مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 07:52 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 مايو 2020 03:19 مساءً

متى تكون التنمية والبناء أولويتنا

إلى متى ونحن على هذا الحال ، تجنيد في الجيش والأمن ، وفي الساحل ونجران ومأرب وغيرها، تجنيد وأرتزاق وتفريق من الخدمه، أصبح سلوك وواقع يمارس في كل أرجاء البلاد ، بينما التنميه والبناء في مجالات الصناعة والزراعة والخدمات لم تعد من أولويات الدوله ولافي قاموسها وهذا ماأوصلنا الى هذا الحال المزري وتدهور وانحدار ثم غياب تام لكل مصادر النمو والإنتاج والخدمات بمختلف أنواعها.

متى ندرك إن طريق التطور والتقدم في كل بلدان العالم يبدا من التنميه والنمو في المجال الإقتصادي .

متى تكون لليمن دوله ومؤسسات، ترسم الخطط الإستراتجيه والبعيده الأمد، بوضع خطة شامله ومتكامله للنهضه .

تبدا من تحديث البنيه التحتيه من طرق ومواصلات وإتصالات وكهرباء ومياه وغيرها،
إلى جانب إيجاد مناخ إستثماري وقانون قوي ونافذ وسلس كبقية قوانين تلك الدول ، والتي خطت خطوات باهرة في التطور والنماء.

يجب ان نتعلم من الغير ونستفيد من كل ماهو متاح لنا في أرضنا، بحارنا وموانئنا ومضايقنا وممراتنا ، البحريه والبريه ، الى جانب ثرواتنا الزراعيه والنفطيه، والغازيه والمعدنيه ولدينا الكثير من المميزات والتي ستدر على اليمن مئات المليارات من الدولارات .

اليمن بلد غني وشعب فقير ، السبب سؤ الإدارة.

نتمنى إن تضع الحرب أوزارها ونتعلم من الماضي ونقول كفايه حروب وصراعات ، ودمار ، ونسأل الله إن يلم شملنا ويوحد كلمتنا ويبعث لليمن قيادة وطنية صادقة ونزية لتخرجهامن براثن الجهل والجوع والمرض ، إلى مصاف الدول المتقدمه والأكثر نموا" .

وليكن شعارنا وأولويتنا التنميه والبناء وماأخوجنا اليها اليوم من أي وقت مضى .
وسلامتكم !


بقلم أبومعاذ / أحمد سالم شيخ العلهي.

فرعان/موديه.

تعليقات القراء
465039
[1] جواب على العنوان دون قراءت المقال
السبت 23 مايو 2020
علي طالب | كندا
متى تكون التنمية والبناء أولويتنا؟؟؟؟ الجواب: اذا ما نظرنا الى الواقع العربي منذ ظهور الاسلام وما حدث ويحدث من تناحر مستمر والى اين وصلنا اليوم ، فنحن لن نسطع احداث اي تغيير حقيقي الا بعد فترة ٣٠٠ الى ٥٠٠ سنة قادمة. هذا التقدير الزمني المتفائل لحدوث اي تغيير مكن ، اخذين بعين الاعتبار ١٤٤٠ سنة اوصلتنا الى الوضع الحالي على اعتبار ٥٠٠ سنة قادمة اقصر من ١٤٤٠ سنة مضت وذلك بحكم تاثير التطور الذي يشهده العالم بشرط ان يقلع شعب اليمن عن تناول القات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بن بريك يدعو السعودية لاصدار بيان يوضح موقفها من مطالب المجلس الانتقالي
في ثاني يوم هدنة :قصف مدفعي متبادل بين قوات الجيش والانتقالي في ابين
ناطق الكهرباء : هل عدن فعلا عاصمة..؟
محمد العرب:: يؤكد مصرع رئيس جهاز المخابرات العسكرية الحوثية ويكشف عن مكان تواجد جثته
وكالة دولية : حفارو القبور في اليمن تحت الضغط وسط ارتفاع كبير في وفيات الفيروس
مقالات الرأي
إختيار التوقيت المناسب في شتى المجالات ومناحي الحياة يعتبر من أهم عوامل النجاح الأساسية ، لا يمكن أن تختار
عشت نصف عمري في مدينة عدن، وكان صيفها الجبار يقتلني! لم يكن نظام الحزب يسمح للمواطنين بامتلاك مكيفات الهواء
  اعترف والاعتراف سيد الإدلة اننا شعب لايعيش في محيط شعوب العالم بل اننا نسكن في كوكب اليمن العجيب
هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي   تشكيلة من وزراء ومحافظين ووكلاء وبرلمانيين في عهد هادي، بل ومنذ عهد
  أسامة الروحاني   ما أن وصل فيروس كورونا إلى اليمن، حتى بدأ بالانتشار سريعاً في الشمال، ولم تعترف سلطات
  حرب ابين الحالية هي أسوأ حرب قد تكون في التاريخ فلعنة هذه الحرب ان طرفيها يعلمان انها حرب استنزاف لهما ليس
تابعت مثلما تابع الكثيرون مسلسل #البرنس على قناة MBC خلال رمضان، رغم ابتعادي لفترة طويله عن متابعة
أيا سيدتي:أني قدعشقتكِ وأننيعاشقً مكتمل الأوصافِ ولي قصيدةً في الهواء حروفها نزلت من "رب"ِ السماءِ وأنني "ربً"
الأمر ليس أني أدمنت الألم ، بالعكس أنا سعيدة جداً هذا العام وأعتبر نفسي من المحظوظين القلة في 2020 والذين عاد
عيدكم... أيها الطيبون و الطيبات.. أيتها العزيزات و الأعزاء.... عيدكم بطاقات عزاء !!!! وبينها بطاقات امل يسطرها
-
اتبعنا على فيسبوك