ارهابي يجب ذبحه !!

دمر الاوطان ، قتل الثورات، ونشر مرض الفوبيا،، هذه اعماله وغاياته ،، من اصيب فيه كان لتك الصفات منه نصيب .. انه الخطر الداهم .. والكارثة القادمة .. والزلزال المدمر ان لم نقف عنده بقوة، وكشف مروجيه ناقلي الاشاعات بدون الحجة والدليل... "التخوين"

 

التخوين المرض المتفشي والسم القاتل الذي استطاعت قوى الترويج له وسط الثورة والنشطاء،، بث الرعب الرهب والحقد والكراهية .. فهو الارهاب الذي يجب استئصاله ,, ارهابهم المتطرف يعانون منه انفسهم على الارض بعد ان حاولوا الصاقه بنا واتهام ثورتنا به لكنهم عجزوا وفشلت ماربهم الوقح تلك .. خططوا بإرهاب من نوع اخر يجيدون فنونه ويرسمون اهدافه ،، وجدوا له تربة خصبة، وادوات محبطة ، واذان صاغية، واقلام تنشره، ووقعت قلة قلية ضحية لتلك الماكينة الاعلامية الضخمة والهائلة التي يمتلكوها وجندوا لها عناصرهم المحترفة وتوغلوا اوساطنا واستقطبوا من تهفوا انفسهم اليهم، ليروجوا ويشوهوا بالثورة الجنوبية التحريرية، زرعوا الشكوك ونقلوا الاشاعات والتخوين وصلوا الى الثائرين في الساحات الذين لا زالوا مرابطين في الميادين يواصلون المسيرة ، هكذا هي طبائعهم زرع الدسائس في اوساطنا وهذا شائنهم وهو سلاح يريدوا يجابهونا به فهو عدو يواجهنا بكل ما يستطيع لكي يحقق له الغاية ، من اجل وقف زحف الثورة، وكبح النضال، وكسر الارادة الجنوبية ,,حسبما يزعم.

 

ما يحز في النفس هي تلك  العناصر التي تقوم بنشر تلك الاشاعات ونقلها في اوساط المواطنين البسطاء، وكتابة المقالات والمنشورات على شبكة التواصل الاجتماعية، ونقل الاخبار في المجالس واللقاءات، عن القيادات الجنوبية التي ذاقت كاس العلقم في السجون ولا زالوا معنا يرفعون راية الاستقلال لا نستطيع ان نحاكم القلوب، ليوصلوا نشاطهم الإرهابي التخويني الى النشطاء والثورة ككل محاولين شخصنة الثورة بفلان من الناس متناسين انها ثورة شعب، سقط من اجلها شهداء لا يمكن ان تتوقف او نساوم بدمائهم ...

 

نصيحتي لكل من يريد النيل من الثورة الجنوبية ووقع في الفخ ان يكون عنصر بناء لا عنصر دمار وهدم، ما حقق من انجازات بفضل التضحيات والجهود لشعب عظيم مستمر في الصمود كي نقرب من يوم الخلاص جميعا فالجنوب بحاجة الينا جميعا لا يعود الينا الا بتكاتفنا وتعاضدنا والعمل سويا صوب الهدف التحرري  مصححين كل الاخطاء التي صاحبتنا في مراحل الثورة معززين نقاط القوة لندفع عجلة الثورة الى الامام ومتجاوزين النقاط السلبية والضعف محاولين اصلاحها واعادة مسار ما كان يؤخرنا في مراحلة عصفت بالثورة لأننا امام عدو وزرع جنوده في عدد من الجبهات ، فلنسمو على ما ينشره العدو في اوساطنا وسنحاول حصر ومراقبة تلك العناصر التي لا تحب العيش الى بامتهان مصطلحات التخوين والبيع والشراء والتشكيك فهي مفاهيم ارهاب ورعب قد تؤدي الى وقف الثورة التي يحاول الاحتلال كبحها بأوهام يزرعها له اولئك الناشطون في تلك الاعمال والاساليب القذرة التي لن تصيب الا مروجيها، وما تزيد الثورة والثائرين الا قوة وصمود وتحدي وتفرز تلك التراكمات التي وجدت في الثورة لتصبح نقيه بفعل اولئك الذي اصبحوا عبا عليها بإعمالهم التي تكشفهم يوما بعد يوم ليذبح الارهاب التخويني الذين انتهجوه.

وستستمر تلك الثورة ما دام الجنوب مغتصب ..