مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
اخبار المهجر اليمني

يمني يكشف قصة بدر الدين آدم منفذ هجوم غلاسكو: أخبرني قبلها بيومين

الأحد 28 يونيو 2020 03:23 مساءً
(عدن الغد) متابعات

كشف مواطن يمني أن منفذ هجوم الطعن في فندق بارك إن في مدينة غلاسكو البريطانية، هو سوداني يُدعى بدر الدين آدم، وروى قصته ودوافعه وراء ذلك، قائلًا إنه أخبره بخطته قبل يومين من الليلة التي سبقت المذبحة.

وقال طالب اللجوء من اليمن، عبد الناصر سراج، 22 عامًا، إن بدر الدين آدم كان صديقه المقرب في فندق بارك إن، وصُدم عند رؤيته يقف بسكين ويطعن كل من تطاله يده بكل عنف.

وتابع أنه أجرى معه محادثة قبل ليلتين من الهجوم، مضيفًا: أخبرني أنه سئم من الوضع في الفندق الذي يضم نحو 100 طالب لجوء منذ بدء أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد، لقد كان هناك منذ ثلاثة أشهر، ولم يدخل غرفته شعاع من ضوء الشمس، كان غاضبًا جدًا من ذلك. 

وتابع: قال لي بدر الدين آدم إنه سيهاجم الرجلين في الغرفة المجاورة له لأنهما كانا يصدران ضوضاء لإزعاجه عمدًا، وقلت له إن جدران الغرف رقيقة وهما لا يتعمدان ذلك، لكنه أصر على موقفه مؤكدًا أنهما يكرهانه وهو يبادلهما نفس الشعور وسيطعنهما.

وقال سراج: لم أكن أعتقد أنه سيفعل أي شيء، لكنني ذهبت إلى مشرف الفندق وقدمت تقريرًا، وفي صباح اليوم التالي نحو الساعة 9:30 صباحًا، تحدث معي الفندق وقال إنه سيتابع الأمر.

وأضاف: ثم ذهبت للنوم ولم أستيقظ إلا على صوت إنذار الحريق، وعندما نزلت رأيت الدم في كل مكان، لم أصدق أنه فعل ذلك. 

ووصف بدر الدين آدم أنه كان لديه شعر كبير ووجه بشوش، مضيفًا: أعتقد أنه كان يعاني من مرض عقلي على مدى الأشهر الثلاثة، كان يعاني من مشاكل في المعدة واضطر إلى دخول العزل لمدة 20 يومًا ولم يكن هناك ضوءًا في غرفته، لم يعجبه الطعام وسئم.

وكشف أن بدر الدين آدم قد غيّر رأيه بشأن طلب اللجوء، وأراد العودة إلى السودان، مضيفًا: لقد سئم، لم يكن يتحدث الكثير من الإنجليزية وكان لديه القليل من الأصدقاء، وقال لي إنه يريد العودة إلى الوطن، ولم يعد يريد البقاء هنا بعد الآن.

ويُذكر أنه نجم عن هجوم الطعن إصابة ستة أشخاص بينهم ضابط الشرطة ديفيد وايت والذي أُدخل إلى المستشفى بحالة حرجة.

ومن ضمن المصابين الآخرين محمد منصاري، 17 عامًا، من سيراليون، وبياتريس أونوكا، 37 عامًا، من نيجيريا، وسلطان محمد، من سيراليون أيضاً.

ولم تكشف الشرطة الاسكتلندية عن أي أسماء بشكل رسمي، لكنها قالت إن الجرحى بين الأعمار 17 و 18 و 30 و 38 و 53.

ويُذكر أن الفندق يضم عددًا كبيرًا من طالبي اللجوء بعد انتشار فيروس كورونا، ويلزم الجميع بالبقاء في الداخل منذ 3 أشهر، وخلال ذلك الوقت عبر الكثيرون عن رغبتهم في الانتحار أو من معاناتهم الاكتئاب.

 


المزيد في اخبار المهجر اليمني
يحيى صالح يلتقي بالشيخ ناجي جمعان
قال القيادي المؤتمري يحيى محمد صالح انه التقى في  بيروت بالشيخ ناجي محمد جمعان ، عضو مجلس النواب. وبحسب صفحة صالح على تويتر فقد جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع على
المركز الثقافي اليمني يقيم الندوة الثقافية الثامنة عبر برنامج zoom عن بعد
    أقام المركز الثقافي اليمني ندوة تحت عنوان (دور الشائعات في زعزعة السلام والأمن المجتمعي) وكان ذلك برعاية سعادة السفير الدكتور /محمد مارم  حفظه الله
يمنيون عالقون يطالبون بإلغاء شرط فحص (pcr) والاكتفاء بالفحص الحراري في المطار
شكا عدد من اليمنيين العالقين في بعض الدول من الإجراءات التي اتخذتها الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وشركة طيران اليمنية بمنع عودة أي عالق يمني إلى أرض الوطن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة نادرة تجمع ثلاثة رؤساء لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً
السياسي الكويتي أنور الرشيد يعلق على مشاركة الانتقالي في الحكومة القادمة
عاجل: غرق ثلاثة أطفال في بحر ساحل أبين بخورمكسر
«الإصلاح اليمني»: علاقتنا مع السعودية تغيظ الأعداء... وقطر دعمت الحوثيين
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
مقالات الرأي
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
المعاش ، المعاش كل شي مقبول ومعقول يتقبله الإنسان إلا توقيف راتب معاش الجهال حسب قول إخوتنا الشماليين هذا غير
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   فضيحة مدينة التربة الأخيرة واضحة للعيان .. وكل من شاهد بل وشهدوا على
  * تتأرجح دراما المشهد على مسرحنا صعوداً وهبوطاً ، هذا يجري تحديداً في جنوبنا ، لأن الشمال ينعم بحالة سكونٍ
قال لي :" إلا يذكرونك بشيء وهم يحاربون لأجل مناصب دولة الإحتلال ..؟قلت له :" قصة قديمة حكاها لي جدي عن علي
كان الوزير الميسري هو الصوت الاول الذي ارتفع في وجه دول التحالف داعيا الى تصويب العلاقة بين الشرعية
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
سقطرى تلك اللؤلؤة العائمة على متْنُ المحيط، كانت ومازالت محط أنظار الجميع.. موقع الجزيرة وطبيعتها الخلابة
لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه، فيما تؤكد المعطيات وجود
-
اتبعنا على فيسبوك