ويستمر الصمود الجنوبي !

 

في خضم تجاذبات سياسية بالقضية الجنوبية العادلة  عادت الثورة التحررية وهجها الثوري واستمرارها الميداني في الاحتجاجات والتظاهرات والمسيرات الثورية المستمرة في الساحات والميدانية لأولئك الثائرين الذين عاهدوا الشهداء بالسير على ركب التحرير الذي سقطوا من اجله ,وفي نهج التشويش على القضية والتشوية بالثائرين يستمر الصمود الاسطوري لشعب الجنوب مواصل مسيرته التحررية مهما كلف الثمن ,,

 

حيث شهدت ساحات الجنوب في الاسبوعين المنصرمين خروج الالاف الى الساحات رافعين راية التحرير والاستقلال وصور الشهداء رغم ما يعيشه الشعب من شظف العيش في الجرعات السعرية من قبل الاحتلال لكبح عنفوان المواطن البسيط والمؤامرات التي تحدق  بالجنوب في زج عناصر متطرفة تتبع الاحتلال الى المحافظات الجنوبية لخلط الاوراق على ابناء الجنوب وثنيهم عن هدفهم التحرري ,

 

وفي ضل اشتداد ومحاصرة المناطق الجنوبية بالتموين الغذائي حينا واهمال الخدمات العامة وتدميرها وجعل المواطن الجنوبي يرضخ للواقع السيئ الذي ينشده الاحتلال لتمرير مشاريعه المنتقصة بحق هذا الشعب الذي يستمر بالنضال ولن يستكين او يتوقف عند محطة معينة غير المحطة الاخيرة التي رسمتها دماء الشهداء بالحرية والاستقلال ..ومع استقطاب عناصر جنوبية للتمويه ومحاولة اضعاف الثورة الجنوبية وجرها الى التسوية اليمنية الشاملة التي يزعم رعاتها انها ستكون بتلك الطرق الالتفافية التي ينتهجونها لكن العقل الجنوبي الثائر يراقب ويتوجس تلك التحركات المشبوه وستسقط كسابقاتها من المحاولات التي باتت بالفشل لأنها تواجه بالإرادة والعزيمة والصمود .ومن تلك المحاولات سابقة الذكر والتي اراد مصطنعوها ايقافنا عن الوصول صوب الهدف ستجعلهم الثورة الجنوبية يرضخون اليها والى مطالبها التحررية لتوقعهم في الرضوخ الذي يزعمونه للثورة وحامليها والايام القادمة مبشرة بإخبار سارة ستحققها الثورة الجنوبية اقليما ودوليا ..

 

ما ينبغي فعله الاستمرار في الفعل الثوري والتنسيق في تفعيله وتصاعد تلك الاعمال الثورية والوسائل المبتكرة لنقل قضيتنا ودفعها الى الامام من كل قوى الاستقلال التي تعج بها ساحات الوطن ... لتتوازي مع تلك التحركات الدبلوماسية والسياسية التي تقوم بها قوى شبابية مستقلة لا تنتمي الاّ للوطن الجنوبي في ارض الشتات والذين بدأوا في قرع منظومة الامم المتحدة بالتنسيق مع قيادات جنوبية في الداخل والخارج مؤمنه بهدف التحرير والاستقلال الذي سيجمع في النهاية كل تلك التيارات التي هدفت للوصول للجنوب بطرق اخرى لكن الجميع سيرضخ للإرادة الجنوبية التي تأبى الانكسار والاستسلام مما تجعل المجتمع الدولي الذي يخاطبنا من يثبت على الارض ثوريا مع التنسيق للعمل السياسي الذي ذكرناها وقد بدأت قوى جنوبية التحرك لفعلة بعيده عن الاعلام والأيام القادمة مبشرة بخير يا شعب الجنوب .