تقرير : (عدن الغد) تستطلع أوضاع كهرباء عدن وتكشف عن قدوم صيف هو الأسوأ


الأحد 08 أبريل 2018 10:48 صباحاً

عدن (عدن الغد)خاص:

 

 كتب : شكيب راجح

 

بشهر ابريل من هذا  العام يبدأ الصيف وترتفع معه درجه الحرارة  شيء بشيء وهو مايعني ارتفاع بأحمال الكهرباء ومن هكذا منطلق فان الخطط التي وضعت من الصيف الماضي كانت تهدف للحد من الانقطاع للتيار الكهربائي و ذلك من خلال تأهيل محطة الحسوه ورفع اجمالها الى 50 ميجاوات تكون بالخدمة نهاية مايو القادم لكن ذلك كان عبارة عن مسرحية هزيلة جراء الضغط الشعبي بسبب جرعات الكهرباء بالعام الماضي المسرحية كتب سيناريوهاتتها متخصصين بفساد التوليد و والمعروفين باللوبي ابو ميجا و وتنفيذ  من وزارة  الكهرباء و اخراج مجلس الوزارة او الاحرى المرتبطين بدلك اللوبي.

مرت الايام و الاشهر و تأهيل الحسوه حبر على ورقع تارة  العقد لم يوقع وتارة  العقد وقع من نسخه و تارة  الوزير بالرياض و رئيس الوزراء بالرياض مرورا بعدم وجود المخصص المالي وصولا الى عدم وجود الضمان البنكي من الشركة الاوكرانية ومن ثم احتجاز مبلغ 5 مليون دولار دفعه اولى من قيمه العقد في نهاية  ديسمبر بالبنك بالامارات لعدم وجود مذكرة من الحكومة اليمنية  بخصوص المبلغ.

 

 تخيلوا في نهاية ديسمبر كان من المفترض تسليم توربين و غلاية و بسبب المخرج كان التاريخ لموعد لتسليم اول دفعه من قيمه التأهيل بعدها بدا فصل صعوبة وصول القطع التي تم دفع قيمتها بسبب النقل وصلت القطع و باليتها ما وصلت شيلمنات صفائح حديدية و بعض الأنابيب القطع الرئيسة بعدها وصل التوربين و بالرغم من ان المشروع مركزي و بسبب المراوغة لوزارة الكهرباء و الحكومة تمت اتصالات اجرها المدير العام الأستاذ نجيب الشعبي اسفرت عن وصول 13 حاويه تحمل معظم قطع التأهيل.

 

 هذا باختصار مسلسل تأخير اعادة تأهيل الحسوه و التي هدفت من خلاله وزارة  الكهرباء و معها الحكومة الى ابقاء 50 ميجا خارج الحسابات تمهيدا لايجاد العجز لاحقا ومن ثم التعاقد مع كهرباء اجر يومي الساعة بخمسه جنيه و الحسابه  بتحسب.

 

نأتي الى المحطة القطرية والتي كانت بحاجه الى فلترات و ادارة المشروع و معها ادارة التوليد و وزارة الكهرباء على علم مسبق وبحسب مصادر متطابقة فان هناك طلبات بشأن توفير فلترات و تم إجراء المناقصة ورست على احد التجار ومع ذلك لم توفر الفلترات منذ شهر يوليو العام الماضي ومن ذلك الحين و عمليات ترقيع تجريها ادارة التشغيل بمشروع القطرية و توفير الفلترات لم يتم وليس هناك متابعات جادة من قبل اصحاب الشأن في مثل الوزارة  وادارة  التوليد وادارة  المشروع فهل يعقد ان تسجل طلبات ولم توفر قرابة 9 اشهر و الكل يعلم اهميتها وان المحطة  ستتوقف لا محاله وهنا فقدت الشبكة 50 ميجاوات بسبب تعمد المثلث على عدم توفير الفلترات تمهيدا لوجود العجز بالشبكة و منها ترتفع الجرعات وامام صيحات والمواطنين تجد الحكومة ذريعة للتعاقد مع الطاقة المشتراة او كما سميتها طاقه اجر يومي .

اعتقد -وهذا رأي-  شخصي ان على المتورطين في تأخير تأهيل الحسوه وكذا من عرقل وصول الفلترات الى محطة محاكمتهم و بشكل علني بتهمة ضد الإنسانية وكونهم يعتمدون تعذيب  الناس.

بهذه الأثناء محطة الملعب ومنذ تسليمها لادراة محطة  المنصورة لم يتم توفير قطع الغيار حتى الهبة الإماراتية لم تواكب المواصفات الفنية و مع ذلك يعمل القائمون عليها ممثلة بمديرها العام المهندس بشير و بدعم من مدير عام المؤسسة الاستاذ مجيب الشعبي على الحفاظ على باق المولدات وبسبب مركزية المشاريع فان 15 ميجاوات 15 مولد بحاجه للصيانة و الزيوت وهي خارج الخدمة حاليا لهذا الأسباب و مولد بمحطة المنصورة بقوه 9 ميجاوات بحاجه لصيانة مولد اخر يتم تشغيله حاليا وقت الذروة وهو بحاجه للصيانة وان المولدين ينتظران قطع الغيار و عدم جدية الحكومة و وزارة الكهرباء افقد الشبكة  33 ميجاوات من محطتي الملعب التي قدرتها الاجمالية 30 ميجا وتعمل حاليا بنصف طاقتها و محطة  المنصورة  وطاقتها الاجمالية 63 ميجاوات وتعمل بطاقة  41 ميجاوات خروج مولدين .

وبعملية حسابية سريعة فان فقدان الشبكة الى 50 ميجاوات من عدم انجاز تأهيل الحسوه و 50 ميجوات لعدم توفر فلترات للمحطة القطرية و 33 ميجاوات  بسبب عدم توفر قطع الغيار والزيوت لمحطتي الملعب و المنصورة ليصل اجمالي الطاقة التي تعمدت ادارة التوليد و وزاره الكهرباء و الحكومة اهدارها 133 ميجاوات بسبب خطورة لوبي ابو ميجا و وجوده القوي بين صناع القرار او المتحكمين بالقرارات المتعلقة  بالكهرباء داخل الحكومة التي اكدت  تخطيطها المسبق لايجاد العجز وإقرار الحكومة باجتماعه الاخير بشراء طاقه و بمقدار 70 ميجاوات منها 40 ميجا وات لمدينه عدن  بقيمه 6 مليون و600 الف دولار كانت كفيله بشراء الفلترات وقطع الغيار لمحطتي الملعب و المنصورة.

وجراء ذلك يكتوي المواطن هذه الايام بجرعات الكهرباء بسبب العجز المبرمج وبحسب اخر نشره اصدرها التحكم الوطني بلغ العجز 107 ميجاوات اذا استقطعنا منها 133 ميجاوات وهي الطاقة المهدورة فان 26 ميجاوات ستبقى فائض واذا استقطعنا  منها 50 ميجاوات تأهيل الحسوه والتي مشوارها طويل و توفير فلترات القطرية  و قطع غيار محطتي الملعب و المنصورة 24 العجز بالشبكة وهذا يعني انقطاع التيار الكهربائي ساعتين يوميا .

حتى اللحظة  لن يبدأ  العجز ومع ذلك الانقطاع مخيف و الشيء المحزن ان الجناة سيمرون بجرائم دون عقاب بل على العكس من هذا سيتم ترقيتهم و مكافأتهم.

 

http://adengad.net/news/312030/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}