مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 يناير 2020 05:08 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
كتابنا
بدر قاسم محمد
التلاعب بالمعتقد الديني !
الأحد 05 يناير 2020 03:05 مساءً
نحو هاوية سحيقة ينزلق فريق من هواة تسلق الجبال الشاهقة , يظل المتسلقون الثلاثة متصلين ببعضهم بحبل , مشكلين عنقودا بشريا آيلا للسقوط نحو الهاوية , كالمرساة , يتشبث المتسلق الأول بحافة الهاوية ,
الثقب الحوثي و المطبخ ألإخواني !
الخميس 02 يناير 2020 10:46 مساءً
- لحوض غسيل الأطباق و المواعين المنزلية ثقب واحد تنسدل من خلاله مياه الغسيل إلى جوف حنيفة مجاري الصرف الصحي .. , ثقب ذي صفاية تحجز الشوائب العالقة ولاتسمح الا بمرور مياه الغسيل العكرة !. - تخيل
الأزمة اليمنية تدخل مرحلة الاستنزاف المالي !
الأحد 29 ديسمبر 2019 01:22 صباحاً
ان محاولات طرفي اتفاق الرياض السياسي (الحكومة اليمنية و الانتقالي الجنوبي) تقديم تنفيذ بند على بند من نص الاتفاق الموقع بينهما , إلى جانب كشفه عن عدم ثقة كل طرف في الاخر , هو يكشف أيضا عن اتخاذ
الهدف من تصدير الجماعات المتطرفة إلى الجنوب !
السبت 14 ديسمبر 2019 06:50 مساءً
المواقف السياسية عرضة للتغيير حسب مقتضيات لحظتها الراهنة , بينما المواقف العقائدية ليست كذلك , لأن السياسي متغير لكن العقائدي ثابت !.   فشلت الوحدة اليمنية بين الشمال و الجنوب , وأنتجت حرب
لمحة عن الأزمة اليمنية
الاثنين 02 ديسمبر 2019 02:26 مساءً
تختلف أسباب و أبعاد أزمات الصراع المحلي لبلد عن بلد آخر في العالم  , لكن في وقتنا الحاضر يكاد اختصارها في بعدين : 1-  البعد القومي : كما هو حاصل في أزمة أكراد منطقة الشرق الأوسط و أزمة جزيرة
اللعب على المكشوف !
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 09:44 مساءً
مثلما مُنحت الحكومة اليمنية المتواجدة على الأراضي السعودية حق ممارسة مراسم الاستقبال الدبلوماسي للوفود الدولية وهي تستخدم في مستهل بيانات لقاءاتها الدبلوماسية مفردة : استقبل. كذلك مُنحت
فاتحة اتفاق جدة الرياض !
الاثنين 18 نوفمبر 2019 07:14 مساءً
لمعرفة من يقف خلف مفتعلي الاختلال الأمني ليلة البارحة في مديرية دار سعد - عدن , المقبوضِ عليهم , الضالين , آمين . إليكم عبارة مقتضبة من بيان وزارة الدفاع اليمنية عن حادثة قصف مقرها في مأرب بصاروخ
شعب الزيود الحُمر !
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 09:21 مساءً
لأن الحكومة اليمنية لم تعد محترمة عند الناس في الداخل و مؤخرا لم تعد محترمة عند الخارج الدولي ! راحت تتصنع مشاعر وطنية وتجتر قضية الوحدة اليمنية لتصنع احتراما لها لدى شعبها شمالا وهي تحاول غزو
حزب الإصلاح والمتلازمة النسوية !
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 05:43 مساءً
أصيبت جماعة حزب الإصلاح الإخوانية مؤخرا بالمتلازمة النسوية , ففي صنعاء عمدت إلى تشكيل "رابطة أمهات المختطفين" وفي عدن فعلت نفس الأمر !.. قبل هذا النشاط النسوي هرب من صنعاء الأب الروحي للجماعة
لكي تفهموا !
الاثنين 11 نوفمبر 2019 08:49 مساءً
لكي تفهموا , الحكاية وما فيها ان المملكة العربية السعودية تعلم علم اليقين أن أمنها القومي لايكمن فقط في الحفاظ على الجغرافيا الجنوبية المحررة من اليمن  بل يكمن أيضا في الحفاظ على وحدة
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
سقوط شهداء من ابناء عدن في هجوم استهدف معسكر للجيش بمارب
وصول قوات عسكرية سعودية إلى عدن "فيديو"
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
عاجل: اندلاع اشتباكات بأسلحة متوسطة شرق عدن
مقالات الرأي
غزير ومؤلم هو الدم الجنوبي الذي ينزف   في أكثر من بقعة خارج أرضه وآخرها مارب اليمنية أمس، بلا هدف ولا
اولاً نسأل الله الرحمة والمغفرة لشهداء حادث استهداف معسكر الاستقبال في مأرب والذي راح ضحيته أكثر من 80 شهيد من
     في مثل هذا اليوم التاسع عشر من يناير سنة 1839 ، تحل علينا ذكرى اليمة، اذ اقتحم القبطان البريطاني هينس
ثمة أفق لدى بعض القادة، ورسالة حياة، لا علاقة لها بسوق النخاسة، حيث يباع كل شيء.. والاوطان قبل كل شيء.. العزيز
مواصلةً لما سبق وإن تناولناه حول الطموح التركي للتدخل في اليمن يمكن الإشارة إلى إن هذا الطموح يمثل جزءً من
  سيبقى مهران رجل الدولة الوفي، الذي ما خذلها في موقف، ولا انقلب فيها على رئيس، ولا تلوّن في عمله كالحرباء.
كان ليس من الضروري أن يتم الفصل بين القوات الجنوبية كانت تتبع المجلس الانتقالي أو تبع الشرعية وتحت شعار دمج
إن السلوك المنضبط هو أول عتبة في سلم النجاح لأي مشروع نهضوي، والحضارات التي سادت وتعاظم ذكرها إنما هي مجموعة
بعد مضي أسبوع على المسرحية الهزلية للافتتاح النصف كم لمطار الريان واستقبال رحلة واحدة فقط أعاد أبو فلان
كل المراحل التي مرت في مديرية لودر والمنطقة الوسطى منذ عقدين من الزمن كان مستشفى محنف بلودر حاضرا في كل
-
اتبعنا على فيسبوك