مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 03:12 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
خالد الرويشان
ميّت .. لكنه في صحة جيدة! 
الجمعة 06 ديسمبر 2019 02:45 صباحاً
كم رئيسا التقاهم الرئيس هادي خلال 2019 ..السنة التي توشك أن تلفظ أنفاسها؟كم سفيرًا قابله؟ وكم وزيرًا أجنبيا التقاه؟كم دولةً زارها الرئيس هادي ليشرح قضية بلاده وليعزز شرعيته الدولية؟ماذا يفعل
عمائم الدم وبرنيطة باريس!
الاثنين 25 نوفمبر 2019 06:55 مساءً
 كنت أظن أن عمائم بغداد وطهران قد تعلمت قليلا من دروس الربيع العربي ونتائجه    لكن ما يحدث اليوم لا سابقة له!     خلال أيام فقط تم قتل وجرح آلاف المتظاهرين السلميين في بغداد
أرجوك .. لا تعد يا صديقي!
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 06:08 مساءً
سألني صديق عزيز يقيم في أوروبا قائلاً:  لقد قررت العودة إلى اليمن بعد غربة 4 سنوات .. مارأيك؟ أجبته بسرعة: لا أنصحك بالعودة! ستموت بعد ثلاثة أسابيع! ههههههه  أجابني:  مش معقول! طيب خليها
مصر هِبةُ النيل! 
السبت 09 نوفمبر 2019 01:36 صباحاً
لايجب أن تُترك مصر لوحدها في موضوع سد النهضة الأثيوبيهذه أخطر قضية تواجهها مصر منذ وُجِدت على هذه الأرض! وسبب ذلك أنه لايوجد بلد في العالم يعتمد بقاؤه على وجود نهر مثل اعتماد مصر على النيل منذ
الشيطان يكمن في التفاصيل !
الجمعة 08 نوفمبر 2019 01:10 مساءً
سأسميها اتفاقية وبالتشاور ! اتفاقية الرياض جرّدت الرئيس هادي حتى من حق تعيين مدير أمن! فقد نصّت على أن يتشاور الرئيس كي يصدر قرار تعيين مدير أمن!.. نعم مدير أمن! أمّا تعيين وزير داخلية فربما
الشيطان يكمن في التفاصيل! 
الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 11:42 مساءً
سأسميها اتفاقية وبالتشاور! اتفاقية الرياض جرّدت الرئيس هادي حتى من حق تعيين مدير أمن! فقد نصّت على أن يتشاور الرئيس كي يصدر قرار تعيين مدير أمن!.. نعم مدير أمن! أمّا تعيين وزير داخلية فربما
إعادة اعتبار .. لكنها لاتكفي!
الخميس 24 أكتوبر 2019 01:04 صباحاً
  قرار تعيين الدكتور أحمد بِن دغر مستشارًا للرئيس قرارٌ صائب! لكن ذلك لايكفي!  جامل الرئيس هادي الإمارات قبل سنة حين أقال رئيس وزرائه بن دغر فجأةً  وزاد بأن أحاله للتحقيق في حماقةٍ
القُفّازان يبكيان البطل!
الجمعة 20 سبتمبر 2019 03:43 مساءً
كان قبل أيام قد جاءني مُودّعًا وترك قفّازَي بطولته ..وغادر على عجل!البارحة ، وبُعيد منتصف الليل وعلى الهاتف سمعت صوته الصخري فجأةً مختنقا بالبكاء وهو يقول:يا أستاذي! هلال الحاج مات اليوم غرقا
هناك ما هو أسوأ  يريدونه بديلا لهادي!
الجمعة 13 سبتمبر 2019 12:32 صباحاً
  بمجرد أن تأكدت من ترشيح سلطان البركاني فجأةً لرئاسة مجلس النواب قبل أشهر توجّستُ خيفةً ، وتساءلت .. ما الذي ذكّرهم بالمجلس في هذا التوقيت بعد سنوات من الحرب؟!كانت هواجسي مؤرّقة .. تؤرّق حتى
للشيطان غرفة عمليات في الرياض! 
الثلاثاء 03 سبتمبر 2019 12:54 صباحاً
هل يوجد عسكري يمني في غرفة عمليات التحالف في الرياض؟ ومَن يُمثّل؟هل يمثّل الرئيس هادي؟أم وزارة الدفاع اليمنية؟وهل وافق هذا العسكري اليمني على حرق جيش الشرعية ب ٢٥ غارة صواريخ في عدن!؟ ..أي حرق
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
عاجل : مسلحون يغتالون امرأة بعدن
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
الحوثيون يفرضون رسوماً على المصلين في المساجد
عاجل: مسلحون يغتالون مواطنا بالقرب من سوق الحجاز بعدن
مقالات الرأي
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
فضل عبدالله الحبيشي (قد تأتيك النصيحة النافعة على لسان مجنون) قالها الكاتب الناقد جورج برنارد شو. ألتقيت به
-
اتبعنا على فيسبوك