مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 07:26 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 29 مارس 2020 08:28 صباحاً

كورونا كيف استعدت له المحافظات ؟

ما أجمل أن يتهيأ المثقفون، والإعلاميون، والرجال، والنساء للتوعية من هذا المرض، ولكن بالمقابل من ذلك تحدث المتناقضات في هذه التوعية، وهي أن المدارس، والأسواق، والمساجد، وكل التجمعات قد أغلقت، وهذه خطوة فيها من الوعي ما فيها، إلا أننا نرى الجماعات تقف مع بعض ليتم توعيتهم، أغلقت الصفوف، وفتحت المدارس والأندية للتوعية، وعقدت الاجتماعات التوعوية، لا يجب الخروج إلا للحاجة الماسة، والضرورية، فكيف توعي الناس بعدم الخروج، وأنت خارج داخل؟! التوعية يا عقال يجب أن تكون عبر مكبرات الصوت، وليس بجمع الناس، وتوزيع البروشورات التي ربما من خلال تداولها بين الناس تكون سبباً في نقل المرض، ولا تكون التوعية من خلال الملصقات، لأن الأطفال عندهم شغف للمس مثل هذه الملصقات، فدور الإعلام يقف عند التوعية من خلال القنوات الفضائية، والإذاعات المحلية، والمجموعات في الواتس آب، والفيسبوك، وكل وسيلة حديثة، ومن خلال مكبرات الصوت، أما دعوة الناس للخروج لتوعيتهم، فهذا فيه تناقض عجيب.

التوعية إلى المنازل فيها من الخطورة ما فيها، فقد قلناها لكم: نحن شعب تعود على التلقيح، والوقاية من الأمراض عبر الزيارات المنزلية، وهذا سيكون فيه بيئة خصبة لنقل الفايروس، لأن عامل التوعية ربما حمل الفايروس، وأخذه معه، قر في بيتك، واكفنا فيروساتك، ووسائل التوعية في كل بيت، تلفزيون، إذاعة، جوال، فعبرها بلغوا الناس، واتركوا ما دون ذلك.

نسمع اليوم عن هوش، وكل واحد يريد أن يظهر أمام الناس أنه هو من يقوم بالتوعية، فالمسألة يا عقال ليست تلقيح حتى نوزع البروشورات، والأوراق، والملصقات، فالكثير من الصحف أوقفت إصداراتها الورقية خوفاً من انتشار المرض، ونحن نحمل أكوام من الأوراق لنوزعها، ونعلقها على الجدران، أيها المثقفون، والإعلاميون نحن في عصر التكنولوجيا، فعِّلوا مثل هذه التوعية في القنوات، والإذاعات، والجوال، واتركوا الملصقات، والبروشورات، وكل اللعب بالأوراق، فهي سبب لنقل الفايروس، أين العقال ليفهموا، ويفهموا الناس؟

في مثل هذه الجائحة يجب أولاً تجهيز المحاجر، وأجهزة الفحص، والأدوية الإسعافية، فهل عندنا هذا كله؟

اتركوا الاستعراض في الأسواق، ليراكم الداعمون، اتركوا الظهور أمام شاشات التلفزة، لتتصوروا، وأنتم تتظاهرون وكأنكم تلاحقون هذا الفايروس، فالفايروس يريد منكم ذلك، إنه هو من يطلبكم للخروج، وتجميع أكبر قدر من الناس، وتوزيع الأوراق عليهم لتكون وسيلته للانتقال إلى أكبر قدر منهم، ليقضي عليهم.

سنرى هذه الأيام المسؤولين وهم يتسابقون كل واحد منهم سيخرج، ويتصور، وسيضيع عليه قدر كبير من الوقت، والجهد في الاستعراضات التي لا تنفع.

أخي الكريم: خليك ببيتك، وأكفنا ضررك، ووع الناس، من خلال توعية متلفزة، أو من خلال جوالك، أو عبر أي وسيلة حديثة، وما أكثرها، وياليت يصب الدعم كل الدعم في توفير محجر صحي في كل مديرية، ويكون فيه أجهزة فحص، وعلاجات إسعافية، أما الأعمال الارتجالية، والاستعراضية، والتصوير الورقي، فإنه مرفوض جملةً، وتفصيلاً، واجعلوا الدعم كله منصباً في المستشفيات، وتوفير المحاجر، وأجهزة الفحص، والأدوية، مع تمنياتي للجميع بالصحة، والعافية.

تعليقات القراء
453917
[1] هذا مقال ممتاز.. ولكن يا صوفي لا تخف.. فأنت يقودك المارشال المحنك والحكيم والعبقري (هادي)
الأحد 29 مارس 2020
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، هذا مقال ممتاز، ولكن يا صوفي لا تخف، فأنت يقودك المارشال المحنك والحكيم والعبقري (هادي).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تعالي  هيا نختار وجهتنا صوب ريف القرية وندع هذا العالم المتمدن ينهي حربه البيولوجية ويكمل استعراضه
  لا ادري من اين ابدا وكيف اوصل لكم مافهمتوه عن مايوسوسه الموسوسون لم يدعوا حكومتنا بحالها في الداخل الا
باعتقادي سيبقى الشعب اليمني متمترس خلف بيع الوهم والمقولات الشائعه ، أنه فيروس كورونا اجتاح العالم وخلق
بعد ربع قرن مضى هيفاء تبيح لي بما كنت أجهله، حيث قالت : • لم أكن أعرف بإحساسك ناحيتي .. لم أكن اعرف بمشاعرك
عندما اتحدث عن الحميات فاني اشير واقصد واعني بعض الاقلام الذي ثارت ضمنيا ضد خطوة توظيف 30 عامل نظافة وتقديم
نحن بحاجة إلى اعلام جنوبي محترف قادر على ان يخوض المعركة الاعلامية ضد هذا الإعلام الرخيص الذي لدية امكانيات
تنهمر الدموع وتمر على الخدود لترسم ملامح الحزن في وجه مواطن بسيط كيف لا ابكي وحال الدرة عدن لايسر صديق ولا
كل عام تتضح مدى هشاشة مفهوم الدولة وقداستها لدى الشارع اليمني نتيجة  تقاعس السلطات المتعاقبة على نظام
-
اتبعنا على فيسبوك