كي تنطلق بها صوب افق جميل ، بل تنتظر من الكل التكاتف والتعاضد من  ابنائها الشرفاء في كل مديرياتها ، تصحيح الاخطاء ان وجدت مع النصح والارشاد والنقد الهادف ، لا ان نهدم ما تحقق حتى اليوم ، ولدى الجميع  طموح ان تنتقل المحافظة الى مرحلة متقدمة ، ولن يحصل هذا في ضل التمترس ومراقبة الاخطاء ان وجدت او نشر الاشاعات الكاذب وجعلها وترا يدق الجميع عليه ، ونتناسى الجهود والعمل الذي يجب ان يقدم للمحافظة كلا من خندقه ، بدلا من البحث عن القيل والقال ، فقيادة لحج محاصرة من اطراف عديدة من خارجها فلا يكون ابناءها معول للهدم لتوقيف خط سيرها ، فكلنا املا وطموحاً ان نرى لحج تقارع المحافظات الاخرى في البناء والتنمية والامن متى ما تكاتف الجميع  وجعل من نفسه عنصرا فاعلا يثبت ويبرهن حبه لها .. حمى الله لحج وكل مخلص فيها ,,, وانها لثورة بناء  حتى النصر .