مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 01:30 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 17 أكتوبر 2020 09:51 صباحاً

المجلد التاسع في سفر الإصحاح الجنوبي

عندما نرى ونسمع عن عشرات الحوادث التي تعرض فيها مواطنون عزل من السلاح للقمع والتنكيل بل وللقتل والسحل على يد عناصر أمنية ، أعي تماما أن العقلية المتحجرة صلفا وغطرسة لايمكنها أن تحكم شارع واحد في هذا الوطن المفقود .. إلا إذا حكمته بواقع قانون الغاب الراهن والذي أضاع ما تبقى له من حاضر وطمس ما ينتظره من مستقبل.

وقد يتفوه أحدهم ويقول لماذا تسقط خطأ بعينه ولبعض الجنود المنتمون لجهة أمنية ما على مستقبل وطن وشعب بأسره..!؟ وأنا بدوري أقول أسقط السلوك البربري والهمجي للجنود لأن فعلهم يعبر عن عقلية قياداتهم الأمنية المسؤولة عنهم وليس هذا فحسب بل ولأنهم ، أي الجنود ، لأنهم في الأساس ليسوا جنود حقيقيون ولا مؤهلون ولا يمتلكون أدنى مدارك ومؤهلات وضوابط العمل الأمني ، تماما حالهم كحال قياداتهم التي لاتمتلك صلاحية تحمل أعباء القيادة وأكلافها والتي لم يكونوا ليوصلوا لها لولا الوضع الذي أداروا كل تفاصيله بالريموت كنترول.

وهذا الواقع الذي بات فيه المواطن المؤتمن يمرق كرامة المواطن المؤتمن عليه بالوحل ، يمهد لنا عرض "سفر إصحاحنا التاسع" بل ويختصره ويوجزه إيما اختصار وإيجاز ، فالضحية مواطن والجلاد مواطن وذلك لأن اللون أو الصنف الذي بات يحكم اليوم هو ذاته الصنف واللون الذي دائما ماكان يختل توازنه ويفقد سيطرته عندما يجد نفسه لوحده من يحكم !؟ فما يحدث اليوم حدث بالأمس ، قبل مايربو عن ثلاثة عقود ونصف من اليوم ، حتى أن تلك الفترة سميت بفترة حكم "........".

وأرى انه من الأجحاف والخطأ نعت شعب بأكمله بإن ليس فيه رجال دولة .. فالشعب كلية ليس على شاكلة سواء ، حتى اللون الطاغي اليوم ليس بالسيء كله ، لكن وللأسف أن الأصحياء والواعون في ذلك اللون أو الطيف المجتمعي سلبيون للغاية بصمتهم وسكوتهم إزاء الحماقة تلو الحماقة وبل أنهم ومن ناحية أخرى باتوا لايستثنون من الإدانة عند باقي ألوان وطيوف الشعب والذين باتوا يعتقدون بإن مانسبته سبعون في المئة من العبث الجاري يقع وزره على عاتق ذلك اللون الذي أسقط من على كاهل ماكان يعرف بمصطلح "قمع قوات الاحتلال" كل الجرائم والأنتهاكات التي لا تساوي شيئا في كفة "........" الجدد.

 

وباعتقادي أن "ثقافة الجماعة" هي المحرك والمشغل للعقلية الأنقلابية ، الجماعة التي ظلت متأزمة من عقدة الفشل في إدارة السلطة وعلى مايبدو أنها لازالت تعاني من ذات العقدة التي لا تريد أن تتخلص منها وعلى مايبدو أكثر أنها لا تريد أن توجد لها الحل الذي يمكنها من التغلب عليها ويساعدها في الوصول إلى معادلة سياسية ناجحة تتيح لها تقديم نفسها من خلالها بالصورة الأيجابية لأي جماعة حقيقية هدفها أن تتبنى مشروعا وبرنامجا هادفا يمكنها من نيل ثقة وقبول شعبها.

ولذلك فالعبث الدائر والهمجية السائدة نتيجتان تعبران عن أمتداد تاريخي لسوء السلوك والممارسة وإنعدام الثوابت والمبادئ والقيم لدى تلك الجماعات القديمة والجديدة وذلك لأن مخزون المفاهيم الصحيحة للوطنية والقبول بالمخالف والمعارض وتقبل الرأي غائبة تماما في قاموس الجماعة التي تقتل وتنهب وتقمع الشعب وهي تتاجر بقضيته وتهرق كرامته ومن ثم وبعد كل حرصك الذي تحركه غيرتك على وطنك يأتيك إمعة لا رأي له ويقول لك بكم أشتراك الميسري !



