مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 11:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
مصطفى المنصوري
حتى لا يكون الجنوبيون شركاء حرب فقط !
الجمعة 09 نوفمبر 2018 05:13 مساءً
كثير من التداخلات تعزز أن نهاية الحرب ستضع الجنوبيون في محك قاس ومؤلم ؛ لذا يتعين عليهم وضع حسابات مبكرة تفاديا لهذا الأمر ، تعد هذه الحرب فرصتهم الأخيرة وإن سقطت لن تقوم لهم قائمة ، وستكون
الشرعية اليمنية والانتقالي الجنوبي بعد الحرب !
الأحد 04 نوفمبر 2018 11:54 صباحاً
لا يمكن تجاوز أو إغفال الدعوات القوية الداعية إيقاف الحرب ، اتجهت الحرب نحو مسالك مخيفه حد وصفها اليوم بالحرب العبثية ، لقد أفرزت مزيد من الإرباك ، وفي طريقها لرسم معالم لا يقبلها كثيرين ،
سلطة الأمر الواقع في الجنوب بلا دماء !
الاثنين 15 أكتوبر 2018 10:08 صباحاً
طبيعي أن يلغي الانتقالي الجنوبي احتفاله بثورة أكتوبر الجنوب ال 55 ، بيان الانتقالي الذي دعا فيه إلى إسقاط المؤسسات وسيطرة شعب الجنوب عليها حد طرد النفر المتبقي للشرعية من عدن سيضعه في اكبر
نار عدن .. ستلتهم من أولا ؟!
الأحد 02 سبتمبر 2018 06:56 مساءً
من الطبيعي أن يفقد الناس توازنهم ، ومن المعقول كل ما يحدث في عدن ، ومن الكذب أن جهة بعينها أخرجت الناس عن سكينتها وهدوؤها إلى هذه الحالة من العصيان المخيف ، من الكذب سواء الجوع الكافر ؛ ورأس
لماذا هدد غريفيت اليمنيين ؟!
السبت 25 أغسطس 2018 09:38 مساءً
لن يكون حال المبعوث الاممي الثالث أحسن حال من المبعوثين السابقين بن عمر و ولد الشيخ وكلا الاثنين صرعهما الملف اليمني بلا أدنى رحمة ، في عهد غريفيت تكاد الأمور تكون أكثر تأزم رغم وان كلا
من العدو الحقيقي للجنوبيين ؟! 
السبت 04 أغسطس 2018 06:58 مساءً
تشكيل وعي الناس يعد ابرز الأفعال الظاهرة عيانا على السطح ويسير بالتساوي مع فعل الحرب ، الجنوبيين في طريق الإفلاس إذا لم يؤسسوا لحماية وعيهم بسياج غير قابل للاختراق ، الآلة الإعلامية المحترفة
لمن سيكون الجنوب ؟!
الاثنين 18 يونيو 2018 03:22 مساءً
الحرب الدائرة اليوم ستفرز واقعا جديدا بدعم إقليمي ودولي للجنوب واليمن والمنطقة ، في اليمن قوتان لا مثيل لهما ولن تحل أي قوة مكانهما ، قوة صالح انتهت وانتهى جبروته وغطرسته وفتكه وعبثه بمقدرات
انتهى الصماد ولن ترجح كفتنا !
الثلاثاء 24 أبريل 2018 06:34 مساءً
قتل حسين بدر الدين الحوثي ووصلت جماعته وهو تحت الأرض إلى رأس جبل عدن " معاشيق " .. بعد أن داسوا باقدامهم صنعاء ، الصماد أكثر القيادات الحوثية غير متوقف تجده في الجبهات والاحتفالات ، اخرها زيارته
الجنوب من الضجيج إلى ثبات الهدف الاستراتيجي !
السبت 24 فبراير 2018 02:26 مساءً
رأس الإمارات مازال ينزف في مأرب ، صواريخ الحوثيين تحقق إصابات دقيقه في الجسد والآلة العسكرية الإماراتية وصولا إلى مبنى قيادتها ، مأرب مملكة إخوان اليمن ، جماعة إخوان اليمن أحدثت شرخ عميق في
صراع ينهي اليمن !
الجمعة 16 فبراير 2018 06:07 مساءً
هذه النهاية طبيعية للجغرافيا التي استباحها الأقوياء وفرضوا عليها عظيم الشرور ، اليمن الحديثة في تصدع عظيم ، تشققت كل أجزاءها ، لم تعد اليمن هي الأم ، الجزء الأكبر فيها لم يرضع تاريخا منها ،
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مؤسسة تجارية رائدة بعدن تفاجئ المواطنين بخفض أسعار الأغذية
عاجل : سقوط جرحى من القوات السعودية باطلاق نار في المهرة
عاجل : "محسن النقيب" وزير التدريب الفني في «حكومة» الحوثي يظهر مجدداً ويعلن انشقاقه
أسعار صرف وبيع العملات مقابل الريال اليمني اليوم
توتر في المهرة.. "وعدن الغد" تتحصل على أسم القتيل في المواجهات
مقالات الرأي
أكبر الظن أن دوافع وأسباب كارثة الحرب التي عصفت بالبلاد منذ أربع سنوات لا زالت في طي الكتمان، تلك الحرب
  يقول المثل أتبع من يُبكيك ولاتتبع من يُضحكك، هذا المثل له مغزى غاية بالروعة وليس المقصود به من يضربك أو
  لست من هواة ثقافة الإحذية ، ولامن عشاق ثقافة الارتزاق ، أشفق على على المتعصبين الذين لايعرفون من المبادئ
في 26 سبتمبر 1962 قامت في صنعاء ثورة قادتها مجموعة أطلقت على نفسها الضباط الأحرار. كانت الثورة ترتكز على إسقاط
بدّد التحالف العربي الوقت الثمين الذي أتيح له خلال أربع سنوات ، وشتّت قوّته بيديه وبقراره :دخل في معركة
  سيأتي اليوم الذي تتوقف فيه الحرب طال الزمن أو قصر، وعندها سيجد اليمنيين أنفسهم بمختلف مكوناتهم السياسية
بفضل من الله ثم بفضل الاخ العزيز اللواء ركن ابوبكر حسين محافظ ابين الرجل الاستثنائي ورجل المهمات الصعبة
عجيني وخبز يدي.. قالها (علي عبدالله صالح) عن قيادات الشرعية ولم يكذب. يعرفهم صالح جيدا، فهو من انشاءهم وهيئهم
هرمنا من تزايد الأزمات وكثرة النكبات وتوسع مساحات الخلافات وتشعب الأمور وتعقيد حالات التقارب والتفاهم حول
كل تلك الانتصارات لم تكن كلفتها سهلة وبسيطة بل قدم اولئك الابطال الاماجد ارواحهم على اكفهم فداء لهذا الوطن
-
اتبعنا على فيسبوك