مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 يونيو 2020 12:29 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 02 أبريل 2020 06:50 مساءً

لماذا وصلنا الى هذا الواقع البائس ؟

عندما ينظر المرء إلى واقعنا نحن اليوم كأمة كانت تتربع كرسي صدارة العالم لقرون طويلة والتي وصفها ربنا سبحانه وتعالى بقوله :

(كنتم خير أمة اخرجت للناس ).

فاذا بها تقبع في اسفل درجات سلم دول العالم .

ينتابه شعور من القهر والألم والحسرة والحيرة .
ثم يتسائل .

لماذا غيرنا من أمم الارض يقبلون على الحياة بشغف ونهم وشراهة ؟

لماذا شباب الامم الاخرى يدأبون في البحث العلمي والاطلاع والاستكشاف دون كلل ولا ملل ولا كسل ؟

لماذا يجهد غيرنا في العمل والكسب من خيرات الارض ..فينالون من ثمارها اليانعة ,ومن بركاتها الكثيرة , ومن كنوزها الوفيرة ؟

لماذا اجتهد علماؤهم ومفكروهم وواصلوا الليل بالنهار حتى وصلوا إلى تلك الانجازات العلمية الضخمة اليوم ؟

بينما نحن نقبل على الحياة ولدينا إزورار عنها .
وندب على ظهر البسيطة الواسعة وكأننا سجين يجر جرا الى سجن ضيق .
مابالنا نرى خيرات الارض العظيمة , وعطاء البحر المتدفق ...فننظر إليه شزرا كأن لا حاجة لنا به ؟
لماذا هذه الجفوة بيننا وبين الحياة عميقة الأغوار ؟
لماذا توقفنا نحن عند بداية الطريق ...بينما تقدم غيرنا وشمر وجد ودانت له الدنيا ؟
لماذا نذهب الى أعمالنا وأرجلنا لاتكاد تحملنا من شدة الكسل ؟
لماذا يجلس الطالب على مقعده , والموظف على كرسيه وهموم الدنيا واحزانها تكاد تودي بحياتهم ؟
لماذا عطلت اجهزتنا النفسية ,وطاقاتنا البشرية عن الاقبال على الحياة واستثمار خيراتها , والاستفادة من بركاتها ؟

كل تلك الاسئلة وغيرها كثير ترد على خاطري كالصواعق لاتكاد تصمت صاعقة حتى تلد الاخرى

أسئلة كبيرة وكثيرة تؤرق العين , وتدمي القلب , وتعكر صفو الحياة .

لقد وصل حالنا اليوم إلى أسوأ درجات الانحطاط , واضعف مرحلة من مراحل دورة الحياة الطبيعية ..
أستأسدت علينا النعاج , ورقصت الثعالب على جثث ابطالنا , وصرنا كالايتام على موائد اللائام .
فأين الخلل ياترى ؟
وما العلاج الناجع لأسقامنا ؟
أسألة بحاجة إلى أن تطرق قلوبنا , وتوقض ضمائرنا ,وتثير لدينا النخوة والشهامة والرجولة للانعتاق من هذه العبودية الآسنة ..
عبوديةالطواغيت ,
وعبودية الشهوات وعبودية الملذات , وتحرك فينا عبير الشوق للعودة إلى أمجادنا , وحضارتنا , وتاريخنا , وعزتنا ..

موضوع طرقته كناقوس خطر ...
هو بحاجة إلى أن يثرى , ويناقش ,ويثير لدينا الفضول للبحث عن جذور هذه المشكلة وأصول الحل, وخطوات العمل .
ورغم إدراكي العميق أن التركة ثقيلة , والمراحل طويلة ,والعقبات كأداء ,
وأن طرق موضوعا كهذا محفوف بالمخاطر ...الا أنني أعي تماما إن مجرد الشعور بالخطر الداهم الذي يهدد حياتنا هو بداية المشوار ,والشرارة التي ستشعل بركان الحماس لدى شبابنا للنهوض والقيام بواجبهم تجاه أمتهم .
أملي كبير في أن تلامس هذه الصيحة مشاعر واحاسيس وعقول وقلوب كل الأحرار والغيورين على دينهم وأمتهم ومجتمعاتهم ...
وان تجد طريقا للنور لبدء مشوار جديد يجدد للامة عزها ويعيدها للصدارة والريادة والقيادة .

