مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 أغسطس 2020 10:56 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

عدن المتفائلة تنتظر محافظها بملف مثقل بالخدمات والقضايا

السبت 01 أغسطس 2020 08:18 صباحاً
صحيفة الشرق الاوسط

خلعت مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن معطف القلق، من تمدد المواجهات الدائرة في محافظة أبين المجاورة بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي إليها، إذ أفاقت الأربعاء الماضي على أصداء الاتفاق الذي أبرم بين الطرفين في الرياض برعاية سعودية، والذي تم بموجبه إلغاء الإدارة الذاتية، والاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وخروج القوات من المدينة؛ لكنها في الوقت نفسه تنتظر محافظها الجديد بملف مثقل بالخدمات والقضايا الأمنية. فمنذ أعلن المجلس الانتقالي الإدارة الذاتية قبل ثلاثة أشهر، أعادت هذه الخطوة أجواء المواجهات المسلحة التي شهدتها المدينة في أغسطس آب) الماضي، بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي.

ومع انتقال المواجهات إلى محافظة أبين المجاورة؛ حيث كانت القوات الحكومية تريد التقدم نحو مدينة عدن لاستعادتها، زادت الخشية من المجهول؛ خصوصاً أن خطوة إعلان الإدارة الذاتية أتبعت بقرار تحويل كافة الموارد إلى حساب خاص خارج البنك المركزي، ومن ثم احتجاز حاويات أموال كانت في طريقها إلى البنك المركزي، وما ترتب على ذلك من تعذر صرف رواتب الموظفين مدنيين وعسكريين. ويقول عمر سالم، وهو موظف حكومي، لـ«الشرق الأوسط»: «إن تنامي الصراع السياسي بين الطرفين وامتداده إلى محافظات جنوبية أخرى، أثار كثيراً من المخاوف بإفرازاته التي اختلطت فيها التوجهات السياسية مع الانتماءات الجهوية، ولهذا كان اتفاق الرياض) أمل الناس في استعادة أجواء الاستقرار، وتجاوز هذه المخاوف التي تذكر سكان عدن بدورات القتال التي شهدتها خلال فترات زمنية متقطعة».

 


ومع أن المدينة تعاني من تردي خدمات الكهرباء؛ حيث تصل ساعات الإطفاء إلى 18 ساعة في اليوم الواحد، ومن ارتفاع شديد في درجة الحرارة والرطوبة، وفي أسعار السلع، فإن شوارعها ومراكز التسوق ازدحمت بالمتسوقين الراغبين في شراء احتياجات عيد الأضحى المبارك، وهم يأملون أن يؤدي القبول بآلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض إلى إغلاق ملف المناكفات السياسية، والعمل من أجل تحسين الخدمات، وفق ما تؤكده منال، وهي ربة منزل كانت تشتري ملابس لأطفالها في سوق الطويل الشهيرة بمديرية صيرة، إذ قالت: «تعبنا صراعات، نريد استقراراً وكهرباء وخدمات».

وعلى خلاف الوضع في مناطق سيطرة الميليشيات؛ حيث يعاني السكان للشهر الثاني من أزمة خانقة في المشتقات النفطية، ومن الجبايات والقمع، فإن سكان العاصمة المؤقتة أبدوا تفاؤلاً بتعيين حامد لملس محافظاً جديداً للمحافظة، واعتبروا أن استقرار الأوضاع في العاصمة سينعكس إيجاباً على بقية المحافظات. وأشار سكان في المدينة تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن ذلك سيساعد على تحسين الخدمات، بالذات في قطاع الكهرباء والمياه وقطاع النظافة؛ حيث تعاني المدينة عجزاً واضحاً في مياه الشرب إلى جانب الكهرباء والخدمات الطبية، ومن تآكل طبقة الإسفلت عن كثير من شوارعها. وفي كل تجمع لسكان عدن ستجد الشكوى موحدة من سوء خدمة الكهرباء والمياه، ومن عملية البسط على الأراضي الخاصة والعامة على حد سواء، وهي الممارسات التي طالت أيضاً مساحات مخصصة لمعالجة مياه الصرف الصحي، وأخرى طالت محيط حقول آبار المياه التي تزود المدينة بمياه الشرب.

