مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 15 أغسطس 2020 09:57 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 31 يوليو 2020 10:26 مساءً

شرعيتنا روح بلا جسد

يراهن البعض على الشرعية وان بامكانها ان تعود الى صنعاء وان تحكم اليمن مجددا،في وقت هي تحترق كشمعة اوشكت على النهاية.

لااحد ينكر ان اي شرعية حقيقية في اي بلد من بلدان العالم تم الانقلاب عليها،بامكانها الاستعانة بالخارج للقضاء على الانقلاب واعادة الامور الى نصابها.
ولكن شرعية بلادنا غير ،فهل يعقل ان تستمر الحرب لاكثر من ستة اعوام بمشاركة فعلية ولوجستية للكثير من دول العالم ،دون ان يتحقق لها شيئا ،بل العكس حيث تسير الاوضاع من سيء الى اسوا.

كلنا نعلم والعالم والشرعية وأنصارها يعلمون ان الفساد هو من اوصلها الى ماهي عليه اليوم من الذل والهوان.

اما سر مراهنة دول الاقليم والعالم عليها،فليس حبا فيها ولافي الشعب اليمني،ولكنه بدافع المصلحة،فهم يعلمون انها السلطة(العرطة)التي من خلالها يتمكنون من تحقيق ماعجزوا عنه في السابق.

ماذا بقي من الشرعية الديكورية غير الاسم الذي يتغنون به المتمصلحين منها وهم يعرفون كما يعرفون اسماءهم انها تلفظ انفاسها الاخيرة.حتى من يتابع اعلامها الفاشل يرى انه صار ينهش في وحدة الشعب ونسيجه الاجتماعي،اكثر من اعلام العدو.

قياداتها غير متماسكة ولامتجانسه،لايهمهم شعب ولا وطن،انما هم يلعبون في الوقت بدل الصائع،فيحاولون استغلاله لكسب المزيد من المال الحرام.

لن يناصر الجماهير الحوثي حبا به ولا بمشروعه الامامي المتخلف،ولكن كرها بالشرعية الفاسدة ،التي لايركن عليها وسبق ان خذلتهم في السابق. ولا حبا في الانتقالي الذي يدعو الى استعادة دولة الجنوب،التي كان الجنوبيين قد أتوا الى الوحدة طائعين تاركين ورائهم دولة بكل مقدراتها،أملا بحياة افضل،الا بعد ما ياسوا من الوحدة بسبب ممارسة شرعية 94 والتي هي امتداد لشرعية اليوم..

لقد افقد الشرعية ما بقي منها بقاءها في الخارج غير عابئة بما يتعرض له الشعب من حرب ومجاعة ودمار،واقتصار كل التعيينا والمنح ع رواد الفنادق من اولادهم واقاربهم من طيور الجنة،تاركون المقاتلين في الجبهات يصارعون العدو بامكانياتهم المتواضعة،ولم تعر اي اهتمام باسر الشهداء وانين الجرحى الذين يتجرعون الويل والثبور وعواقب الامور.

.لم يعد من يقف بجانب الشرعية الهالكة الا من يرضعون من ثديها المريض، ومن يعيشون بجانب الرضع اللكع،اما الشعب فقد فوض امره لله،بعد ان مل الصراعات والفتن التي اهلكت الحرث والنسل..

تعليقات القراء
480865
[1] بدون
السبت 01 أغسطس 2020
جنوبي | عدن
على قول عادل امام رقاصة وبترقص. طيب ياستاذ صالح الان مامعك الا الحاصل الانتقالي دخل في شراكة مع هذه الشرعيه الفاسده. لان الانتقالي ايقن بان الشرعيه غير فاسده او ان الانتقالي كمان فاسد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
التحالف يستدعي المئات من ابناء عدن تلقوا تدريبات في السعودية
امطار غزيرة مع البرق تضرب هذه المحافظة منذ ساعات والارصاد يطلق تحذيرات هامة 
ناشط سياسي يعلن الترتيب لانطلاق تظاهرة بعدن تدعم إقامة علاقات مع اسرائيل
صورة جديدة للرئيس هادي ونجله ناصر.. اين التقطت؟
اعلان هام من السفارة اليمنية بواشنطن حول صحة الرئيس هادي وتفاصيل رحلته
مقالات الرأي
لربما بان السواد الأعظم من أبناء العاصمة الجنوبية ، وكل روؤسا السلطة المحلية الذين تعاقبوا على رأس الهرم
  المهاترات الرخيصة والسب والقذف والتشكيك ورمي التهم والتقارير الأمنية التي ترفع ضدنا ومحاولة القضاء على
    عبد الباري طاهر فجعنا برحيل الزميل العزيز والصحفي القدير أحمد الرمعي. عملنا معاً في الصحافة الرقمية
1- شهد ويشد الجنوب العروبي من الأحداث و الأزمات والصدمات والصراعات.. خلال ‫نصف قرن ما يفوق قدرة العقل على
في ذاكرتي المئات من السياسيين والمناضلين الوطنيين وصحافيون ومثقفون جنوبيين باتوا اليوم يعيشون في منافي
استقراء المستقبل السياسي لأي بلد يمر بظروف سياسية استثنائية وحرجة، لا يتطلب سوى مراقبة نمط سلوك القوى
تشرفت أمس بمرافقة سعادة القائد المحافظ اللواء الركن فرج سالمين البحسني في زيارته التاريخية الموفقة جدا
يمثل تطبيع الامارات مع الكيان الاسرائيلي بداية العد التنازلي لها ولعرابها الاول محمد بن زايد،الذي وقع في شر
لا لتطبيع مع الكيان الصهيوني  نعم للسلام العربي الإسلامي نعم للتصالح والتسامح العربي الإسلامي بعد اتفاق
  محمد طالب   تعيش تهامة وأبنائها المنسيون وضعا مأساويا وبؤسا حد الموت يحتاج إلى حلول عاجلة من أبنائها
-
اتبعنا على فيسبوك