تعليقات القراء
498218
[1] هل الحضارة الإسلامية رفضت الفلسفة ؟
السبت 17 أكتوبر 2020
حسان | ابين
لقد رسخ الفكر الغربي مقولات متحيزة، منها أن الفلسفة الحديثة منشؤها يوناني، ومنبتها غربي، ومطوروها فلاسفة أوروبيون، فمنشأ الفلسفة شرقي وليس غربيا يونانيا، وقد سبق فلاسفة بلاد ما بين النهرين الإغريق بثلاثة قرون ومنهم أبيقار الحكيم، وفلاسفة حضارة وادي النيل، كما ظهرت الفلسفة التاوية والكونفوشيوسية في الصين، فيما لم يظهر فلاسفة اليونان إلا بعد القرن السادس قبل الميلاد. كما روج المستشرقون فكرة خاطئة قوامها أن الفلسفة مساراتها الحادية بدعوى أنها تستدعي تحرير العقل من المقولات المقولبة (النقل). إن نقض هذه الفكرة مبني على أن العقل هو البادئ، لكن لجوءه إلى المعرفة التي حصلها من سبقه وتأكدت صدقيتها لا يعيقه، بل ذلك أساسي لبناء النظرية، والتراكم المعرفي يختصر البناء، فلا يمكن أن يبدأ الفيلسوف في كل مرة من الصفر، لذلك فالمعرفة الصحيحة المنقولة عن مصدر صادق، ليست معيقة للتفكير الفلسفي بل مكملة له. لذلك فالقول بأن الحضارة الإسلامية رفضت الفلسفة لأنها منتج الملحدين منقوض، بل العكس هو الصحيح، فقد وصف القرآن الكريم “لقمان الحكيم” الذي ظهر في الزمن البابلي بالإيمان والصلاح والتقوى وليس بالزندقة، أما فلاسفة العصر الأموي والعباسي فقد ترجموا فلسفات الأقدمين ولم يمنعهم أحد بحجة أنها تناقض الدين، ولم يسجل التاريخ أن أحدا من فلاسفة المسلمين أعدم أو حرقت كتبه كما كان يحدث في أوروبا في الفترة الزمنية نفسها، وبقي الفلاسفة : ابن سينا، وابن ماجة، وابن خلدون، وأبو حامد الغزالي، وابن طفيل، وابن رشد، وحسن زاده آملي، ومحمد إقبال، ومالك بن نبي، ومحي الدين ابن عربي، وابن سينا، وصدر الدين الشيرزاي، وأبو علاء المعري أحياء وكتبهم موجودة، من تعرضوا إلى الاضطهاد كان ذلك لأسباب سياسية ولو أن التهمة كانت الزندقة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر امني: قتيل شارع الكثيري ضابط امن
ظهور الرئيس صالح وحيدر العطاس في حفل زفاف كبير حضره ابرز قيادات الدولة
انهالت النيران على قوات سالمين من كل صوب بيافع .. فكيف نجا من الاغتيال بأعجوبة! ومن هو خلف هذه الحادثة ؟
بالصور: تصميم مطار دولي في اليمن وفق معايير حديثة
صورة نادرة في زواج احمد علي عبدالله صالح بحضور قيادات من الحزب الاشتراكي اليمني .. من هي؟
مقالات الرأي
لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته
كثيرا ما نسمع الناس في منطقتنا يستخدمون الفعل (لمخ) بمعنى لطم وصفع. ويسمع منهم قولهم في قصد الدعاء ( لمخينك
مُنذ أن تشكل الجيش الوطني اليمني وإبطاله يخوضون أعتى المعارك والله ناصرهم ولو كره الكارهون, والله حافظهم
احتفى اليمنيون مطلع الأسبوع الماضي في عملية "تبادل الأسرى" التي أشرف عليها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة
لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية
    *ازماتنا صراعات على السلطة من يستولي عليها* ..  *بداءت الصراعات بالقتال الاهلي بين فصيلين الجبهة
  قبل ألف ومائتي عام اقتحم اليمن رجلٌ من طبرستان اسمه "إبراهيم موسى" وقد اشتهر بلقب الجزار، كان تائهًا على
على ما يبدوا بأن أللعب بالاوراق السياسية أصبح لعب على المكشوف بين الإمارات والشرعية الدستورية التي يمثلها
منذ مساء أمس الاثنين والحديث كله عن استهداف علي جان يودك المسئول المالي للهلال الأحمر التركي بعدن، وعن من قام
  سهير رشاد السمان* استطاعت المرأة اليمنية على أكثر من صعيد أن تعمل على تفعيل القرار الأممي 1325 الصادر عن
-
اتبعنا على فيسبوك