مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 07 أغسطس 2020 05:26 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 26 مايو 2020 09:00 صباحاً

الأرض بتتكلم عربي

أرض الجنوب العربي تلتهب تحت أقدام الغزاة أوباش الفيد والتقطع والغدر والخيانة, وتشتعل فوق رؤوس قوى الإرهاب وتنظيماته يخوضها الإنسان الجنوبي في معركة مصيرية من خلالها يحدد إن كان يستحق الوجود والبقاء معززا بالنصر الإلهي أو يظل حبيس الأوهام لاستبداد جماعة الإخوان المسلمين العالمية وفرعها اليمني حزب الإصلاح لينتهي به إلى الزوال والفناء. ومن الطبيعي أن مثل هذه الحرب يقودها الممثل الشرعي للجنوب العربي أرضا وإنسانا باقتدار في مسارات الشرف والدفاع والبناء في آن واحد رغم الظروف القاسية لأنها تتقاطع اعتزازا بالتاريخ وافتخارا بالأمجاد بتوجيهات فخامة الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي ردا على انقلاب الحكومة الشرعية اليمنية على اتفاق الرياض, بأنها حرب نهائية لتحرير الجنوب كليا من قبضة احتلال كهنوتي غاشم مستبد. وهي حرب إقليمية شرق أوسطية مهمة تهدف إلى تحقيق الاستقلال الناجز للجنوب في أسرع وقت ممكن والحفاظ عليه, وإحلال السلام في اليمن والحد مما يشكله من تهديد على الأشقاء كون جماعة الإخوان وقوى الإرهاب وتنظيماته يتلقون رعاية ودعما من تركيا وقطر كما تتلقى جماعة الحوثي رعاية ودعما من إيران وبالتالي فهي حرب لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة بل وفي العالم أجمع.

 

ظلت الحكومة الشرعية اليمنية وإعلامها وأقلامها تكذب على الجميع بأنها تحارب الانقلابيين الحوثيين سعيا منها لتحرير العاصمة صنعاء من قبضتهم على مدى خمس سنوات مضت, ولم تنفضح وتنكشف أكاذيبها إلا بعد انقلابها على اتفاق الرياض وكيف استطاعت أن تحرك قواتها صوب العاصمة عدن خلال ساعات قاطعة مئات الأميال بينما لم تحرك تلك القوات صوب صنعاء الواقعة على مرمى حجر لتخليصها من جور االحوثيين. والكذبة الثانية تحذيراتها المتواصلة للأشقاء والتي كانت ترسلها في شكل تهديد بأن الخطر الحوثي سيتضاعف السعودية والإمارات في حال انتصر الجنوبيون لقضيتهم سواء بدعم منهما أم بدونه. لم يخطر على بال أحد أن مضاعفة الخطر على الجنوب والأشقاء يأتي من قواتها العسكرية الراكدة الرابضة المتربصة سواء في الجنوب أو في الشمال مأرب والجوف.

 

أرض الجنوب العربي اليوم تتكلم عربي وتقول أن المعركة المصيرية حجمت الخطر وحصرته في زاوية يتلقى ضربات قاضية, وقوات الحكومة الشرعية اليمنية والتي قط لم تصد صاروخا حوثيا متجها إلى الأراضي السعودية ولم ترد هجمات الطائرات المسيرة الحوثية على المنشآت الحيوية هي اليوم عرضة للهزائم أمام قوات مقاومتنا العسكرية الجنوبية وبالتوازي استطعنا تدمير صواريخ الحوثيين وأسقطنا طائراتهم المسيرة, كدليل على قدرتنا على إخراج قوات الشرعية من الجنوب وتححيدها لتتوجه حو تحرير صنعاء, وفي نفس الوقت طمأنة الأشقاء والتحالف بأننا قادرون على مواجهة أي خطر أو تهديد قبل حدوثه ليس على الجنوب وحسب, بل وعلى بلدانهم وسوف يتم إسقاط أي جسم يهوف ناحيتنا وناحيتهم أو يحاول الاقتراب برا وبحرا وجوا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لقد اصبح الحال في سوق مدينة لودر مقزز للغاية بوجود مياه الصرف الصحي ومياه السيول والامطار التي اصبحت منتشرة
حزب نوال حزب مسعدة حزب الدنق وغيرها الكثير من المسميات والألقاب التي توغر الصدوروتؤجج الكراهية وتجذر
من منا لم يسمع بهذا الاسم حسين الجنيدي او المعروف بالاسم الشائع ابو عارف سوئ في الماضي او في الحاضر هذا الرجل
من جبهات الشرف والبطولة بمحور محافظة أبين يوجد مقاتل حوشبي وبطل من أبطال القوات المسلحة الجنوبية وهو يترنح
صنعاء يا أمي الشماء لماذا كل هذا البكاء ؟ أنتِ أمنا، وبستاننا المعطاءأنتِ روحنا، وحبنا وقلوبنا متعلقةبعشقكِ
  أسراب من البشر تأخذ عدتها لتنطلق إلى محطات البنزين ، و أسراب أخرى تحلق إلى قاطرات الغاز المنزلي ، في محطة
  تضاربت الاخبار وتداولتها مصادر الاعلام المقروءة والمسموعة حول فيضان سد مأرب العظيم جرآء سيول الامطار
  منذ أحداث العاشر من أغسطس من العام 2019 م ، بعد سقوط محافظة أرض تخوم النفط والغاز ( شبوة ) في أيدي الحكومة
-
اتبعنا على فيسبوك