مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 أغسطس 2020 10:56 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 01 أغسطس 2020 04:29 مساءً

بناء الدولة اليمنية لن يتحقق مالم يتم هزيمة عصابة الحوثي

 

طحن عبدالملك الحوثي عظام الآلاف من الشباب اليمنيين وأهدر كرامة آلاف آخرين في المعتقلات السرية لا لشيء إلا لأنهم يفكرون بطريقة لا تعجبه ، أطلق العنان لعصابته لتطارد اليمنيين بدون ذنب كل ذنبهم أنهم لا يشاركونه طريقته في التفكير ولا يقبلون به ولا بعصابته ، العجيب في الأمر أن المجتمع الدولي لم يدرج هذا المجرم في قائمة الإرهابيين مع العلم أنه أدرج في هذه القائمة من هو أقل خطرا منه ، لقد مارس هو وعصابته كل جرائم الإرهاب وزجوا باليمنيين في حرب ليست حربهم واستعدى العالم على اليمن واليمنيين في حرب مفتوحة لا نهاية لها معتقدا أنه يستطيع إيصال الثورة الإيرانية إلى المنطقة وتعديل الخارطة الجغرافية والسياسية وإخصاء مشروع الدولة وتقويض بنيتها.

 

ولست بحاجة للقول إن الحرب على هذه العصابة لم تعد حربا من أجل إستعادة الشرعية فحسب ، بل أصبحت حربا إستراتيجية متعددة الأبعاد ، فقد فتحت هذه العصابة كل الجروح المذهبية والمناطقية، لذلك ، فإن المعركة معها يجب أن تحسم لحسم جميع المعارك الدائرة في اليمن وما سيستجد في المنطقة ، إن حسم المعركة مع هذه العصابة الإرهابية لن يحد من الإرهاب فحسب ، بل سيعمل على إعادة ترتيب المعادلة الوطنية ، وهذا الأمر يتطلب ضميرا وطنيا من قبل أولئك الذين يديرون الحرب وهم مستندين إلى مصالحهم الرخيصة وتركوا اليمن لهذه العصابة تعبث بها وبأهلها راضين بقسمة ظيزا تكفل لهم تجارتهم وبيوتهم المشيدة فركنوا إلى حرب وهمية إمتدت لخمس سنوات لو صدقت هذه الحرب لكان الإرهابي عبد الملك ومن يعمل معه معلقين في ساحة التحرير جزاء جرائمهم السوداء .

 

نتوقع صحوة ضمير من الأحزاب والنخب السياسة لإدراكها أنها تواجه طرف همجي لا يقيم وزنا للمصلحة الوطنية ولا للشراكة السياسية التي لا تعيش من دونها الأوطان ولا تستقر أي حياة سياسية بدونهما ، من يراهن على سلام مع عصابة إرهابية فهو واهم، فهذه عصابة إجرامية تعد معولا لتدمير كل المنظومة الوطنية وتفجير توازناتها وزعزعة إستقرارها ، لابد من إعادة النظر في التعاطي مع هذه العصابة، واستعادة أهداف الحرب ، فنحن أمام عصابة لم تدمر اليمن وتقضي على مستقبل أجيال عديدة فحسب ، بل دمرت معه النسيج الاجتماعي وتغذي الكراهية تجاه الإنسانية بشكل عام .

 

على العالم الحر أن يدرك بأن تراخيه تجاه هذه العصابة الإرهابية التي فتحت معسكرات إجبارية للأطفال والشباب والزج بهم في محرقة نزواتها ، أنه يوسع من دائرة الإرهاب الذي سيكلف العالم ضياع إستقراره ، وعلى الشرعية أن تدرك أن التباطؤ في حسم الحرب سيجعل الكلفة عالية ، لأن الوقت في اليمن من دم ، أما التحالف العربي فعليه أن يدرك بأن كل يوم يمر وهذه العصابة على قيد الحياة ، فهو يقوي المحور الإيراني ويجعل إيران تتوسع جغرافيا ويؤمنها سياسيا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف يستدعي المئات من ابناء عدن تلقوا تدريبات في السعودية
امطار غزيرة مع البرق تضرب هذه المحافظة منذ ساعات والارصاد يطلق تحذيرات هامة 
ناشط سياسي يعلن الترتيب لانطلاق تظاهرة بعدن تدعم إقامة علاقات مع اسرائيل
صورة جديدة للرئيس هادي ونجله ناصر.. اين التقطت؟
عاجل :مقتل مواطن واصابة اخر اثر اشتباكات مسلحة في عدن
مقالات الرأي
لربما بان السواد الأعظم من أبناء العاصمة الجنوبية ، وكل روؤسا السلطة المحلية الذين تعاقبوا على رأس الهرم
  المهاترات الرخيصة والسب والقذف والتشكيك ورمي التهم والتقارير الأمنية التي ترفع ضدنا ومحاولة القضاء على
    عبد الباري طاهر فجعنا برحيل الزميل العزيز والصحفي القدير أحمد الرمعي. عملنا معاً في الصحافة الرقمية
1- شهد ويشد الجنوب العروبي من الأحداث و الأزمات والصدمات والصراعات.. خلال ‫نصف قرن ما يفوق قدرة العقل على
في ذاكرتي المئات من السياسيين والمناضلين الوطنيين وصحافيون ومثقفون جنوبيين باتوا اليوم يعيشون في منافي
استقراء المستقبل السياسي لأي بلد يمر بظروف سياسية استثنائية وحرجة، لا يتطلب سوى مراقبة نمط سلوك القوى
تشرفت أمس بمرافقة سعادة القائد المحافظ اللواء الركن فرج سالمين البحسني في زيارته التاريخية الموفقة جدا
يمثل تطبيع الامارات مع الكيان الاسرائيلي بداية العد التنازلي لها ولعرابها الاول محمد بن زايد،الذي وقع في شر
لا لتطبيع مع الكيان الصهيوني  نعم للسلام العربي الإسلامي نعم للتصالح والتسامح العربي الإسلامي بعد اتفاق
  محمد طالب   تعيش تهامة وأبنائها المنسيون وضعا مأساويا وبؤسا حد الموت يحتاج إلى حلول عاجلة من أبنائها
-
اتبعنا على فيسبوك