مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 07 أغسطس 2020 01:36 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يوليو 2020 10:41 مساءً

حرب الى ما لا نهاية


د. وائل لكو
لم اتفاجئ كثيراً برفض الحكومة اليمنية التوافقية (غير المنتخبة ) للمبادرة الأممية الداعية لحل الأزمة اليمنية فمن رفض مبادرة المبعوث الأممي الاسبق جمال بن عمر ورفض من بعده مبادرة المبعوث السابق ولد الشيخ سيرفض حتماً مبادرة المبعوث الحالي مارتن جريفيث بل وسيطالب لاحقاً بابعاده اسوة بما عمل مع سابقيه .
قيادة الشرعية وحكومتها غير المنتخبة والتي لم يعد لها اي وجود يذكر في الداخل وتعمل عبر الواي فاي وتقيم في اجواء الراحة والنعيم ستعمل على رفض جميع المبادرات الرامية لانهاء الصراع وستحارب كل من يسعى لانهاء الحرب او يحاول اعادتها الى الداخل، فقد إعتادت على النعيم ،فلا أرض حررت ولا راية رفعت، كل مافي الأمر المزيد من الهزائم والنكبات التي يتحملها المواطن المغلوب على امره.
كل هذا يستدعي معرفة من المستفيذ من كل هذا الرفض للمبادرات الرامية لاحلال السلام في اليمن؟ ومن هي الجهة التي بمقدورها ان تضع حداً لمعاناة اليمنيين؟
للاجابة : فان اطراف الازمة اليمنيين باتو بحكم الخاضع للاملأت الاقليمية المقوضة لنزع فتيل الأزمة والعاجزة عن ايجاد الحلول، في الوقت الذي تتظاهر تلك القوى الاقليمية بسعيها لأيجاد حل، نراها ترفض تقديم الدعم اللازم لمساعدة اليمنيين الواقعين تحت الفصل السابع والذي يحتم على الاطراف الاقليمية والدولية سرعة إيجاد الحلول ومساعدة الاطراف المحلية لتجاوز ازمتها، بل لا نبالغ اذا قلنا ان الاقليم بات متحكماً في ادق التفاصيل في اليمن ومتسبب رئيسي في خلق الازمات.
فعمليات القصف التي تطال البنى التحتية والسكان المدنيين مستمرة، بينما لا تريد القوى الاقليمية تقديم المساعدة لكل من يقاوم السيطرة الحوثية على شمال اليمن والمهدده لجيران اليمن على الحدود الشمالية، كما ان التحالف لا يريد ان يوجه الدعم للمحافظات المحررة الا في بعض القطاعات الصغيرة بينما يعاني قطاع الخدمات من اهمال شديد زاد من تفاقم الأزمات على المواطنين في ظل انهيار تام للعملة الوطنية مقابل العملات الاجنبية مما خلق ازمة سيولة عجز فيها البنك المركزي من الايفاء بتعهداته في دفع مرتبات المتقاعدين في القطاع العسكري والمدني.
ان ازمة اليمن لن تحل الا بتوضيح الرؤية الحقيقية للمشروع الاقليمي والدولي جراء تدخله في اليمن، فالقول بدعم الشرعية واعادتها الى صنعاء لم يعد هدفاً اساسياً ، كما ان عدم الافصاح عن وضع ثروات اليمن واين تذهب ودعم التحالف بقيادة المملكة السعودية للطرف المسيطر على مناطق الثروات النفطية والغازية يجعل مهمة التحالف تبدو وكأنها منحازة لمكون سياسي اصبح يسيطر باسم الشرعية على اصدار القرار.
ولا حل الا باعادة تشكيل جبهة الشرعية وادخال اطراف فاعلة على الارض يمكنها ان تسيطر وتبسط نفوذها وتجد الدعم والمساندة من المجتمع الدولي حتى لا نجد رفض دائم للحلول الاممية من مكون سياسي متحكم بالقرار السياسي ويختلف مع كل المكونات السياسية الفاعلة في اليمن.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طارق محمد صالح يتحدث لأول مرة عن تفاصيل خاصة بواقعة استشهاد الرئيس صالح .. ماذا قال؟( Translated to English )
فلكي يمني يطلق تحذير شديد وينصح بعدم السفر لهذه الأسباب( Translated to English )
مدير مؤسسة المياه بعدن يكشف اسباب ضعف ضخ المياه ويهدد بالاستقالة
المستثمر السعدي يعقب ويوضح بخصوص مشروع استثماري بمنطقة الغدير بالبريقة
حصري -منع مسافرين يمنيين من السفر إلى سقطرى عبر مطار عدن
مقالات الرأي
انا من زمان وانا عندي شك. ان الفساد له فوائد. مش مثل ما يصوره البعض انه شر. محض..  حلوة محض والله مالي علم كيف
يشهد الوسط الإعلامي الجنوبي أيامنا هذه بلبلة غير مسبوقة وأصوات نشاز، في مسعى غير سوي بهدف الإساءة للقائد
كانت مدينة الصعيد حاضرة بلاد العوالق العامرة برجالها وامجادها وتاريخها ، اليوم على موعد له اتصالا قويا
اتفاق الرياض الاخير ينقصة حضور عناصر مهمة في المعادلة السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية إيران قطر
  يوما بعد يوم ترتكب عصابة الحوثي الإرهابية من الفضائع ما يجدد جراح اليمنيين ، وهاهي اليوم تهدد بقتل
    د محمد السعدي      اشتهرت عدن ابان الحكم الاستعماري البريطاني بانها كانت احد مدن الشرق العربي
هل سنرى تدخل لمجالس السلطة التنفيذية بحضرموت لاستغلال نعمة المطر ليشهد المواطن اثرها في تجميل البيئة بتوسيع
احمد الميسري والجبواني والجباري متفقين في الرؤية حول أن المناطق المحررة في الجنوب تحت الاحتلال من التحالف
قُبيل العيد، كنا على موعد في «الرياض‫» مع إنفراجة مبهجة في ملف اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة الشرعية
                            علي ناصر محمد   والألم يعتصر قلبي، والحزن لا يفارقني
-
اتبعنا على فيسبوك