الجنوب .. ثورة وأرض ووطن وشعب يحميه؟

ان الولاء الحقيقي لثورة , ليس فقط تأييدها ورفع شعاراتها , ولكن يجب ان يتحول ذلك الولاء الى عقيدة ثورية والتي في  مضمونها  مجموعة من القيم والاخلاق الثورية  والانسانية , والتحلي بالانضباط والالتزام لأهدافها ومبادئها , ولأطرها التنظيمية , والاخلاص والوفاء لشهدائها ...ولهذا يجب على مناضلي الثورة   استنهاض روح المقاومة الشعبية في كافة المجالات وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات القادمة والتصدي للمؤامرات التي تنفذها قوى سياسية واجتماعية داخلية , تسعى الى تمييع قضية شعب الجنوب  والانقضاض على ثورتها التحررية , والتسويق للمشاريع المنقوصة والتي لم ترتقي الى مستوى التضحيات التي قدمها شعب الجنوب الابي , خلال السنوات الماضية من شهداء وجرحى ومعتقلين .

 

ومن هذا المنطلق اجعل مشاكلك بمثابة "الدّرَج" للوصول للهدف .. يقول علماء النفس إن المواقف الصعبة هي التي تصنع الإنسان القوي القادر على المواجهة، لذلك لا بد أن يستفيد الإنسان من كل مشكلة تمر به ومن جميع العراقيل التي تواجهه في حياته، فقد قال أحد الحكماء "لا تيأس من كل تلك الحجارة التي تلقى في طريقك، واصنع منها دَرَجاً قوياً يوصلك إلى المجد".

 

وفكر بأشياء إيجابية تملؤك إصرارا بدلا من أن تتخيل أشياء سلبية تملؤك رعبا" وتذكر أن أهدافك البعيده طويلة المدى قد تمر بمشكلات صغيره لا تستسلم.

فكفاية عبث وتنظير...وتشكيك واتهام وتخوين  ...الثورة لها شعب يحميها .... والهدف تحمله الارادة  الشعبية وتنتصر له .. بدونكم وبدوننا .. والمشاركة في الثورة تشريف لمن شارك فيها..

 

والنار ما تحرق الا رجل واطيها وخير مثال إن كل الشعوب تتعاطف مع الفلسطينيين بما فيها الشعوب الاوروبية والامريكية وفي كل العالم ولكن ليس بنفس الاحساس والشعور بمثل ماهو عند ابناء شعب الجنوب العربي وكل من عانوا الظلم والاستبداد من قبل الطامعين والدخلاء الاجانب وفرض الاحتلال وممارسة الهدم  والتدمير و القتل والحرمان والاذلال ،،،وهذا ما يجري لاخواننا الفلسطينيين...وبالأخير حتما" وبعون الله فالنصر للشعوب المقهورة..