مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 30 مارس 2020 06:30 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير يرصد أسباب توقف صرف مرتبات قوات الانتقالي والتداعيات والنتائج المتوقعة عن استمرار توقفه

الأحد 23 فبراير 2020 06:28 مساءً
(عدن الغد)خاص:

قوات الانتقالي لماذا أدار الجميع ظهره لها ؟

ما مصير هذه القوات.. ومن سيتولى دفع رواتبها؟

تأخر التحالف بدفع الرواتب.. ما موقف السعودية.. ولماذا لم تتدخل في التسريع بصرفها؟

ما علاقة العلاقة المتوترة بين التحالف والانتقالي في توقف المرتبات؟

هل تقف الحكومة الشرعية خلف عملية تأخر صرف المرتبات؟

ماذنب الجنود.. هل هذه القوات ضحية للصراع الحاصل؟

قبل الدولة .. اين الراتب؟


أسفرت الحرب التي شهدتها عدن ومحافظات جنوب اليمن عن نتائج حتمية تُسفر عنها أية حروب في أي مكانٍ من العالم.
أبرز تلك النتائج تتمثل في انتشار السلاح والمظاهر المسلحة، بل وحتى وظهور مجموعة من "أمراء الحرب" يتولون إدارة مجموعات من المسلحين، ويوجهونها نحو تحقيق وتنفيذ مصالحهم الضيقة.
وعانت عدن وما جاورها الكثير من تلك المجموعات المسلحة، التي يمكننا أن نطلق عليها "مليشيات" كونها تعمل خارج إطار الرسمية والقانون، وكانت تلك المعاناة واضحة وجلية في الشهور التي أعقبت تحرير عدن والمحافظات المجاورة.
وهذه قد تبدو نتيجة حتمية تعقب أية حالة حرب، غير أن الحالة اليمنية والوضع السياسي والحقوقي وظروف البلاد -وخاصةً الجنوب ومطالبه- جعلت من النتيجة الحتمية تنحو منحى مختلف.
تمثل ذلك في قيام تلك المجموعات المسلحة ظهرت عقب الحرب.

وظل الوضع على هذا الحال عقب من شهورٍ من تحرير عدن، حتى تحركت دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها أحد أعضاء التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وكونها مسئولةً عن ملف عدن والمحافظات الجنوية عقب طرد مليشيات الحوثي منها.
كان التحرك الإماراتي في بدايات 2016 يبدو طبيعاً، ويدور في فلك التحالف العربي والإطار العام لدعم الشرعية، ولهذا استطاعت أبو ظبي في استصدار قرار رئاسي من الرئيس هادي بتشكيل قوات الحزام الأمني وعدد من التشكيلات الأمنية المسلحة في عدد من محافظات جنوب اليمن.
بدا الأمر ضرورياً لتثبيت دور الدولة في مواجهة الجماعات المسلحة التي ظهرت في أكثر من مديرية تحت قيادة أمراء الحرب، والتي استغلتها عناصر إرهابية وانضوت تحت عباءتها، واستطاعت توجيهها توجيهاً منحرفاً.
ومن هنا ظهرت الحاجة الملحة لآنشاء تشكيلات أمنية في إطارٍ رسمي كالحزام الأمني وغيره؛ لمقارعة تلك الجماعات التي لم تكتفِ بضم متطرفين بل وجمعت البلاطجة، خاصةً مع غياب دور الشرطة والسلطات الأمنية التقليدية.
لذلك كانت أهداف تأسيس قواتٍ أمنية من قبل التحالف واضحة، والمبررات مقنعة؛ ولهذا كانت القرارات رسمية وقانونية.

