مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 30 سبتمبر 2020 01:39 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 31 مايو 2020 01:58 مساءً

تدمير عدن .. أجندة خارجية خطيرة بأدوات محلية 

 

 

 تشهد العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام حربا قاسية وظالمة تستهدف تدمير ما تبقى فيها من بنى تحتية متهالكة مرتبطة بحياة الناس اليومية من كهرباء ومياه وصحة وبيئة ونظافة وهي لا شك حرب ممنهجة تسير وفقا لأجندة خبيثة تهدف إلى النيل من المدينة وأهلها الذين باتوا يعانون بشكل غير مسبوق أوضاعا إنسانية مأساوية في غياب سلطة محلية فاعلة وصادقة وفي ظل ظروف عصيبة انشغلت فيها القوى المتصارعة على السلطة بحشد الجهود والامكانيات والمقدرات تعزيزا للمجهود الحربي وفتح بؤر جديدة مشتعلة للقتال فيما النهوض بالاوضاع المتردية بعدن لا يعني تلك القوى العابثة التي تتحمل مسؤولية الوضع المأساوي الذي يعيشه أهالي عدن .

 

 لقد اشتدت الحرب على عدن وبرزت واضحة من خلال تعطيل كافة الخدمات المرتبطة بحياة الناس الذين اصبحت معاناتهم اليومية مريرة وهم يبحثون عن شربة المياه فلم يجدوها إلا بشق الأنفس ويبحثون عن الكهرباء فلم يجدوها إلا منقطعة ومعطلة وخارجة الجاهزية وذلك في ظل صيف حار وساخن ورطوبة مرتفعة وسط صيف شديد الحرارة لم تشهد عدن مثيلا له في السنوات السابقة ولم تعمل الجهات المعنية طوال العقود الماضية على حل تلك الأزمات التي تزداد تفاقما لاسيما وأن أطراف النزاع المدعومة خارجيا لم تستشعر تلك المعاناة ولديها ما يكفيها من مولدات الكهرباء فيما معظم عوائلها تعيش مرفهة خارج الوطن .

 

 لم يعد الأمر عاديا في عدن في ظل الأوضاع الخدماتية الكارثية التي فاقمت من معاناة الناس الحياتية اليومية بل تأتي تلك الحرب الغاشمة استمرارا لنهج التدمير الذي يستهدف عدن الريادة والحضارة والأصالة والعراقة ضمن سياسة خبيثة تستهدف عدم النهوض باوضاعها المتدهورة على كافة المستويات خدمة لاجندات خارجية تعمل على اغراق المدينة بالازمات والاختناقات الخدماتية وزيادة معاناة الناس الذين ضاقت بهم تلك السياسات والاجندات الخطيرة وهو ما يتطلب اليوم صحوة شعبية واسعة تدرك أبعاد تلك المؤامرة وتعمل على احباطها بكل الوسائل السلمية والإعلان الشجاع عن رفض تلك المحاولات العبثية والعمل على توحيد الصف من أجل تولي أبناء عدن من الخبرات الفاعلة مقاليد السلطة المحلية بالمدينة والعمل على إخراجها من سوء الوضع الخدماتي الراهن .. عدن لم تعد تحتمل مزيدا من الإهمال والتسيب والحرب وقد حان الوقت للانتصار لقضيتها العادلة ولحقها استعادة مكانتها الرائدة التي فقدتها بفعل المؤامرات والسياسات العابثة منذ عقود مضت وكانت من عوامل دمارها وتخلفها عن الركب الحضاري العالمي .

 

           ______

تعليقات القراء
466347
[1] عاصمة الجنوب العربي
الأحد 31 مايو 2020
سالم باوزير | حضرموت م شبام
عدن عاصمة الجنوب العربي اصابها لعنة اليمننة ولن ستنهض عدن والجنوب بتحريرها من عصابات اليمن الغازية

