مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

كورونا ينال من عمال المطاعم في اليمن

الثلاثاء 30 يونيو 2020 12:04 صباحاً
(عدن الغد) العربي الجديد

لم يكن راشد العماري، كبير العمال في أحد المطاعم الشهيرة في صنعاء، يتصور أن يجد نفسه يوما ما على قارعة الطريق بلا عمل، لكن قرار إغلاق المطاعم والمقاهي بسبب تفشي فيروس كورونا جرّد هذا العامل وفئة كبيرة في هذه القطاعات من أعمالهم، ودفع بهم إلى رصيف البطالة المستفحلة في بلد فقير أنهكته الحرب.

يصف العماري في حديث لـ "العربي الجديد"، حالته بالمزرية بعد أن فقد مصدر عيشه هو وأطفاله الخمسة وانسداد جميع الخيارات أمامه للبحث عن مصدر أخر للدخل.

وفي حالة أخرى تكشف عن معاناة العمال في هذا القطاع، فقد قاسم الفران، عمله بعد عشرين سنة من اعتلاء منصة طباخة "السلتة" وهي الوجبة اليمنية الشهيرة في أحد المطاعم بمنطقة صنعاء القديمة.

وعاد الفران إلى بيته تاركا عمله، حسب حديثه لـ"العربي الجديد"، لأن المطعم الذي يعمل به مثل المطاعم الأخرى تراجع الإقبال عليه بشكل كبير ما كبّد الملاك خسائر كبيرة في ظل هذا الوضع الصعب الخارج عن إرادتهم.

واتخذت اللجنة العليا لمكافحة الأوبئة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في 17 مايو/أيار الماضي قراراً يقضي بإغلاق المطاعم والكافتيريات والمقاهي في إطار الإجراءات الاحترازية التي تنفذها لمكافحة فيروس كورونا.

والتزمت المطاعم ومحال تقديم الوجبات الخفيفة بالقرار، حيث قامت برفع الطاولات والكراسي والتوقف عن استقبال الزبائن والمرتادين والقيام بالبيع خارج المطعم عبر الإبقاء على بعض البوابات وتلبية احتياجات الزبائن للخارج بدون الدخول أو عبر نوافذ محددة في واجهاتها، بالإضافة إلى خدمة الدليفري (التوصيل للمنزل).

في السياق، كان الشاب رأفت الشيباني، محظوظاً على حد تعبيره في الاحتفاظ بعمله بعد قيام مالك المطعم الذي يعمل به مضطراً بتسريح غالبية العمال والإبقاء على عدد محدود، نصف الطباخين بدرجة رئيسية وربع المباشرين (مقدمو الوجبات)، بينما احتفظ رأفت بعمله كمحاسب حسب حديثه لـ"العربي الجديد"، يباشر الزبون من نافذة صغيرة ويقطع له فاتورة بطلبه وتحويله إلى نافذة أخرى لاستلام طلبه.

وتواجه المطاعم والكافتيريات والمقاهي في مدن أخرى مثل عدن جنوب اليمن وتعز جنوب غرب وحضرموت شرق، نفس المصير، إذ تعاني من انخفاض كبير في الزبائن.

وتسبب فيروس كورونا في إيقاف الطفرة التي كان يشهدها قطاع المطاعم ومختلف الأعمال الخاصة بتقديم الوجبات، إذ ساهم الوضع الذي تمر به اليمن منذ ما يزيد على خمس سنوات في اجتذاب قطاع المطاعم جزءا من أموال تجارة الحرب باعتباره مجديا للاستثمار، مع تكون طبقة ثريه استهلاكية تبحث عن الترفيه وسط غالبية سكانية طحنتها.

كما تعد المطاعم والمقاهي قطاعا مغريا يجتذب أموال ومدخرات كثير من المغتربين العائدين من السعودية نتيجة الجبايات الباهظة التي فرضتها السلطات هناك إضافة إلى قرار سعودة كثير من المهن.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير يتناول مصير القضية الجنوبية بعد مشاركة الانتقالي في الحكومة الجديدة
- هل تخلى الانتقالي عن القضية الجنوبية؟- من سيتكفل بالقضية الجنوبية بعد دخول الانتقالي الحكومة اليمنية؟- كيف نجحت الحكومة في ترويض الانتقالي؟- هل أجبرت الدول
مشاريع تنموية وخيرية لخدمة المجتمع..مؤسسة الثواب الخيرية "نموذج" (تقرير)
  عدن الغد_ تقرير/ هشام الحاج: مؤسسة الثواب الخيرية هي مؤسسة خيرية تنموية غير حكومية تأسست في عدن بتاريخ 4/ 6 /2017م على أيدي الشيخ / صالح سالم باثواب، رحمة الله تعالى
“يوسف يفيدي” .. قصة مواطن يمني أخفى ديانته وانخرط في ثورة 26 سبتمبر ضد الإمامة
ولد المواطن اليمني “جوزيف جفيدي”، الذي أخفى يهوديته وراء إسم “يوسف يفيدي” عام 1936، في منطقة بير الدرب، لأسرة يهودية، والده هو الحاخام حاييم بن أبراهام،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة نادرة تجمع ثلاثة رؤساء لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً
«الإصلاح اليمني»: علاقتنا مع السعودية تغيظ الأعداء... وقطر دعمت الحوثيين
السياسي الكويتي أنور الرشيد يعلق على مشاركة الانتقالي في الحكومة القادمة
عاجل: غرق ثلاثة أطفال في بحر ساحل أبين بخورمكسر
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
مقالات الرأي
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
المعاش ، المعاش كل شي مقبول ومعقول يتقبله الإنسان إلا توقيف راتب معاش الجهال حسب قول إخوتنا الشماليين هذا غير
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   فضيحة مدينة التربة الأخيرة واضحة للعيان .. وكل من شاهد بل وشهدوا على
  * تتأرجح دراما المشهد على مسرحنا صعوداً وهبوطاً ، هذا يجري تحديداً في جنوبنا ، لأن الشمال ينعم بحالة سكونٍ
قال لي :" إلا يذكرونك بشيء وهم يحاربون لأجل مناصب دولة الإحتلال ..؟قلت له :" قصة قديمة حكاها لي جدي عن علي
كان الوزير الميسري هو الصوت الاول الذي ارتفع في وجه دول التحالف داعيا الى تصويب العلاقة بين الشرعية
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
سقطرى تلك اللؤلؤة العائمة على متْنُ المحيط، كانت ومازالت محط أنظار الجميع.. موقع الجزيرة وطبيعتها الخلابة
لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه، فيما تؤكد المعطيات وجود
-
اتبعنا على فيسبوك