MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 10:41 مساءً

  

عناوين اليوم
كتابنا
محمد علي محسن
لنتعلم كيف نتعايش بسلام؟
السبت 14 يناير 2017 07:20 مساءً
التسامح قيمة إنسانية أصيلة ، فما من مجتمع مستقر ومزدهر على وجه البسيطة إلا وكانت نهضته وقوته كامنتين بتماسكه المجتمعي ، وهذا التماسك لا يأتي بالعافية والشعارات الطنانة ، وإنما بالعمل الدءوب
لبنان بلا السفير !!
الأحد 08 يناير 2017 04:15 مساءً
قبل بضعة أيام توقفت صحيفة " السفير " اللبنانية وبعيد مسيرة صحافية دامت 43 عاما ، ودعت الصحيفة قراءها ومتابعيها بعنوان حزين تصدر الصفحة الأولى :" لبنان بلا صحيفة السفير " . شيء محزن ومروع هذا المآل
من يجرؤ على الكلام ؟!
السبت 31 ديسمبر 2016 05:55 مساءً
ما من خيار أفضل ومتاح لليمنيين غير سبيل الدولة الفيدرالية الاتحادية ؛ فمن يعتقد أن هناك طريقا يؤدي إلى استقرار هذه البلاد وشعبها فرجاء يتفضل وليدلنا عليه وسنكون سعداء بكل تأكيد .   وعندما
الارهاب .. ابحثوا عن المستفيد !!
الثلاثاء 20 ديسمبر 2016 05:04 مساءً
مع كل عودة للمبعوث الدولي اسماعيل ولد وشيخ الى واجهة الأحداث ، او قرارات عسكرية وأمنية واقتصادية تتخذها السلطات الشرعية ، تعود العمليات الانتحارية الإرهابية الى المحافظات المحررة ، وبشكل
فئة مارقة وغايات متعددة !!
السبت 17 ديسمبر 2016 08:20 مساءً
ما من شك ان الصراع في اليمن أخذ مناح متعددة متداخله في بعضها البعض ولدرجة حيرت المنطق والعقل وضللت البصر والبصيرة ، خاصة لأولئك المراقبين والمتابعين للحالة اليمنية من مسافة بعيدة . وعندما يقف
غاب القط العب يا فأر !!
الأربعاء 14 ديسمبر 2016 12:16 مساءً
يقول إخوتنا المصريين : " إن غاب القط العب يا فأر  " والرئيس المعتوه صالح ينطبق عليه هذه المقولة الشهيرة ، جملة وتفصيلا . فحين غابت السلطة الشرعية رئاسة وحكومة تاركة البلاد وعلى منحى غير مسبوق
عدن وأخواتها .. وهواجس التغريد بعيدا !!
السبت 10 ديسمبر 2016 03:21 مساءً
الواقع اننا إزاء حالة شتات وعبث ذهني وسلوكي وخطابي ، ما يستوجب من العقلاء ان يغادروا الغرف المغلقة وجلسات مقايل القات الصاخبة في نقاشات جدلية مستحضرة الماضي البعيد والقريب ودونما محاولة منها
في ذكرى الثورة المنكوبة !!
السبت 22 أكتوبر 2016 11:00 صباحاً
الإهداء .. الى المحتفيين بثورة ١٤ اكتوبر كذكرى منزوعة من مضامينها الوطنية الانسانية احتفوا كيفما شئتم ؟ ولكن لا تجعلوها مجرد تاريخ بلا دلالة او قيمة ثورية ووطنية وإنسانية . ومجرد راية تشفون
ثورات وطغاة وجمهوريات عائلية !!
الأحد 16 أكتوبر 2016 04:23 مساءً
زمن الصوت الواحد والرأي الواحد والزعيم الواحد ، انتهى والى غير رجعه . من يعتقد اننا مجرد قطيع أغنام ، او قولوا خرفان الى وقت طلب الثعابين ؛ فذاك شخص يبدو انه مازال مسكونا في حقبة الجماهير
شمعة ولا ظلمة !!
السبت 08 أكتوبر 2016 11:32 صباحاً
لا اريد المشاركة في زحام كثيف بلا منتهى ، او انه لا يفضي لشيء . أحب ان يكون كل شيء محدد ومعروف سلفا ، وان اسمي الأمور بمسمياتها ودون خوف او خبث او احتقار للمسميات وأصحابها . الإغراق في جلد الذات
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدور قرارات جمهورية جديدة
وزير الخارجية اليمني المقال يبارك لخلفه قرار تعيينه خلفا له ويغادر دون ضجيج
ارتفاع عدد السفن الغارقة بسقطرى الى ٤
انباء عن فرار عشرة من أعضاء البرلمان اليمني من صنعاء ووصولهم الى عدن
محافظ المهرة يعيد ذكريات قديمة للجنوبيين اختفت منذ 28 عام
مقالات الرأي
أيقنت تماماً أننا شعبٌ لن يصل لغايته وهدفه المنشود على الإطلاق،وأننا سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة،
على الجميع ان يدرك وان يفهم بان القضية الجنوبية ليست مغنما او مكسب او ارث عائلي القضية الجنوبية  سياسية
هل سقط الدكتور عدنان إبرآهيم سقوطا نهائيا لارجعة عنة..?أم هل تنازل عدنان إبراهيم تنازلآ قطعيآ عن كل إجتهاداتة
  العنوان أعلاه ترددت في تدوينه كثيرا لأن المعني به عدد من  الأصدقاء   و الزملاء   الكتاب  
لاغرابة في ذلك والطيور على اشكالها تقع ! قدتستطيع اقناع الف متعلم ولكن لاتستطيع اقناع جاهل واحد ، هذة مأثورة
 1- شاهدت كغيري عبر وسائط التواصل الاجتماعي تسجيل فيديو للسفير السعودي في اليمن وهو يتحدث عبر فضائيةٍ ذائعة
  السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة الثبات عليه ، فقد طورد وسجن
الرئيس عبدربه منصور هادي حفظه الله ورعاه في تلك القرارات الوزارية التي عمل على تعينها فهي أكبر مكسب للجنوب
في العام 2007 وبعد انطلاق شرارة ثورة الحراك الجنوبي ظهر المهندس احمد الميسري على شاشات عددا من القنوات
العدل أساس الحكم فإذا أغلقت المحاكم والنيابات أبوبها أمام الناس فسوف تتحول عدن والجنوب لقرية صغيرة وللأسف
-
اتبعنا على فيسبوك