466347
[2] على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي وعلى راسها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحده وكافة منظماتها ذات الصله ان يتحملوا المسؤوليه الاخلاقيه تجاه شعب الجنوب في عدن المنكوبه بفعل سلطة الإحتلال اليمني او ما تسمونها بالشرعيه وتحديدا في ما يخص وباء كورونا العالمي والذي لا يستطيع الجنوبيون وخاصة في عدن الإيفاء حتى بأبسط الإجراءات الوقائيه لانهم لا يملكون ابسط مقدراتها فلا مواد تعقيم ولا قفازات ولا كمامات ولا بنى تحيه لأبسط وسائل التعامل مع الوباء بالرغم من ان بلاطجة ولصوص ا
الأحد 31 مايو 2020
على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي وعلى راسها مجلس الأمن الدولي وال | على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العرب
على سلطة الإحتلال اليمني للجنوب ودول التحالف العربي والمجتمع الدولي وعلى راسها مجلس الأمن الدولي والأمم المتحده وكافة منظماتها ذات الصله ان يتحملوا المسؤوليه الاخلاقيه تجاه شعب الجنوب في عدن المنكوبه بفعل سلطة الإحتلال اليمني او ما تسمونها بالشرعيه وتحديدا في ما يخص وباء كورونا العالمي والذي لا يستطيع الجنوبيون وخاصة في عدن الإيفاء حتى بأبسط الإجراءات الوقائيه لانهم لا يملكون ابسط مقدراتها فلا مواد تعقيم ولا قفازات ولا كمامات ولا بنى تحيه لأبسط وسائل التعامل مع الوباء بالرغم من ان بلاطجة ولصوص الشرعيه قد هبروا المليارات الى جيوبهم وجيوب بلاطجتهم. تخيلوا ان يطلب من الناس البقاء في بيوتهم لكبح جماح الوباء وفق متطلبات وتوجيهات منظمة الصحه العالميه.. فماذا قدمتم لهم لكي يتمكنوا من ذلك ? بالطبع لا شيئ .. عليكم ان تتخيلوا سكان مدينة عدن فقط - التي تنشغل مليشيات الأخوان المسلمين التكفيريه تحت غطاء سلطة الإحتلال اليمني بإعادة احتلالها للمره الثالثه فتتركها بدون كهرباء وبدون ماء وبدون ابسط الخدمات الاساسيه بحيث ان من لم يمت بوباء كرونا فسيموت جوعا او عطشا او مرضا . يجب على المجتمع الدولي ان يفتح جسرا جويا للمساعدات الإغاثيه و الوقائيه والطبيه العاجله وتامين حق العيش الكريم من خلال توفير الماء والكهرباء ولكن ليس عبر اللصوص المتقمصين لثوب الشرعيه وإنما عبر كافة الأطر الجنوبيه المخلصه لقضية الجنوب وشعبه وعلى رأسها المجلس الإنتقالي الجنوبي وآليته للإداره الذاتيه للجنوب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: بيان هام صادر عن عدد من أعضاء مجلس النواب
عاجل: جرحى في اشتباكات بين افراد اللواء 9عمالقة واللواء 12 عمالقة
تعرف على المدينة السياحية "الأكثر شرا" في العالم
في خطوة ابهجت المواطنين.. محافظ عدن يبدأ اجراءات إزالة البسط على الاراضي
لماذا تحضرت عتق وتخلفت "عدن"؟
مقالات الرأي
المحب الأول لليمن في الخليج ..وداعاُ!رحيل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح كويت العرب! هكذا أسماها
    كثيرآ من المواقف والمشاهد في حياتك اليومية تجبرك بان تقف امام تداعياتها الذاتية عل وعسى بان تخرج
إلى الأخ / محافظ محافظة عدن.           بعد التحية والاحترام،،   لدينا تساؤل بسيط نوجهه لكم بشأن
عندما تبرز من رعاع القوم مطالبة الثمن مقدما من الوطن نظير دور باهت وواجب عليه رغم انفه فتلك ثقافة لم تعرفها
إنتهاء صلاحية الحكمة اليمانية يتضح جليا من خلال الإصرار الكارثي لطرفي الشرعية والحوثيين على التمسك ببنكين
هذه هي الحقيقة الملموسة والثابتة على الأرض خاصة وعندما يقوم الحوثي يحرك مليشياته في المناطق المحاذية
    كنت اتوق أن اكتب عن ماثر رئيس جنوبي أتى من أجل الجنوب وشعبه !!  لا أدري لماذا انتابني ألم وحسرة وانا
نستطيع القول ان التصريحات الأخيرة لنائب رئيس مجلس النواب الاخ عبدالعزيز جباري لاتعكس إلا الوجه القبيح لصراع
    لوكان الأمر يتعلق بعدم وجود الامكانات المادية التي تستدعي صرف المرتبات وبالتالي يتطلب من الجميع
  قلنا سابقاً على المأمور الجديد عواس الزهري أن أراد النجاح وتغيير بوصلة الأوضاع المتردية والمزرية
-
اتبعنا على فيسبوك