مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 08:27 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 مايو 2020 06:43 مساءً

كورونا العاصمة عدن.. مخاطر وتهديدات!!!

كورونا مرض حديث وجديد، يسببه فيروس يُعتقد غالبا أنه خرج من مختبرات الأسلحة الجرثومية، ورغم حداثة هذا المرض لم تتوفر له علاجات مباشرة أو لقاحات معروفة، وهو الأمر الذي أدى إلى انتشار الفيروس بهذه السرعة الهائلة والحجم المخيف بين سكان العالم، وتسببه في مقتل أعداد كبيرة من المصابين به.


بلادنا تعتبر من بلدان العالم التي وصلها الفيروس بوقت متأخر، وكان لذلك أسبابه الواضحة، فقد كانت أوضاع الحرب التي يعيشها البلد، سببا في إغلاق منافذه الجوية والبحرية بشكل جزئي، يضاف لذلك التناقص الكبير في أعداد المواطنين الداخلين للبلد والخارجين منه.


كان يخالجا كسائر المواطنين هنا مشاعر بالغة من الزهو والفخر والإعجاب بخلو بلدنا من الوباء، حين باتت بلدان العالم الأخرى تأن تحت وطأته، كما انطلقت حينذاك الدعوات الصريحة والصادقة الداعية لأهمية أخذ جميع الاحتياطات الضرورية واللازمة، وبما يسهم في منع وصول الوباء، والتعاطي مع أي بوادر لوجوده بمسئولية منعا لتفشيه واستفحاله.


ما حدث كان أسوأ مما كنا نتوقع تماما، فعلي حين غفلة من أمرنا جاءت الأنباء مدوية، وأخذ يتبادر إلى مسامعنا أخبار تلك الجثث التي تتردد على مقابر العاصمة عدن بشكل مستمر يوميا، لم نشاء تصديقها في البداية، لكن تضاعف أعداد الضحايا أجبرنا على مضض للإقرار بوجود الوباء بل والإعلان عن حلول الكارثة.


العاصمة عدن تعيش كارثتها اليوم على أكثر من صعيد، فإلى جانب تفشي الوباء بشكل غير مسبوق، هناك عجز حاد في قدرات القطاع الصحي بالعاصمة على تقديم خدماته، وتلبية طلبات العلاج للأعداد المتزايدة من مرضى الفيروس، وهو ما أضطر عدد كبير من مشافي المدينة، لإغلاق أبوابها وإعلانها العزم على عدم استقبال أي حالة، وهو الأمر الذي يدفعنا للتأكيد من جديد على تحول العاصمة عدن إلى مدينة موبوءة بكل معنى للكلمة، حين أضحى الوباء يفتك بالسكان فيها دون رحمة.


على الرغم من الوضع السيء الذي وصل له البلد مؤخر جراء الوباء، فهناك بصيص أمل يلوح في الأفق، إذ نعتقد جديا بالقدرة على محاصرة المرض والتقليل من حالات الإصابة به، والقضاء عليه خلال فترة محددة، وذلك كله يتعلق بمدى الالتزام بقوانين الحظر السائدة، واتباع الإرشادات الصحية وسبل الوقاية المعروفة منه.


أكثر تهديد بات يؤرقنا عمليات التنقل التي يلجأ لها المواطنوان من العاصمة عدن إلى بقية المحافظات المجاورة، دون الاكتراث لمخاطر نقلهم للفيروس إلى بلدات لا وجود له فيها من قبل.


وفي هذا الصدد نلاحظ في هذه الأيام تحديدا، عمليات تنقل كبيرة للمواطنين من العاصمة عدن، إلى مناطق ردفان والضالع ويافع والصبيحة وأرياف ابين وبواديها، وذلك لعدة أسباب، فمنهم من يذهب لقضاء إجازة العيد هناك، وهناك من يعتقد أنه بذلك يهرب من الوباء، وهناك من يبتعد عن عدن تفاديا لجحيم الحرارة وزيادة انقطاعات التيار الكهربائي، إلا أننا نرى بعدم منطقية تلك المبررات، في ضوء التفشي السريع لفيروس كورونا، وندعو للعمل على وضع نهاية لذلك العبث، ريثما تتضح الأمور تماما.


كما يتعين على سكان البلدات الخالية من حالات الإصابة بالفيروس، إبلاغ لجان الترصد الوبائي بمناطقهم بأي شخص يقدم من مناطق الوباء، والعمل على إخضاعه للحجر الصحي في منزله المدة الكافية.
نسأل الله إن يحفظ الجميع من كل شر، وإن ينصرنا على الوباء ويصرفه عنا أنه سميع مجيب.

والله على ما نقول شهيد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بن بريك يدعو السعودية لاصدار بيان يوضح موقفها من مطالب المجلس الانتقالي
في ثاني يوم هدنة :قصف مدفعي متبادل بين قوات الجيش والانتقالي في ابين
ناطق الكهرباء : هل عدن فعلا عاصمة..؟
محمد العرب:: يؤكد مصرع رئيس جهاز المخابرات العسكرية الحوثية ويكشف عن مكان تواجد جثته
وكالة دولية : حفارو القبور في اليمن تحت الضغط وسط ارتفاع كبير في وفيات الفيروس
مقالات الرأي
إختيار التوقيت المناسب في شتى المجالات ومناحي الحياة يعتبر من أهم عوامل النجاح الأساسية ، لا يمكن أن تختار
عشت نصف عمري في مدينة عدن، وكان صيفها الجبار يقتلني! لم يكن نظام الحزب يسمح للمواطنين بامتلاك مكيفات الهواء
  اعترف والاعتراف سيد الإدلة اننا شعب لايعيش في محيط شعوب العالم بل اننا نسكن في كوكب اليمن العجيب
هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي   تشكيلة من وزراء ومحافظين ووكلاء وبرلمانيين في عهد هادي، بل ومنذ عهد
  أسامة الروحاني   ما أن وصل فيروس كورونا إلى اليمن، حتى بدأ بالانتشار سريعاً في الشمال، ولم تعترف سلطات
  حرب ابين الحالية هي أسوأ حرب قد تكون في التاريخ فلعنة هذه الحرب ان طرفيها يعلمان انها حرب استنزاف لهما ليس
تابعت مثلما تابع الكثيرون مسلسل #البرنس على قناة MBC خلال رمضان، رغم ابتعادي لفترة طويله عن متابعة
أيا سيدتي:أني قدعشقتكِ وأننيعاشقً مكتمل الأوصافِ ولي قصيدةً في الهواء حروفها نزلت من "رب"ِ السماءِ وأنني "ربً"
الأمر ليس أني أدمنت الألم ، بالعكس أنا سعيدة جداً هذا العام وأعتبر نفسي من المحظوظين القلة في 2020 والذين عاد
عيدكم... أيها الطيبون و الطيبات.. أيتها العزيزات و الأعزاء.... عيدكم بطاقات عزاء !!!! وبينها بطاقات امل يسطرها
-
اتبعنا على فيسبوك