مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 08 مارس 2021 11:59 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 23 فبراير 2021 11:53 صباحاً

أذناب وذيول وأهداف محققة

 
 
حيدرة محمد
 
ترأس ما يسمى برئيس الاستخبارات العسكرية الحوثية اجتماعا موسعا بمشائخ قبائل صنعاء و عمران و ذمار و المحويت و حجة و هددهم و توعدهم بالويل و الثبور إذا لم يحيدوا افراد قبائلهم المقاتلين في صفوف "الجيش الوطني" في مأرب عن القتال ضد الحوثيين ؟! و لعلها المرة الأولى التي تبدو فيها الجماعة الحوثية في حالة إرباك هستيرية و يأتي ذلك مع ارتفاع كلفة الثمن الباهضة الذي دفعته الجماعة على تخوم مأرب دون إحراز أي تقدم .
 
و في حين تتقاطر جموع المقاتلين المدافعة على مأرب من شرق و جنوب المناطق المحررة تتقهقر الجموع الحوثية على ابواب مأرب و تفر من مواقعها و من ساحة المعركة هربا من حمم النار الماربية و التي اثبتت ان المليشيات الحوثية ليست إلا مجاميع مسلحة من المرتزقة و اللصوص و قطاع الطرق و في أسوأ الاحوال ليست إلا قطعان من أبناء قبائل "طوق صنعاء" و الذين يسوقهم الحوثي لمحارق معاركه بأمر الحاكم الفعلي لسلطة انقلابه "حسن إيرلو".
 
و لكن إيرلو فشل في مهمته و القبائل فشلت في تحييد أبناءها عن المعركة و طائرات "الحرس الثوري" المسيرة اسقطتها مضادات سلاح الجو التابع للجيش الوطني و الخلايا النائمة وقعت في قبضة أمن مأرب و اعترفت بكل شيء و مأرب أبعد من عين الشمس على السقوط بيد الحوثيين و اسقطت كل الرهانات الحوثية الخاسرة و الرهانات الاقليمية و الدولية فماذا عسى الحوثيون فاعلون .
 
و هل في مقدورهم الانتصار و كل اسباب انتصارهم المعدوم قد اغلقت جيدا في مأرب.. ؟! و الحوثيون لم ينتصروا قط في كل حروبهم مالم تتوفر اسباب الانتصار لهم قبل خوضهم المعركة و إلا كيف سقطت عمران و كيف سقطت صنعاء و كيف سقطت العند و كيف سقطت لحج و عدن و أبين و شبوة للحوثيين .. !؟ و كلها معاركا لم يكن لينتصر الحوثيين فيها لولا الخيانة و لولا توفر غطاء الدعم الاقليمي و الدولي .
 
و في تقديري ان لا هدف للحوثيين من الحرب في مأرب عدا هدف واحد ألا وهو إسقاط مأرب و السيطرة عليها و على ثروتها النفطية و الغازية و موقعها الاستراتيجي المتاخم للجنوب و الشرق جنوبا .. و لا حاجة للحوثيين في مأرب غير الاهداف الآنفة إذا افترضنا مجازا أنهم يريدون تعزيز موقفهم التفاوضي في حال تم إيقاف الحرب و بدأت مفاوضات الحل السياسي الشامل . 
 
و الحقيقة التي لا تقبل الشك و التأويل هي ان الحوثيين يعلمون تماما من يقف خلفهم ويدركون جيدا ان مجلس الأمن و كافة هيئات و مؤسسات الأمم المتحدة مجمعون على أنهم أي الحوثيين طرف اصيل في الحرب و الأزمة اليمنية و في أي تسوية سياسية قادمة ..؟! و مع كل ذلك التواطؤ الدولي فالحوثيين هزموا و لا زالوا يتلقون الضربة تلو الضربة في مأرب التي استعصت على الحوثيين و على "الرباعية الدولية" و معها ذيول و أذناب الشقيقتين .
 
و من ثم يأتيك احدهم ليقول "بأن الحوثيين حققوا اهدافهم" ..؟! و للتبرير المبطن دوافعا و لكل منبطحا ثمن و للمنبطحين فيما يعشقون مذاهب.. !؟ و التبرير الأعمى أو لعله يكون التبرير المتعامي في كل الاحوال ليس بالمهم و لا مطلوبا إثباته ذلك ان الدراهم المقبوضة كلحم الخنزير تنزع الغيرة و تكسب الدياثة و إلا لما كل ذلك البيع و الانبطاح في مقابل تضليل الرأي العام و إنكار هزيمة الحوثيين في مأرب و التي لا تخطئها عين و لا تستطيع ان تنفيها الدراهم و لن يستطيع الحوثيين أنفسهم نفيها و أولهم سيدهم إيرلو 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حلم كان يتمناه اليمنيون ، مات الحلم وبقيت الذكريات ، وطن الحب والسلام الذي يحتضنا جميعا ، لكن وطن كهذا تجد كل
وقف أمامنا _أنا وصديقي_ حاملا بين يديه، سلة مملؤة ببعض الأدوات المنزلية البسيطة، وممتد من طرف هذه السلة؛ حبل
طالبنا التحالف بصرف المرتبات وتوفير المشتقات النفطية وارسلوا مصفحات لوزراء الشرعية معتقدين بأن الشعب سيأكل
سألني البعض عن سبب الملتقى الجنوبي في مدينة "أديس أبابا" عاصمة بلاد الحبشة؟ فقلت له بعبارة ترجمتها من
تعيش جماعة الحوثي حالة من القلق والرعب وهو نتاج طبيعي لم يكن في حسبان قيادتها فجمعهم واعدادهم العدة لغزو مارب
جرعة موجعة وقاتلة في المشتقات النفطية بالتوازي مع شحتها فتسابق المواطن على الطوابير لأجلها مرغما على شرائها
قبل عدة أشهر كتبت مقال يتحدث عن محافظة شبوة والتحول العظيم الذي قام به المحافظ بن عديو بمساعدة ابناء شبوة ،
كل شيئا معطل، كل الحياة في عدن خاصة كونها عاصمة الجنوب معطلة، في الظلام الدامس خرجنا كعادتنا للذهاب إلى
-
اتبعنا على فيسبوك