مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 30 مارس 2020 09:36 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 25 مارس 2020 10:13 مساءً

بسبب العشوائي.. عدن ثغر اليمن العابس

البناء العشوائي هو منطقة عبثية وغير منظمة بنيت في الغالب بدون ترخيص وقد تفتقر لأبسط مقومات البناء الأساسية، وهي ظاهرة نمو مجتمعات وإنشاء مبان ومناطق لا تتماشى مع النسيج العمراني للمجتمعات التي تنمو بداخلها أو حولها ومتعارضة مع الاتجاهات الطبيعية للنمو والامتداد، وهي مخالفة للقوانين وبداية للدخول بنفق مظلم وكارثي.

شهدت مدينة عدن في السنوات الأخيرة البسط والنهب والبناء دون إي محاسبة أو  رادع من الدولة أو ومن المسيطرين حالياً شاهدنا منازل غير مصرحه قانونياً من صرف صحي سليم، وإمدادات المياه والكهرباء.

الحديث عن مسببات البناء العشوائي في عدن لا يخرج عن الإطار الوطني لهذه الظاهرة غير أن مدينتنا تتميز عن غيرها في بعض هذه المسببات، والتي جعلت منها أحد أشهر المدن في هذا المجال على المستوى الوطني، بالنظر إلى أن البناء غير القانوني يطوقها من كافة الجوانب.

ولعل أبرز سبب لبروز ظاهرة البناء العشوائي بعدن  بحسب اعتقادنا يرجع إلى زيادة معدلات النمو السكاني، حيث أن فترة مابعد حرب 2015 عرفت نقلة نوعية تمثلت في هجرة العديد من سكان القرى المجاورة.

بمقابل هذه الهجرة نحو عدن ، افتقدت هذه المدينة لسياسة عمرانية تجعلها قادرة على استيعاب الأعداد الهائلة للوافدين من المحافظات الأخرى أو الأجانب من الدول المجاورة بما يسمى  للاجئين

حديثنا عن الأسباب لا يمكن أن نغفل خلاله انتشار الفقر وتبعاته وانتشار الفساد وتبعاته فالأحياء العشوائية قليلة الكلفة بشكل كبير مقابل البناء المنظم

وفي نفس الإطار لا بد أن نشير أن السياسة كانت أحد أهم مسببات الظاهرة، فقد أدى اعتماد السياسيين على أصوات سكان الأحياء العشوائية إلى العرقلة المستمرة لإزالة هذه الأحياء خوفا من خسارة الأصوات التي يحتاجونها ولا أدل على ذلك تزايد وتيرة البناء عشوائيا خلال كل فترة أنقلابيه وأنتم افهموها...!

نكتفي بإيراد الأسباب المشار إليها رغم أننا نؤمن أن هذه الظاهرة الخطيرة على النسيج العمراني بالمدن لها مسببات أخرى، فالبعض يتجاهل الضرر أصبح يروج  “خلو المسكين يعيش”.

 البنيه التحتية شبه المعدومة بالإضافة للازدحام الشديد والكثافة السكانية المرتفعة فيها، تمثل مناطق السكن  أخطارا كبيرة على سكانها بشكل أساسي وعلى المجتمع بشكل عام.

ومع التزايد الخطير في أعداد الأبنية العشوائية، أصبح من المستحيل تفكيرها في مدينة بمواصفات عصرية.. ليس من حقنا الحلم بمدينة إيكولوجية بسبب البناء العشوائي.. ليس من حقنا التفكير في مدينة ذات سياحه ساحرة ليس معقولا الحديث عن مدينة عدن الذكية فأي مستقبل ينتظر هذه المدينة والسكن العشوائي يطوقها من كل جانب؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سيدي الرئيس الاسبق لوطننا المدمر ارضا وانسانا علي ناصر محمد السلام عليكم .. وبعد ردا على مقالكم بعنوان "عدن
لازال العالم كله مفجوع ومرتبك من كورونا , وتداعياته الكارثية التي امتدت وتوسعت صحة وسياسة واقتصاد , فأجبرت
شعارا قد سمعنا مثيلا له من قبل، وذلك غداة الهجوم على مبنى التجارة العالمي في 11/سبتمبر /2001م فقد برز من حينها
اذا اردنا مواجهة فيروس كرونا في اليمن علينا منع تدفق الافارقة والمهاجرين الغير قانونين للحد من تفشي وانتشار
قعده البيت والرجال ياريت لانشغل الرجل بمواقع التواصل الاجتماعي، لا تنشغل بها عن أبنائك وزوجتك عيش الحياة
لا يصلح لقيادة الحكومات في الأزمات العاصفة إلا الشجعان الذين يستطيعون رفع الصوت عالياً في وجه كل من يعرقل عمل
قال تعالى : (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ
هكذا دائما وابدا كلما اشتد ضنك العيش على هذه البشرية هيا الله من اصلابها رجالا يذودون كالاسود الضواري وفي
-
اتبعنا على فيسبوك