مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 يوليو 2020 06:36 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 11 مارس 2020 01:54 مساءً

خرافة التقحيف بعظمة الكتف (المقحفة)..!

قديماً كان الاجداد رحمهم الله يستخدمون عظمة كتف الخروف والتي تسمى باللهجة البدوية الدارجة (بالمقحفة) لاستطلاع وتحديد اماكن هطول الامطار وذلك عن طريق النظر في هذه العظمة ليحددوا من خلالها مكان هطول الامطار...!

طبعاً في ذلك الزمن لم تكن هناك اجهزة رصد للاحوال الجوية كتلك التي تتواجد في زمننا الحاضر..

الاجداد رحمهم الله كانت حياتهم بدائية وبسيطة ببساطة اخلاقهم ومعاملاتهم فيما بينهم..

وكان الاجداد يتميزون بالكرم والسخاء رغم ظروفهم المعيشية الصعبة ..
فعندما يحل عليهم الضيف يستقبلونه بالترحاب ويذبحون له الذبائح ويقدمون له اشهى المأكولات..

وبعد الانتهاء من تناول الوليمة يقوم خبير التقحيف بالبحث عن عظمة الكتف او (المقحفة ) ويقوم برفعها للاعلى على ان تكون مواجهة لأشعة الشمس لتظهر من خلال اشعة الشمس التي تخترق المقحفة خطوط وعلامات سوداء تشبه (القيوم) او السحاب ليقوم بعدها (المقحف) كما كان يسمى قديماً باخبار الحاضرين بانه يظهر في المقحفة قيوم او كما تسمى بلهجتنا الدارجة (المثورة) في منطقة(....) ويسمي تلك المنطقة ويبشرهم بهطول الامطار في المنطقة المحددة...!

وهذه الطريقة البدائية التي كان اجدادنا يستخدمونها لاعلاقة لها بالتنجيم ولا بالشعوذة كما اكد لي احد الطاعنين في السن....!
بل كان الاجداد يعتمدون في ذلك على متابعتهم للسحب الممطرة وتحركها ليتم بعد ذلك التوقع لهطول الامطار في المناطق التي تتجمع فوقها(المثورة) باستخدام المقحفة.
مع قناعتنا بان تلك الطريقة التي كانت متبعة قديماً في تحديد اماكن هطول الامطار تدخل في باب الشعوذة والتنجيم الذي يحرمه ديننا الاسلامي الحنيف .

هذه بعض الاساليب والعادات القديمة التي كان الاجداد رحمهم الله يمارسونها في زمنهم الذي تنعدم فيه معظم الوسائل التي تتوفر اليوم في عصرنا الحاضر.
علماً بان هذه الطريقة كانت تمارس في معظم المحافظات الجنوبية ومنها ابين وشبوة وحضرموت وتقريباً المهرة..
لكنها اليوم ولله الحمد قد اندثرت وتلاشت ولم يعد لها وجود في مجتمعاتنا
ليقيننا بانه لايعلم الغيب إلا الله لقوله تعالى:
( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم مافي الارحام وماتدري نفس ماذا تكسب غداً وماتدري نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هذه هي المرة الأولى التي أكتب وأتحدث فيها عن الرئيس الشهيد سالم ربيع علي حيث ستزداد أوراقي رونقاً وقلمي
قصة قصيرة ناولهُ جواز سفره بعد أن وضع عليه ختم الخروج النهائيلثلاث سنوات مضت من الإغتراب بعيداً عن مسقطِ رأسه
  يطرب الرجال كثيراً للحديث عن تعدد الزوجات ، وتجد بعضهم قاطع رحم ، أو قاطع صلاة ، أو قاطع طريق ، أو قاطعهن
  لاأعلم من الذي أقنع الناس بأن التدين هو ماهم عليه!.وماأعنيه هو التدين الظاهري المتمدد كغول على حساب الدين
اين الاعلاميين الجنوبيين الذي كانوا يخاطروا بانفسهم وينقلوا كل مايحدث لأبناء الجنوب اين الاعلاميين
الإدارة الذاتية بالجنوب فشلت وأثبتت فشلها للجميع عبر بيانها الأخير ، كيف يسيطر المجلس الإنتقالي على كامل
في زنجبار ابين الكثير من الكوادر الذي كانوا لابين مستقبلاً زاهر فلا نرى أو نسمع التاريخ يذكرهم أو يذكر
لحج أرض القمندان والثقافة والفن والتاريخ العريق ، لحج التراث والجمال والسلام. لحج الأصالة والمعاصرة والنعم
-
اتبعنا على فيسبوك