جهد اماراتي كبير
كانت الإمارات العربية المتحدة مسئولةً عن إدارة وتدريب وتسيير شئون تلك القوات، منذ أن أنشأتها قبل نحو أربع سنين.
وخلال تلك الفترة كانت أبو ظبي تصرف على هذه القوات من خلال مرتبات شهرية منتظمة، ولم يحدث أن توقفت تلك المرتبات تحت أي ظرف.
ومع ظهور الكيان السياسي الوليد في منتصف 2017، المجلس الانتقالي الجنوبي، عقب خلافاتٍ جلية بين الشرعية والإمارات، لا يمكن إغفالها، تحولت تلك القوات الأمنية إلى ما يشبه "الجناح العسكري للانتقالي".
وكانت أبو ظبي مسئولةً عن هذا التحول الذي جعل التشكيلات الأمنية تمضي نحو تحقيق أهداف الانتقالي السياسية والعسكرية، وهو ما تجلى بشكل حقيقي في مواجهات يناير 2018، وأغسطس 2019.
في هذا الحين، كانت الإمارات تغدق على القوات الموالية للانتقالي بالمرتبات والتغذية والامتيازات المالية المختلفة.
واستمر هذا الحال حتى نجاح المجلس الانتقالي، من خلال قواته الموالية، في السيطرة على عدن ومحافظات الجنوب، وهي النتيجة التي سبقتها إعلان الإمارات عن مغادرتها لمدينة عدن، وعددٍ من المناطق اليمنية الأخرى.
وعقب تلك المغادرة، وما رافقها من توقف الدعم المالي من المرتبات وغيرها، بدأت عندها مشكلة مرتبات القوات الموالية للانتقالي، وهي المعضلة التي تنبأ بتداعيات خطيرة، قد تكون مؤلمة في حالة عدم معالجتها سريعاً.

مصير قوات الانتقالي.. ورواتبها
خرجت القوات الحكومية من مدينة عدن في أغسطس الماضي، وظلت قوات الانتقالي متواجدة في مؤسسات الحكومة الرسمية داخل عدن، في الوقت الذي كانت وفود كل طرف منخرطة في مفاوضات جدة، قبل التوقيع على اتفاق الرياض مطلع نوفمبر الماضي.
قضى الاتفاق المتعثر بعودة فريقٍ حكومي مصغر إلى عدن تحت حماية قوات الانتقالي لصرف مرتبات الجيش والأمن والموظفين المدنيين، وهي الجزئية الوحيدة التي نفذت من الاتفاق.
غير أن الحكومة معنية بالفعل بصرف مرتبات من تعتبرهم ينتمون إليها من القوات الأمنية والعسكرية المنخرطة في قوائم وزارتي الداخلية والدفاع، وتلك التابعة للرئاسة مباشرةً من قوات الحماية الرئاسية.
ويبقى مصير مرتبات قوات الانتقالي والتشكيلات الأمنية الموالية له بعد توقف الدعم الإماراتي، وتلك التشكيلات وإن كان تأسيسها بقرار جمهوري من الرئيس هادي إلا أنها رفضت الانخراط ضمن قوام المؤسسات الحكومية والرسمية للدولة.
وهذا يضعها في مأزق كبير، فهي حالياً تطالب الدولة وتطالب التحالف العربي ممثلاً بالمملكة العربية السعودية بتأمين مرتباتها إلا أن هناك معضلة ومفارقة يجب التوقف عندها ملياً.
فالمطالبات التي ما فتئ الانتقالي وقواته بتنفيذها والخاصة بصرف مرتبات الجنود والأفراد تصطدم برفض الانتقالي -بحسب اتهامات الشرعية والموالين لها- تنفيذ اتفاق الرياض.
وهو الاتفاق الذي ينص على الانسحاب من مؤسسات الدولة ومعسرات قوات الحكومة، ونسليم الأسلحة التي تمت السيطرة عليها، والانخراط في قوائم المؤسسات الرسمية ووزارتي الدفاع والداخلية.
وهذه النقطة الأخيرة هي من ستساعد على التسريع بصرف مرتبات قوات الانتقالي، من قبل الحكومة باعتبار أن قوات الانتقالي ستصبح حينها جزءًا من الحكومة الشرعية.
وحتى وإن كان هذا الإجراء يبدو وكأنه مستحيلاً بسبب تمترس قوات الانتقالي خلف انتماءاتها وتمسكها بحلم استعادة الدولة، وهي تنظر لتفسها بأنها نواة الجيش الجنوبي، إلا أن مصيرًا كهذا يمكن أن يتغير متى ما أرادت تلك القوات صرف رواتبها من قبل الحكومة الشرعية.

