مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أكتوبر 2020 02:53 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 02 مارس 2020 06:14 مساءً

أزمة اليمن والرياض

 

اعتقد بانه من السابق لأوانه الحديث عن قرب فشل  اتفاق الرياض ووصوله الى النهاية المرسومة له مقدما  ، وهناك كثيرا من المؤشرات التي تفتح أبواب الاحتمالات على مصرعيها في هذا الشأن ، دون ابداء اكتراث بحجم التبعات المترتبة عليه خاصة من جانب الشقيقة الكبرى التي سبق وأن قلت بأن سوف تستميت على سمعتها السياسية لا على مصالحها من الاتفاق وبإمكانها الدفع بثقلها الدولي الضخم و التضحية بمزيد من سلاحها المالي في سبيل الدفاع عن الاتفاق في حالة تزواج مصالحها السياسية وأطماعها الشرهة مع  الأهداف المباشرة وغير المباشرة للاتفاق ، و مادون ذلك كل شيء قابل للمراجعة والتغيير في لعبة السياسة ، وعلينا البناء على معطيات المتغيرات السياسية الاخيرة والتي توحي بحلحة الشرعية لحلقات الاتفاق والإفلات السلس من قيودها وما التطورات العسكرية و الميدانية الجارية بسرعة الريح بعيدة عن هذه الاحتمالات ، وإن كان الموقف الصادم لهذه الأحداث يظل محكوم بالمتغيرات الطارئة لاستراتيجية الحرب في اليمن .

وطبعا لا يدخل في حساب دوائر صناعة  الحرب وهي خارجة عن ارادة الشرعية والتحالف وبعيدة كل البعد عن متناول اياديهم او التأثير  في متغيرات وأهدافها لعبة الحرب والسلام في اليمن او في غيرها من بلدان العالم العربي العاصفة بها الحروب .

وعلينا الإقرار  بأن اتفاق السويد والرياض ماهما الا رئيتي التنفس الصناعية للقوى الخفية التي تدير اللعبة من دوائرها المغلقة ، بهدف واحد ووحيد وهو إطالة أمد  الحرب في اليمن ، والانتقال التدريجي بها من مرحلة الى اخرى اصعب تعقيدا حتى وصولها الى نقطة الانفجار الكبير والمستبعد حدوثه في اليمن لأسباب ذاتية وموضوعية متداخلة قد يتعب  هذه الدوائر في محاولات تفكيكها على قوة اندفاعهم والاقتراب منها ، لكنها وفي كل الأحوال تظل عصية عليهم لأنها مرتبطة بالأساس بطبيعة الانسان اليمني الشديدة المراس والكياسة .

وحتما ستظل الأيام القادمة حبلى بالمفاجأت الصعب التنبؤ باحتمالات ولكن نذرها تلوح وبقوة في أفق ومجريات الأحداث ، مما يؤكد بان اليمن تقف على عتبات مرحلة جديدة من الأزمة يجب ان تستجيب للأهداف الخفية لصناعها ، وعلى ضوء نتائجها ومالآتها الدامية يمكن استقراء ملامح وبوادر الحلول اللا نهائية لها في الأفق المنظور .

ودون شك بان  اليمن لم ترمي بنفسها في التهلكة وبهذه السهولة التي يحسبها البعض ، ولم تسقط عوامل القوة التي  تمتلكها بعد ، وقادرة على المساومة واللعب عليها حتى النفس الأخير من اللعبة .

تعليقات القراء
447775
[1] اللهم طولك يا روح!
الاثنين 02 مارس 2020
سلطانوف | ريمة
غعتالنع

447775
[2] اللهم طولك يا روح!
الثلاثاء 03 مارس 2020
سلطانوف | ريمة
متخ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالصور: تصميم مطار دولي في اليمن وفق معايير حديثة
عاجل: نجاة رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري من محاولة اغتيال بعدن
بالصور.. شاهد كيف يكون شكل العملة الجديدة عند غسلها بالماء
تسريح عمال الإغاثة.. خطر المجاعة على أبواب اليمن
عاجل: دوي انفجار عنيف يهز مدينة لودر
مقالات الرأي
في الأسبوع قبل الماضي تناولت قضية السطو على مجموعة من الفلل في ربوة المهندسين خاصة ببعض المغتربين لم يكملوا
  تقديم بقلم الدكتور أحمد عبيد بن دغر تشرفت أخي د. ثابت الأحمدي بقراءة كتابكم "سيكولوجيا النظرية الهادوية
    ✅ الاختراق الايراني ليس في وصول السفير الايراني الى صنعاء بل اثبت ان ايران لاعب لايزال اهم اللاعبين
على مدى ست سنوات من سيطرتها على صنعاء تحاول المليشيات الهاشمية تسخير كل إمكانياتها لتغيير وجه المدينة وعقول
اتصل بي صباح اليوم الأخ محسن سعيد يحيى الذي كلف خلفأ للأخ وضاح حماص مديرأ لمكتب التخطيط والتعاون الدولي
لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته
كثيرا ما نسمع الناس في منطقتنا يستخدمون الفعل (لمخ) بمعنى لطم وصفع. ويسمع منهم قولهم في قصد الدعاء ( لمخينك
مُنذ أن تشكل الجيش الوطني اليمني وإبطاله يخوضون أعتى المعارك والله ناصرهم ولو كره الكارهون, والله حافظهم
احتفى اليمنيون مطلع الأسبوع الماضي في عملية "تبادل الأسرى" التي أشرف عليها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة
لماذا نشدد في طرحنا المتعلق بمشكلات وتعقيدات وأزمات "القضية الجنوبية" على مسألة دور "القيادات التاريخية
-
اتبعنا على فيسبوك