 


نادي المتفائلين

د. سعيد سالم الحرباجي 

تعليقات القراء
455101
[1] ممكن مرتبط بزعماء تغيير الشعوب
الخميس 02 أبريل 2020
عوض لغبري | الحصن ابين
موضوع كبير كبير الي تتكلم عنه شعوب على كيفها وحكام على كيفهم وكلن في فلك يسبحون الموضوع شعوب تريد لها زعيم حكيم يعطيهم بالصميل وبنفس الوقت يكون متواضع حكيم بمعنى الشعوب محتاجه قاءد مؤسس لحياه جديده غير فاسد ولا سارق ولا مجرم يعطي كل ذي حقا حقه يكون غدوه لناس ويطلع يشارك الناس العمل علن ليس تمثيل وانما يعمل من جد ليعطي رساله لشعبه لابد من العمل كما ان حصل شحات بالشارع هذا شخص من عاءلته لازم يمنعه من الشحاته ويسكنه ويكسيه وياءويه ويوجهه للعمل والانتاج اختصار للكلام تريد زعما دول يقودون ماتنادي فيه على ارض الواقع لتتغير الشعوب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إمام النوبي يصدر بيانا هاما بخصوص أحداث كريتر الأخيرة
عاجل: قوة أمنية تعتقل الناشط عبدالفتاح الربيعي "جماجم" بعدن
سياسي يمني:الحرب انتهت وهكذا اتفقت الدول على تقسيم السلطة بين الاطراف
قرار جمهوري بتعيين وضاح الاحمدي وزيرا لوزارة الشباب والرياضة
قوة أمنية تقتحم احد احواش مصافي عدن لتسيطر على جبل
مقالات الرأي
  أمس توكلت على الله وذهبت اعمل حجامة بعد نصائح الاهل وكثير من الاصدقاء الذين اكدوا لي بان الحجامة ستجدد
  ريثما وطأت قدماي مدينة المكلا ولأول مرة في حياتي بمعية الرفيق محمد الفقيرية تذكرت مشدوها الموسيقار
  يختزل الفتى الثلاثيني نبيل القعيطي كل القضية الجنوبية وأبعادها، فهو من جيل الوحدة اليمنية التي ما زالت
ابسط حلم راود كل جنوبي بسيط هو كيان جامع , يجمع شتات الجنوب , ويوحد كلمتهم , ليبني جسور للثقة بين الاطياف
  منذ أوآخر شهر رمضان المبارك وانا أتردد في الكتابة عن واقع كهرباء لودر التي (تراجعت) كثيرا للخلف وظهرت
لعب الإعلام الغربي دور بارز، في وضع تداعيات جائحة كورونا التي اكتسحت معظم دول العالم، في إطار درامي مرعب
    كنا في زيارة لمكتب الوكيل عبدون، لعلنا نجده لحل امر مرتبط بالتربية، فوجدنا الابواب موصدة. وعندما
  سكنت في المخاء، بمساعدة نبيل القعيطي.كنت انام في المعسكرات واقضي نهاري في الطرقات.. لم اتكيف مع حياة
  سألتُ صديقاً من الشمال، وهو إعلامي وباحث وناشط حقوقي بارز، ولديه مؤسسة حقوقية وإعلامية مرموقة عن ما الذي
  سلمت الشرعية اليمنية أمرها للخارج منذ وقت مبكر من حقبة الحرب التي لازالت رحاها دائرة حتى اللحظة فكان
-
اتبعنا على فيسبوك