مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 08:04 مساءً

  

عناوين اليوم
استعراض صورة

صورة وتعليق

من الأمور الجميلة هي ان تقوم بأخذ اسرتك والتمشي في انحاء المدينة التي يعشقها الكثير بالكلام و ينقضون ذلك بالافعال .. طبعاً من الاماكن المميزة لذلك هي الشارع الرئيسي بالمعلا حيث الرهيب فيه هذه الايام هو التنوع الرائع للمحلات المصطفة على جانبيه من جميع الخدمات .. مطاعم .. وجبات خفيف .. ايسكريم .. ملابس .. جوالات .. بقالات .. مقاهي انترنت .. صيدليات .. والكثير غيرها فحلو انك تمشي مع عائلتك حتى اصبح الكثير يسميها المعلا مول .. الي يعطل عليك هو المخزنين على الرصيف حق المشاة يعني قده مكان مخصص للمشاة واسمه رصيف لا يعجبك انه يجي يفرش الكرتونة والا قده مجهز موكيت هو واصحابه وفرشة وقات وشيشة وياريت يعطوك مجال انك حتى تمر من جنبهم لا يخلوم تنزل من الرصيف للشارع الي فيه السيارات .. المشكلة ان الكثير من هؤلاء عيال ناس محترمين وشياكة مايليق بهم هذه المنظر ويعكسون صورة سيئة لانفيهم وأهاليهم.. الغريب ان الطبع ذه ماشفته بالشمال .. الي اعرفه انه البعض منهم يتفقون على فندق ياخذون غرفة مع التلفزيون وحمام مبلغها مش كبير لما يتشارك كل واحد بخمسمائة ريال .. مكان نظيف .. تلفزيون .. حمامهم جنبهم بدل القشوعة خ
المزيد من الصور
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: الانتقالي والثوري ينفردان بتشكيل الفريق الجنوبي المفاوض
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل: العثور على مواطن مقتول داخل منزله بعدن
عاجل :ما الذي قاله نائب وزير الخارجية الروسي لوفد المجلس الانتقالي؟
أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم بعدن
مقالات الرأي
عندما تنساق المفاهيم بمزاجية ذاتية فانها لامحالة ستظل عامل افتراضي فعلي في الحياة العامة التي لاتخلوا
النقاط العسكرية على الخطوط الطويلة نقطة ايجابية لحفظ أمن المواطن، فعندما يسير الراكب في الليل ثم تقابله نقطة
ظاهرة قبيحة ومسيسة وسيئة للأسف تمارس نشاطها تحت مسميات منظمات وهمية اممية خبيثة تخدم مصالح الفريقين
رغم الحرب الظالمة التي شنتها وتشنها المليشيات الانقلابية, مليشيات الخراب والذمار الحوثية على الوطن بكل ما
بقلم : د. علوي عمر بن فريدالكلمة الصادقة هي ضمير الكاتب صاحب القلم الحر والفكرة الشريفة ..الذي يَقع على عاتقه
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
-
اتبعنا على فيسبوك