وتفرض هذه القضايا إلى جانب القضايا الأمنية والسياسية تحديات كبيرة على المحافظ الجديد، الذي سبق له أن تولى مسؤولية إدارة مديرية المنصورة، ومن ثم مديرية خور مكسر، قبل أن يتولى قيادة محافظة شبوة. ويقول محمود عبد الله، وهو أحد سكان المدينة: «إن أولى المهام التي ينبغي للمحافظ العمل عليها هي تحسين خدمات الكهرباء والمياه واستقرارها، ومنع المظاهر المسلحة في المدينة، وتفعيل خدمات النظافة، ومعالجة ملف الصرف الصحي؛ لأن موضوع غلاء الأسعار وإخراج المعسكرات وانهيار العملة، قضايا يفترض أن تعمل عليها الحكومة وليست السلطة المحلية».


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
سباق حوثي على شراء العقارات وتحويلها إلى مساكن ومخازن أسلحة
تحدثت مصادر محلية في صنعاء عن توسع القادة والمشرفين الحوثيين في شراء المنازل والأراضي والعقارات المتنوعة في أحياء متفرقة من العاصمة بمبالغ مالية ضخمة، ضمن مسلسل
الانقلابيون متهمون بأنهم وراء اختفاء 68 طفلاً يمنياً خلال شهرين
أفادت مصادر محلية في محافظة إب اليمنية بمعاودة الميليشيات الحوثية استهداف الأطفال في المحافظة ومناطق يمنية أخرى واقعة تحت سيطرتها، من خلال جرائم وانتهاكات متعددة
الحوثيون يريدون الاستيلاء على نفط «صافر» مقابل السماح بصيانتها
تواصل جماعة الحوثيين الانقلابية منع خبراء الأمم المتحدة من تقييم وإصلاح ناقلة النفط «صافر» الراسية في البحر الأحمر، بعد أن اشترطت على الأمم المتحدة السماح


تعليقات القراء
480893
[1] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
السبت 01 أغسطس 2020
ناصح | الجنوب العربي
لن يحل شخصٌ واحد ماتعانيه عدن من مشاكل مالم يجد من يدعمه في إيجاد الحلول الممكنة وبالذات من المواطن الذي يهمه الأمر وكذلك أجهزة أمنية تقوم بواجبها كما ينبغي ومحاسبة المقصرين في وظيفتهم والإستغناء عنهم بمن هو أهلاً لها ، فالمواطن الذي يطالب بتحسين الخدمات يجب أن يكون قدوه مثلاً في ترشيد إستخدامه للكهرباء والماء وتسديد ماعليه دفعه أو تقصيته وكذلك القضاء على الربط العشوائي ومحاسبة من يقوم به عدلاً



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف يستدعي المئات من ابناء عدن تلقوا تدريبات في السعودية
امطار غزيرة مع البرق تضرب هذه المحافظة منذ ساعات والارصاد يطلق تحذيرات هامة 
ناشط سياسي يعلن الترتيب لانطلاق تظاهرة بعدن تدعم إقامة علاقات مع اسرائيل
صورة جديدة للرئيس هادي ونجله ناصر.. اين التقطت؟
عاجل :مقتل مواطن واصابة اخر اثر اشتباكات مسلحة في عدن
مقالات الرأي
لربما بان السواد الأعظم من أبناء العاصمة الجنوبية ، وكل روؤسا السلطة المحلية الذين تعاقبوا على رأس الهرم
  المهاترات الرخيصة والسب والقذف والتشكيك ورمي التهم والتقارير الأمنية التي ترفع ضدنا ومحاولة القضاء على
    عبد الباري طاهر فجعنا برحيل الزميل العزيز والصحفي القدير أحمد الرمعي. عملنا معاً في الصحافة الرقمية
1- شهد ويشد الجنوب العروبي من الأحداث و الأزمات والصدمات والصراعات.. خلال ‫نصف قرن ما يفوق قدرة العقل على
في ذاكرتي المئات من السياسيين والمناضلين الوطنيين وصحافيون ومثقفون جنوبيين باتوا اليوم يعيشون في منافي
استقراء المستقبل السياسي لأي بلد يمر بظروف سياسية استثنائية وحرجة، لا يتطلب سوى مراقبة نمط سلوك القوى
تشرفت أمس بمرافقة سعادة القائد المحافظ اللواء الركن فرج سالمين البحسني في زيارته التاريخية الموفقة جدا
يمثل تطبيع الامارات مع الكيان الاسرائيلي بداية العد التنازلي لها ولعرابها الاول محمد بن زايد،الذي وقع في شر
لا لتطبيع مع الكيان الصهيوني  نعم للسلام العربي الإسلامي نعم للتصالح والتسامح العربي الإسلامي بعد اتفاق
  محمد طالب   تعيش تهامة وأبنائها المنسيون وضعا مأساويا وبؤسا حد الموت يحتاج إلى حلول عاجلة من أبنائها
-
اتبعنا على فيسبوك