التحالف.. ما علاقته بالمرتبات؟
الفرضية التي تحدثنا عتها في السطور السابقة وانضمام قوات الانتقالي إلى الحكومة الشرعية لإنقاذ مصير مرتباتها، يمكن تجاوزها في حالة التوجه نحو خيارٍ آخر يتمثل في التحالف العربي.
ومع خروج الإمارات من المشهد الميداني، يبقى أمل قوات الانتقالي في تدخل المملكة العربية السعودية ولعب دور المحرك لهذا الملف المستعصي.
وهو بالفعل ما يعلن عنه الأفراد والعناصر التابعين لقوات الانتقالي، حيث تضج وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية بالمطالبات الداعية لتحركٍ سعودي العمل على حلحلة قضية مرتبات جنود الانتقالي.
وما يدفع أصحاب تلك الدعوات والمطالبات ويعطي لدعواهم شرعيةً في الحصول على مرتباتهم هو أن السعودية قائدة التحالف العربي، وبناءً على هذه الصفة يمكنها أن تحل محل الإمارات التي كانت متكفلةً بهذه المهمة.
والخطاب الطاغي حالياً بالفعل على الساحة السياسية والمتعلق بهذه القضية هو خطاب موجه نحو السعودية؛ لحثها على توفير مرتبات جنود الانتقالي، وتولي مسئولية صرفها شهرياً.
وفحوى هذا الخطاب يركز على أسباب تأخر إقدام التحالف على صرف المرتبات المتأخرة لقواتٍ كانت مواليةً لأحد أقطاب هذا التحالف من قبل.

ما الذي يؤخر الصرف؟
ولعل أبرز الأسباب التي يرى مراقبون أنها تؤخر صرف مرتبات قوات الانتقالي، هو عدم تنفيذ اتفاق الرياض ودمج الوحدات الامنية واضحا ان السعودية لاتميل للإنفاق على قوات لاترى انها لاتمثلها خصوصا مع حالة التوتر التي سادت بين السعودية واجنحة الانتقالي في عدن .
وهو موقف يكشف مدى توتر العلاقة بين الانتقالي والتحالف ممثلاً بالسعودية؛ نتيجة الكثير من الاختلافات حول ملفات تنفيذ اتفاق الرياض، وعلاقة المملكة بالحكومة الشرعية التي يتهمها الانتقالي بأنها خاضعة تحت سيطرة "إخوان اليمن" وحزب الإصلاح.
وهو الحزب الذي تتعامل معه الرياض -وفق رأي الانتقاليين- بحكم تواجده وسيطرته على الحكومة الشرعية، وبالتالي فهو -الحزب- يجتهد في التحكم بصرف أو تأخير أو حتى إيقاف مرتبات الجنود الموالين للانتقالي.
ويزعم موالو الانتقالي أن السعودية لا تنوي صرف مرتبات قوات المجلس بناءً على هذه الاختلافات والتباين في الرؤى.
وهو سببٌ يرجحه كثير من المحللين الذين كشفوا عن تململ الرياض من سلوكيات الانتقالي التي تعكسها سلوكيات وتصريحات عدد كبير من قياداته وإعلاميه، بل وحتى عناصر قواته المسلحة.
بالإضافة إلى أن السعودية غير راضية عن تعامل الانتقالي والشرعية على حدا سواء مع خطوات تنفيذ اتفاق الرياض، والذي تأخر كثيراً في التطبيق، وودخل شهره الرابع دون أي بوادر في تحويله إلى واقع.
كل ذلك اعتبره مراقبون ومحللون بأنها ضغوطاا من التحالف لإجبار الانتقالي على الانصياع لتوجهاته ورغباته التي يسعى إلى تنفيذها وتطبيقها.
ويبدو أن المرتبات الخاصة بمنتسبي الأمن والقوات المسلحة الموالية للانتقالي تأتي على رأسي تلك الضغوطات.

