مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 أكتوبر 2020 07:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 20 مايو 2020 11:34 مساءً

اليوم العظيم الذي لن أنساه ونحن نفي بالعهد بتحرير عدن

اتذكر تماما في مثل اليوم وقبل خمس سنوات من هذا التاريخ كنت قد اوفيت بوعدي وبالصوت والصورة ومن كان يتابعني يعرف ذلك بان العيد سيكون عيدين وانا ضمن قلة قليلة من الاعلاميين الذين غطو الحرب الظالمة التي شنها الحوثيون وعفاش الخبيث على عدن بدون حق ولم اهرب من عدن برغم الدعوات لي بالهروب الى خارج اليمن لكني رفضت والله كما لم اسكت او اتحجب في البيت بل وكنت اقوم بتغطية الحرب من مختلف الجبهات موضحا للناس اولا باول وبنقل مباشر جرائم الحوثة واوضاع واحوال الناس بعدن ومعاناتهم جراء الحرب والحصار ..

وفي مثل هذه الايام اوفيت بوعدي وكنت اول من دخل القلوعة مع طلائع المقاتلين مبشرا كل الناس بالتحرير والنصر وان العيد اليوم في القلوعة وكل عدن اصبح عيدين كما تعهدت بالمنشورات التي كنت انشرها مباشرة من ارض المعركة وتقدم المقاتلين.  
وصحيح بعد الانتصار همشونا وجلسونا في بيوتنا وجابو بالهاربين من الحرب والصامتين في مناصب كوزراء وكوكلاء ومدراء عموم اغلبهم  لاننا بلا حزب ولا قبيلة ولا ظهر يسندنا  كاصحاب المناصب وهم ولا نطقو  بكلمة واحدة على عدن ولم يدافعو عنها في الحرب الا اننا راضين بمواقفنا ولم ولن ننظر او ننتظر اي منصب او مصلحه فعدن هي هدفنا وحبها والدفاع عنها في رقبتنا ابدا ما حيينا...لكن
لكن بعد فرحتنا بالانتصار على الحوثة وقوات عفاش ونحن ندخل العام السادس  هل اصبح الوضع في عدن افضل مما كنا فيه
وهل ينبغي ان نفرح بالتحرير وعدن وشعبها يعيشون اليوم اسوا حالهم بسوء الخدمات كالكهرباء والمياه والنظافة وغياب هيبة الدولة وانتشار الاوبئة والامراض..

لكن الامل بالله كبير ان تنعم عدن بالامن والاستقرار وتحسين الخدمات ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب حتى تعود عدن افضل مما كانت وتتفرغ للبناء  والازرهار...وقولوا يارب
وبانشوف كيف .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  لم يمر اسبوع واحد منذ تحملها كنف المسوؤلية كعميدة لكلية ناصر للعلوم الزراعية بجامعة عدن ، الا ودفعت براية
الخضر عبدالله هيثم التقيت به عابراً في مطار عدن الدولي صباح يوم الأحد 8 مارس2020 في رحلة للخرطوم، والتقيت به
تفنن الغرب بمساعدة أدواته المحلية في المنطقة من صناعة عدو بديل لتل أبيب للتخفيف عنها من الغضب العربي، وفعلاً
  بالتاكيد صادفت أشخاصا كهؤلاء، أشخاص مشهورون بالسرقة لا يتوبون،وفي أي مكان يوضعون به يسرقون، يسرقون أي
قد تكون موسوعة أعلام اليمن تحتوي على جواهر نفيسة، وقد يكون بالفعل عملا جماعيا لباحثين جادين على مدى عقدين من
من أجل تحرير محافظة تعز لابد من القيام بعدد من الخطوات الميدانية ومن إجراء حزمة من الإصلاحات والتجهيزات
  في معاركِ الحياةِ المختلفة، يحتاجُ الإنسانُ للكثيرِ والكثيرِ من أجلِ مواجهتِها، والصبرِ عليها،
كان الجميع متفائل بعد الحرب أن يكون هناك تغييرات جذرية في الجانب الحكومي وتوفير الاحتياجات الضرورية
-
اتبعنا على فيسبوك