MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 07:45 مساءً

  

عناوين اليوم
استعراض صورة

جحيم الحديدة

كتب /خالد الرويشان في الحديدة تسلل الطفل إلى ثلاجة البوفية ونام دون علم أبيه! تمنى لو أنه يموت هنا وسط هذه الجنة الباردة! يكفي أن إخوانه يعانون سكرات الموت بلا كهرباء في المنزل تحت درجة حرارة تجاوزت 45 درجة! حين استلقى بجسده الناحل الصغير بين معلبات العصائر غرق في نومٍ لذيذ في ثلاجة العصائر سقطت قارورة الماء على رأسه ولم يُحسّ بها! ..كان غارقا في نومه وفي أحلامه! كان يحلم ببلادٍ بعيدة ..بمدينةٍ لا يحكمها انقلابيون مغبّرون قساة كأنهم قدموا من كوكبٍ آخر كان الطفل الغارق في نومه يحلم بحديقةٍ خضراء .. بمَدْرسةٍ نظيفةٍ بيضاء ..بلعبة أطفال ملونة! كان غارقًا في أحلامه حين أيقظته أصواتٌ مزعجة وسط البوفية الفارغة من أيّة سلعة سوى طبق بيض وعلبة جام فراولة يونانية منتهية! أرهف الطفل سمْعه مرعوبا..كانت أصوات الحوثيين! ..يريدون الضرائب مهدّدين أباه ومتوعدين! تكوّر الطفل على نفسه مثل كرة مهترئة ممزقة وهو يسمع أباه يقسم لهم أنه دفع الضرائب قبل أسبوعٍ واحدٍ فقط! أعطاهم الاب سند الدفع ولم يقتنعوا! قالوا له لا نعرف لمن دفعت! أقسم لهم مرّةً اخرى وهو يغتسل بعَرَقِه وخوفه أنه لا يكاد يبيع شيئا ..وأنه
المزيد من الصور
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
الحوثيون يُصعّدون التوتر مع صالح ويُحكمون الطوق على صنعاء
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
صنعاء تقترب من الانفجار والحوثيون ينفون التوصل الى اتفاق تهدئة مع صالح
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك