مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
أحمد محسن أحمد
( لا قا اندوا شندي ) يا معين ؟!.
الثلاثاء 05 فبراير 2019 05:54 مساءً
تحياتي للرجل الشجاع / الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء السابق .. الذي أوجد حياة وحركة رغم الحملات الشديدة عليه .. حتى أخواننا في الانتقالي وصلوا الأمور إلى حد المواجهة العسكرية ضده .. و
أورام خبيثة ؟!
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 11:32 صباحاً
   لم يعد الانسان في بلادنا بقادر على فهم و تمييز الورم الخبيث من الورم الحميد ؟! و كلّه عندنا ورم ؟! صادفت انسان عزيز جداً .. له تاريخ نضالي حافل .. و لازال يعيش ذكريات الايام الخوالي .. وجدت
ليس بعد ؟!
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 06:34 مساءً
لازال الوضع يوحي بأن هناك وعورة في الطريق .. وعورة طريق الخلاص من ما يعانيه الناس في هذه البلاد !!.. فلازال (كما قلناه) في العدد السابق من هذه الصحيفة الشجاعة و في العمود الأسبوعي (نقطة نظام) بأن
(خلوا) الحكومة و عيدروس ينفعوكم ؟!
الأربعاء 08 أغسطس 2018 07:02 مساءً
عندما تذهب لأي مرفق خدماتي هنا في عدن يصدمك الموظف المسئول بالرد الذي لا تعرف ما إذا كان هذا الموظف مع الحكومة أم مع الانتقالي ؟!.. التوظيف بمرافق الحكومة و إداراتها و إداراته مخصصه للقيادات و
أحذروا العمالة المزدوجة ... يا شرعية ... و يا مجلس يا إنتقالي ؟!
الثلاثاء 22 مايو 2018 10:32 مساءً
          من المخجل أن نرى أُناس محسوبون علينا بالأسم في الوقت الذي نرى كيف يبيعون ويشترون في سمعة الوطن ؟!.. هؤلاء الذين نحسبهم يخدمون الوطن في ارتباطهم بدوله لها يد ملوثه
عــــــدن بـحـاجــة للعقول و ليست بحاجة للعجول ؟!
الأربعاء 09 مايو 2018 01:16 مساءً
   بادئ ذي بدء .. أثني على كلمة المراقب السياسي لصحيفة (الايام في العدد رقم (6215) السنة (37 ) يوم الاثنين 30/1/2018م و الذي تناول قضية عدن و ابنائها و ما يحدث هذه الأيام من تفاعل في خط سير الناس هنا في
لماذا ينزعجون من عدن و ابنائها ؟ّ!
الاثنين 23 أبريل 2018 12:45 مساءً
(عدن الغد) نقطة نظام أحمد محسن أحمد عندما يفصح إبن عدن عن هويته العدنيه تجد الكثير من المناوئين لعدن و ابنائها من ينبري بانزعاج كبير... فيبدأ من يستكثرو يستنكر كل تصرف للضعفاء من أبناء عدن و
من لهؤلاء غيرك يا حكومة ؟!
الأربعاء 18 أبريل 2018 07:47 مساءً
            الناس هنا في عدن و الجنوب ينظرون الى ما يحدث لهم من تغيير ايجابي و مثله أيضاً تغييراً سلبياً و قاتلاً ينظرون الى كل ذلك نظرات (توديّهم و تجيبهم) !.. صحيح ان هناك
من أين لك هذا ؟!
الأربعاء 04 أبريل 2018 05:13 مساءً
صرخة أطلقتها قيادة الجبهة القومية بعد الاستقلال عام 1967م .. حتى أن التمهيد لهذا المبدأ السليم قد تم في الاشهر الأخيرة من عمر الاستعمار في عدن !.. كانت قياده أقل ما يمكن القول فيها بأنها قياده
إنّي أعتذر ؟!
الأربعاء 21 مارس 2018 02:07 مساءً
  ها أنا أقدم إعتذاري .. أعتذر لجميع أفراد اسرتي أولاً .. لأن كتاباتي سببت لهم متاعب لا تحصى .. و أعتذر أيضاً للقارئ العزيز الذي ساندني في كل كلمه و حرف سطرته في هذا العمود و أصبح لهذا العمود
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
صورة لقيادي حوثي في منزل صالح تثير جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك