MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 10:41 مساءً

  

عناوين اليوم
كتابنا
محمد علي محسن
الإرهاب .. من صنعاء الى عدن !!
الثلاثاء 30 أغسطس 2016 11:11 صباحاً
  لماذا عمليات الإرهاب مقتصرة على محافظات الجنوب وتحديدا العاصمة المؤقتة للبلاد " عدن " ؟  وكيف اختفت عناصر القاعدة من العاصمة صنعاء مأرب والجوف والبيضاء وكأنها فص ملح ذاب في بركة ماء ،
خطورة اللعب في المناطق الرمادية !!
السبت 13 أغسطس 2016 01:19 مساءً
دول التحالف العربي وتحديدا السعودية والإمارات تدخلت عسكريا في اليمن بدافع الحمية العصبية والعفوية - وأيضا- الهلع من هاجس قديم جديد يتمثل في بؤرة شيعية فارسية في عتبات البيت الخليجي الخلفية
حريصون جداً على الوحدة!
الاثنين 06 يونيو 2016 10:36 مساءً
مازلت اعتبر كل تلك المخاوف الصادرة من شخوص او جهات في الحكومة والرئاسة مجرد إشاعة ومجرد مناكفات اعلامية ضمن حالة عامة سادت واستبدت فيها الإشاعة بدلا عن المعلومة الصحيحة المسؤولة . على العموم
البغض لا يبني وطنا!!
الجمعة 27 مايو 2016 02:06 مساءً
اعلم ان ما اكتبه ليس مقبولا لصنف من البشر ممن لا يحتملون رؤية أنفسهم ولو في مرآة عاكسة .. الواقع اننا ازاء حالة عجيبة غريبة مشوهة ، لكنها ، لم تأت من الفراغ مثلما اعتقد البعض ، وانما هي نبتة
صديق خان وبلاد الغرب أوطاني !!
السبت 07 مايو 2016 09:53 مساءً
  فوز " صديق خان " ذو ال ٤٥ سنة ،  نجل سائق الحافلة الباكستاني بانتخابات امس الاول لمنصب " عمدة لندن ، بكل تأكيد أعاد بذاكرتي ثمانية أعوام للوراء . وقتها مثل فوز باراك حسين أوباما في السباق
ورقة الارهاب والتحالف وامريكا !!
الثلاثاء 26 أبريل 2016 10:42 مساءً
ما حدث خلال الايام الفائتة بلا شك كان تحولا كبيرا ،فلأول مرة تنتزع ورقة محاربة ارهاب الجماعات الدينية المتطرفة من يد المليشيات الحوثية واتباع الرئيس المخلوع ، بعبارة ادق واوضح الولايات
عاصفة الحزم والدواعش وتضليل الحوثيين !!
الأحد 24 أبريل 2016 06:19 مساءً
اعجب ما في قادة المليشيات الحوثية هو قدرتهم على استمالة الموقف الامريكي وفيما عناصرها تردد صرختها الغبية :" الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل " في شعاب وقفار وسهول وجبال البلاد التي تعيش عزلة
متفوقون في صناعة الخصوم وإضاعة الفرص !!
الاثنين 28 مارس 2016 02:41 مساءً
  الجنوبيون مبدعون للغاية وفي ناحيتين ؛ في صناعة الخصوم وفي إضاعة الفرص .. حقيقة لا افهم هذا العنت والممانعة عندما يتعلق الامر بإيجاد حلفاء وشركاء وكذا في استغلال الفرص المتاحة .. تأملوا
دولة دولة يا جنوب !!
السبت 20 فبراير 2016 11:33 صباحاً
المرحلة مرحلة استثمار لنضال وتضحيات . لا يبدو من افعالنا اننا سنغادر هذا المأزق العويص الخطر  وعما قريب .حرب شعواء لم تبق او تذر شيئا الا وطالته ، وبرغم هول ما حدث البعض منا مازال مشدوها
تسويق الفرية !!
السبت 26 ديسمبر 2015 09:43 مساءً
هؤلاء مشكلتهم انهم لا يقرأون او يرون إلَّا ما يتوافق مع توجهاتهم ونهجهم ؛ فلو انهم قرأوا او سمعوا بتصريحات الزُبيدي وقبل ان يكون قائدا للمقاومة الجنوبية ، لما نشروا غبائهم وسخفهم وافترائهم
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدور قرارات جمهورية جديدة
وزير الخارجية اليمني المقال يبارك لخلفه قرار تعيينه خلفا له ويغادر دون ضجيج
ارتفاع عدد السفن الغارقة بسقطرى الى ٤
انباء عن فرار عشرة من أعضاء البرلمان اليمني من صنعاء ووصولهم الى عدن
محافظ المهرة يعيد ذكريات قديمة للجنوبيين اختفت منذ 28 عام
مقالات الرأي
أيقنت تماماً أننا شعبٌ لن يصل لغايته وهدفه المنشود على الإطلاق،وأننا سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة،
على الجميع ان يدرك وان يفهم بان القضية الجنوبية ليست مغنما او مكسب او ارث عائلي القضية الجنوبية  سياسية
هل سقط الدكتور عدنان إبرآهيم سقوطا نهائيا لارجعة عنة..?أم هل تنازل عدنان إبراهيم تنازلآ قطعيآ عن كل إجتهاداتة
  العنوان أعلاه ترددت في تدوينه كثيرا لأن المعني به عدد من  الأصدقاء   و الزملاء   الكتاب  
لاغرابة في ذلك والطيور على اشكالها تقع ! قدتستطيع اقناع الف متعلم ولكن لاتستطيع اقناع جاهل واحد ، هذة مأثورة
 1- شاهدت كغيري عبر وسائط التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو للسفير السعودي في اليمن وهو يتحدث عبر فضائيةٍ ذائعة
  السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة الثبات عليه ، فقد طورد وسجن
الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه في تلك القرارات الوزارية التي عمل على تعينها فهي أكبر مكسب للجنوب
في العام 2007 وبعد انطلاق شرارة ثورة الحراك الجنوبي ظهر المهندس احمد الميسري على شاشات عددا من القنوات
العدل أساس الحكم فإذا أغلقت المحاكم والنيابات أبوبها أمام الناس فسوف تتحول عدن والجنوب لقرية صغيرة وللأسف
-
اتبعنا على فيسبوك