مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 16 يوليو 2020 05:11 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 23 فبراير 2020 08:26 مساءً

محافظات الجنوب اصبحت مرتعاً للافارقة...!

وقفت لبرهة من الزمن لاتتجاوز الخمسة عشر دقيقة في الشارع العام بمودية لارى شاحنتين تمران امامي (محشوة) بعدد من الشباب الارفارقة...!

فترة بسيطة تمر اثنائها هذه الاعداد من الافارقة(الشباب) الذي لايعلم احد اين تتجه هذه الاعداد الهائلة واين تستقر؟

ولااحد يعلم من يؤمن نقل ومرور هذا الجيش الجرار من ذوي البشرة السوداء...؟

محافظاتنا الجنوبية اصبحت مستباحة ويدخلها كل من هب ودب دون رقابة ولامتابعة ولاضوابط تضبط هذا التدفق المخيف ..!

اجزم بان الحكومة الشرعية لاتعلم من هي الجهة التي ترتب دخول نقل هؤلاء الافارقة..!

المواطنون يشاهدون هذه الاعداد التي لاتحصى من.الشباب الافارقة وهذه القوافل البشرية التي تمر يومياً في مشهد يثير الريبة والتساؤل...
لكن احد من المواطنين لايعلم اين يستقر بهؤلاء المقام...؟
بمجرد مرورهم في عدد من المدن يختفوا تماماً وكأن الارض ابتلعتهم...!

فأين يذهبون؟
ومن يؤمن مرورهم وصرفياتهم؟
واين يذهبون ويستقرون؟

اسئلة حيرت عقولنا كمواطنين ونحن نشاهد هذه الحشود تمر يومياً امامنا...
الحكومة هي المعنية بالبحث عن اجابة لهذه الاستفسارات ليطمئن المواطن ..!

نخشى مانخشاه ان يتحول هؤلاء البشر باعدادهم الهائلة لجيش يظهر فجأة وقد اعد إعداداً قتالياً نقف عاجزون عن مواجهته...!

بددوا مخاوفنا وشكوكنا عن مصير الافارقة الذين يتدفقون الى محافظاتنا الجنوبية ليختفوا فيما بعد..
وضحوا للمواطنين وبينوا لهم حالة هؤلاء ليطمئنوا..
فاعدادهم في تزايد ووجهتهم مجهولة.

والله من وراء القصد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
قصة قصيرة ناولهُ جواز سفره بعد أن وضع عليه ختم الخروج النهائيلثلاث سنوات مضت من الإغتراب بعيداً عن مسقطِ رأسه
  يطرب الرجال كثيراً للحديث عن تعدد الزوجات ، وتجد بعضهم قاطع رحم ، أو قاطع صلاة ، أو قاطع طريق ، أو قاطعهن
  لاأعلم من الذي أقنع الناس بأن التدين هو ماهم عليه!.وماأعنيه هو التدين الظاهري المتمدد كغول على حساب الدين
اين الاعلاميين الجنوبيين الذي كانوا يخاطروا بانفسهم وينقلوا كل مايحدث لأبناء الجنوب اين الاعلاميين
الإدارة الذاتية بالجنوب فشلت وأثبتت فشلها للجميع عبر بيانها الأخير ، كيف يسيطر المجلس الإنتقالي على كامل
في زنجبار ابين الكثير من الكوادر الذي كانوا لابين مستقبلاً زاهر فلا نرى أو نسمع التاريخ يذكرهم أو يذكر
لحج أرض القمندان والثقافة والفن والتاريخ العريق ، لحج التراث والجمال والسلام. لحج الأصالة والمعاصرة والنعم
صناعة الازمات من لاشيء في المنطقة الوسطى في ظل الدمار والحروب الا اننا اكتشفنا تجار الحروب الحقيقيين وهم
-
اتبعنا على فيسبوك