مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 فبراير 2019 01:36 صباحاً

  

عناوين اليوم
كتابنا
ياسين مكاوي
الحقيقة المؤلمة ... رصاصة الرحمة.
الاثنين 04 فبراير 2019 02:19 مساءً
  *ياسين مكاويمستشار الرئيس اليمني كثر التهديد والوعيد في الاونة الاخيرة، محاولة من البعض بقصد أو بغير قصد بأجندة او جهل تأصيل ثقافة الارهاب الفكري والسياسي جنوباً، وتأكيداً للمساحة التي
لازال الانتصار في ذكراه الثالثة لم يكتمل بعد!!
الاثنين 11 يونيو 2018 11:20 مساءً
  نعم انتصرت عدن واهلها في السابع والعشرون من رمضان وبرغم كل تلك التضحيات الجسام التي قدمها أبناء عدن واهلها لم يكتمل ذلك الانتصار بعد فهل علمنا لماذا ؟؟؟ لنكون واضحين وصريحين وواقعيين ان
باسنيد العلم الوطني والمهني يترجل
السبت 31 مارس 2018 11:14 مساءً
ترجل العلم والهامة الوطنية العدنية الجنوبية الأستاذ بدر سالمين باسنيد المحامي رحمة الله  عليه ليلحق الركب الراحل من كواكب عدن بصمت بعد معاناة شديدة مع المرض لكن كان ذلك بعد أن مُهر ببصماته
كلام لابد منه
الاثنين 25 ديسمبر 2017 08:26 مساءً
  قيل لنا أنهم خصوماً سياسيون ومتناحرون ومتقاتلون ومتربصون وتحملوا ثارات أعمالهم على رقابهم، فاسدون مجرمون يدمرون كل شيء في طريقهم ينتهكون الحرمات يقصفون يقتلون الابرياء أطفال وشيوخ
جعفر المؤسسة والدولة
الخميس 07 ديسمبر 2017 07:04 مساءً
عرفته في كل المراحل كان دوماً تلك الشخصية البسيطة القريبة من قلب كل من عرفه وعاشره ذلك هو ابن الشيخ الدويل ابن عدن المعطاء لم يتوانى او يتأخر عندما اتاه نداء الواجب ليكون قائداً لعملية تحرير
وحدة الصف وملامح مشروع التوريث مجدداً!!
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 09:10 مساءً
  اغتيل صالح بأدواته التي صنعها بيديه وعقليته كراقص على رؤوس الثعابين بعد اختراقه من شركائه في الحرب المدمرة التي شُنت على الشعب اليمني وبعد تسليمه لكل مقومات بقائه قوياً وحال شعوره بالضعف
اليوبيل الذهبي للاستقلال ومتطلباته
الأربعاء 29 نوفمبر 2017 11:11 مساءً
بكل معاني وجروح المأساة التي تجري سيناريوهاتها من خلال الهجمات الإجرامية الإرهابية المتعددة والمستمرة لقتل الحياة فأن كل تلك الجرائم التي مرت بها عدن دون غيرها له من الدلالات الكثير والكثير
ألارهاب آفة تدميرية للأوطان
السبت 25 نوفمبر 2017 09:10 مساءً
  ان الصدمة الكارثية التي لحقت بشعبنا العربي المصري يوم أمس جراء العملية الإرهابية التي أودت بحياة أكثر من مائتان وخمسون مواطن مصري مدني عربي مسلم كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجد الروضة
حكومة طوارئ وخطوات إنقاذية
الأربعاء 01 نوفمبر 2017 01:18 مساءً
مشهدٌ مرعب يتنادى له أهلنا في عدن دونما إدراك للسيناريو المُعد لهم في الخفاء والكواليس برغم انهم أصحاب حق في كل مطالباتهم فالمواطن ماذا يريد أكثر من ان يعيش كريماً امناً على حياته مستقر في
سماسرة لصوص الأراضي في عدن
الاثنين 14 أغسطس 2017 07:01 مساءً
لقد درج الكثير من مدعيّ الإنتماء للجنوب القادمين من خارج أسواره  أو من داخلها ان يكونو عبيداً ولو كانو من أصحاب الثروات اللابسين ثوب العفة زوراً وبهتاناً  ممن يسهم في غسيل الأموال
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
هل لديك اسرة فقيرة وتحتاج لمرتب شهري مجاني في عدن او في غيرها (تعرف على الطريقة)؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
تقرير امريكي: احتياطي النفط في اليمن يفوق احتياطي نفط دول الخليج
عاجل : وزير الداخلية يوجه بالافراج عن مصريين موقوفين في عدن وتكفل الدولة بنقلهم الى مصر
صورة لقيادي حوثي في منزل صالح تثير جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي
مقالات الرأي
عندما نطالع تصرفات أهم الأجهزة في الدولة والتي من المفروض أن تحمي حقوق الشعب مثل القضاء والنيابات تقف عند
البوابة التي تعتبر من أخطر المعضلات التي تهدد أمن المناطق الجنوبية بل تعد من أسهل المنافذ لإحتلال
  -من مصلحة الجنوب وممثله الانتقالي فشل حكومات الشرعية. من مصلحة الاقليم والعالم ان تفشل هذه الحكومات التي
  وصف مقدم حفل البارحة الطالب النابه عبد الله صلاح برعية زميل له ، آخر، سالم شاكر، بأنه الدينمو المحرك
----------------------يسعى الانقلابيون الحوثيون في ظل المعطيات الجديدة بكل الوسائل إلى الدفع بالأمور نحو تجميد العمل
مع التأخير في عدم اي انتصار عسكري او سياسي  في حرب دول التحالف  والشرعية يقابله هناك انتصار سياسي
يستمتع الدبلوماسي العجوز مارتن غريفيث بتنقله بين الانقلابيين و بين الشرعية، و الذي يعاملهما بنفس المكيال،
رحم الله الشهيد القائد اللواء محمد صالح الطماح، الذي رحل قبل أربعون يوماً، واليوم يتم تأبينه بحضور مبهر
كعادتي كل صباح استنشق الهواء الطلق من بلكونت منزيلي واتحسس النسمة الباردة التي تداعبني بريحها العطر لاخذ
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
-
اتبعنا على فيسبوك