MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 أغسطس 2017 11:51 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
احمد عبدربه علوي
كلام يجب أن يقال !!
الأربعاء 21 يونيو 2017 04:35 مساءً
إذا كان لك ظهر فلن ثامن فقط من شر عدم المضايقة والمر مطه ولكن ذلك الظهر سيوفر لك وظيفة ميري لا تحلم بها وبأجر لن تجد مثله في القطاع الخاص.. كلنا يعلم أن هناك بعض المواقع الحكومي هاو الأجهزة
كلام عن الصحافة
الأحد 18 يونيو 2017 07:46 مساءً
لا احد ينكر الظروف الصعبة التي تمر بها وسائل الإعلام خاصة الصحف اليومية وفي مقدمة تلك الصحف صحيفة (عدن الغد)  الغراء لسان حال الجنوبيين خاصة منذ أن قامت ثورة يناير وهي تعاني مثل سائر
تبا للأنذال !!
السبت 17 يونيو 2017 05:36 مساءً
أكره جدا الأنذال هؤلاء الذين يتمسحون في مواكب الكبار وفي مقابل دواوين القات وينظرون لهم كل احترام وولاء ومهابة وعندما يجدون أنهم قد رضوا عنهم ووثقوا بهم وقربوهم إليهم وأغدقوا عليهم ظنا منهم
ما أحلاك ياوطني...
السبت 10 يونيو 2017 10:04 مساءً
من حق كل مواطن جنوبي أن يفخر بانتمائه إلى وطن عظيم ، يضرب بجذوره في أعماق التاريخ ، من حقنا إن نتباهى ب(عدن ام المساكين)  الطيبة المسالمة المبدعة السلية سابقا ولاحقا إن شاء الله حتى ولو خربوا
كلام أعصب عليه
الأربعاء 07 يونيو 2017 04:20 مساءً
هناك خيط رفيع بين من يطالبون بحقوقهم من خلال المظاهرات الفئوية أو من يهتفون ضد بعض  أوكار الفساد لهدمها من جذورها ومن يثيرون القلاقل لمحاولة تعطيل خطط الدولة ذاتها وهم شرذمة لا قيمة لها
ظاهرة : يرتفع الدولار ..ترتفع الاسعار .. ينخفض الدولار لا تنخفض الاسعار!!
الأحد 04 يونيو 2017 07:53 مساءً
  اذا كانت عجائب الدنيا ((سبع)) فالثامنة هي عندما يحدث في بلادنا من عجائب وغرائب من هذه العجائب ظاهرة الدولار الذي يتلاعب بالأسعار هل هناك معايير للسيطرة على سعره.. اصبحت بسببه الاسعار مصابه
حروب .. حروب وهروب !!
الأحد 14 مايو 2017 10:25 صباحاً
منذ صحونا على خروج بريطانيا من بلادنا عام 1967م والحروب متواصلة في بلادنا جماعات مرحلة تصفي جماعات مرحلة أخر حرب هنا وحرب غبيه هناك لا تكاد تخلو نشره أخبار من سيرة الدم والقتل والهروب تبحث عن
ما أحوجنا الى صوت العقل
السبت 13 مايو 2017 10:54 صباحاً
ليس عيبا ان نختلف وليس عيبا ان يكون لكا منا راي خاص مقتنع به وليس عيبا ان تتعدد خلفياتنا ومشاربنا الفكرية طالما وحب الوطن هو القاعدة التي نركز عليها ، ولكن العيب كل العيب ان يجد البعض في خلاف
هيبة الدولة
الأربعاء 10 مايو 2017 09:57 صباحاً
سوف تظل مسألة هيبة الدولة واحدة من شواغلنا المعاصرة اذ ان هناك خلطا واسعا بين هيبة الدولة والانظمة الدكتاتورية، مع محاولة لربط بينها وبين مركزية الحكم في العهود  الشمولية حتى وقر في أذهان
تعيينات المناصب العليا
الثلاثاء 09 مايو 2017 01:19 مساءً
اعتقد انه حان وقت انتهاء زمن المحسوبية والمحاباة والمجاملات اثناء اختيار الأشخاص للمناصب القيادية وليكن المعيار الرئيس عند الاختيار الكفاءة والخبرة لكن يبدو لي بانة يتم تعين الرجل المناسِب
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي جنوبي يقول ان وفد من عدن وصل ميدان السبعين للمشاركة في فعالية المؤتمر وينشر صورا
الحوثيون يعدمون أحد قاداتهم ويعلقونه في طقم عسكري بالبيضاء
تفريغ 1500 طن وقود لمحطات الكهرباء بعدن
ضبط معدات خاصة بمستشفى الجمهورية عقب محاولة تهريب
عاجل : مسلحون يغتالون قياديا بارزا في الحراك الجنوبي بالضالع
مقالات الرأي
قال الله تعالى ((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون))  آية في سورة الأنبياء نمر
تلقينا الخبر المزلزل الذي كسر قلوبنا وأدماها نزيفا لاينقطع بأن يد الغد والخيانة قد أمتدت يومنا هذا الى روح
ذات يوم سنكون معاً… هكذا كنا نتصادى من وراء القارات والمحيطات! وكنت أقول لنفسي قد نحتاج ثغرة في الزمن
في مساء هذا اليوم تلقيت الخبر الفاجعة باغتيال الشخصية الوطنية الكبرى المهندس/ عبدالله احمد حسن الضالعي الذي
فجيعة اغتيال المهندس عبدالله الضالعي أحد العقول الحراكية التي كانت في كل مراحل الحراك محققة ومنقحة وموجة
 إخواننا في الإمارات أضاعوا على أنفسهم فرصة ذهبية وتاريخية لاتعوض عندما تراجعوا عن بناء محطة كهرباء بقوة
بعد دراسة علمية لعدد من الحروب الأهلية ( الأسباب والنتائج والمعالجات ) كالحروب الأمريكية والروسية والحروب
  التطورات التي شهدتها الساحة الجنوبية والاقليمية والتي ظهرت من خلال التقارب بين طرفي النزاع الدائم في
لم يعد أمام صالح من شيء يعمله إزاء تضييق الخناق عليه من قبل حليفه الحوثي سوى الكلام .. الكلام وحده ، وليس أكثر
في مشهد تراجيديا يعكس صراع المشاريع الهزيلة بين أبناء الأرض وأبناء السماء ، صراع عموده الولاء ، وذروة سنامه
-
اتبعنا على فيسبوك