النتائج والتداعيات المتوقعة
توقف المرتبات ليس بالقضية الهامشية، أو بتلك التي يمكن تجاوزها والتغاضي عتها، إنها قضية محورية وأساسية في حياة آلاف الجنود والأفراد وحتى الضباط.
لهذا السبب، ونظراً لأهمية القضية التي لا تمنح أي طرف إمكانية التلاعب بها أو استغلالها تبدو التبعات المترتبة عليها كارثية.
فالجنود وقاداتهم في مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية الموالية للانتقالي ينظرون "للمعاش" بأنه رزق ومصدر لقوت أولادهم، لذلك فهم قد يسترخصون أي شيءٍ دونه.
وهذا ما يجعل من قضية المرتبات قنبلة موقوتة لا يمكن التنبؤ بتداعياتها الحقيقية، خاصةً وأن أغلب منتسبي الوحدات العسكرية والأمنية التابعة للانتقالي يفتقرون إلى الخبرة وإلى الالتزام العسكري، وهذا قد لا يقلل من قدراتهم الميدانية بقدر ما قد يكون دافعاً لهم للتصرف وفق ما تمليه عليهم احتياجاتهم المادية.
فظروف انتساب عدد كبير من عناصر القوات التابعة للانتقالي، وهي العملية التي تزامنت مع اجتياح مليشيات الحوثيين الإنقلابية لمحافظات الجنوب ومدينة عدن؛ فرضت توفير قوات وأفراد لمقاومة تمدد المليشيات الحوثية.
وهو ما أدى إلى الاستعجال في تشكيل الوحدات الأمنية والعسكرية، حتى ذلك التدريب الذي تلقوه من الإمارات لعدة شهور لم يكن كافياً.
وبالتالي فالافتقار إلى الإدراك والخبرة قد تكون تداعياته خطيرة للغاية على المجتمع، من قبل مسلحين قد يلتمس البعض لهم العذر، بعد شهور من عدم استلام مرتباتهم.

الجنود.. هم الضحية
هذا التباين في الانتماء أو الولاء للقضية أم للمرتبات، يقودنا إلى قضية أخرى إنسانية لا تقل أهمية عن سابقتها.
هذه القضية الإنسانية متعلقة بآلاف الجنود الجنوبيين المنضويين تحت لواء قوات الانتقالي، والذين يبدو أنهم هم الضحايا الرئيسيين إن لم يكونوا الوحيدين من وراء هذا التأخير والتسويف في صرف مرتباتهم.
فالقادة السياسيين أو حتى العسكريين قادرين على ترتيب أوضاعهم ومستقبلهم مع أصحاب الشأن من الداخل والخارج، بينما يفتقر البسطاء من الجنود المنتسبين للقوات الأمنية والعسكرية لمثل هذا التأمين العسكري الذي يحظى به غيرهم من القادة.
ولهذا يبدو صرف المرتب محوري وضروري، واستخدامه كعقاب أو ضغط قد لا يضر إلا أصحاب الشأن المباشرين من الجنود والمنتسبين.
وحتى لو نتج عن وقف المرتبات تمرد من قبل هؤلاء الجنود والمنتسبين البسطاء، والذي لو حدث قد يؤثر على المجتمع العدني والجنوبي برمته، إلا أن المسئولية لن تلقى على عاتقهم فقط، بل سيتشارك معهم في المسئولية قادتهم، والحكومة والتحالف.


المزيد في ملفات وتحقيقات
(تقرير) يرصد أسباب وعوامل فشل الإجراءات الأمنية الخاصة بمنع القات في عدن
- القات في عدن.. تاريخ من المنع قبل الوحدة. - كيف التقى القرار العشوائي قبل سنوات بظلاله على القرار الأخير؟ - لماذا تحولت قيادات أمنية إلى تجار قات؟ - انقسام المؤسسة
الفنان الكبير/ محمد عبده زيدي السيناريو الدرامي والمضمون الجمالي للأثر الموسيقي في اغـانــيـه
  بقلم الفنان/ عصام خليدي حــملت مـدينة عــدن على جــنباتــها مــنذ مــطلع القــرن الــماضي مــشروعاً غــنائـياً مـوسيقياً كان نقطة تحول وإنقلاباً فنياً في
الملائكة ..ومعركة البقاء..
بقلم ✏ مروان التميمي تتساقط الأرواح وتتهاوى الدول وتنهار من بلاء حل بالعالم اجمع يغزو كل بقعة ..وينتشر بأقصى سرعة ..لا مجال للانسحاب والاستسلام .. المنافذ مغلقة


تعليقات القراء
445753
[1] اللهم لاشماته
الأحد 23 فبراير 2020
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
مدري ليش ذكرت الكيلنكس اللي اشتريته اليوم بلهفه واستخدمته ثم رميته بالزباله وكان ماتبقى من المنديل ومنظره الحقير يرثى له فدعسته برجلي غير اسفا فهذه مكانه

445753
[2] قصة أحلام (علاء ) معلق ١
الاثنين 24 فبراير 2020
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب العربي الفيدرالي
هذه أحلام ياعلاء . أما الحقيقة فانك وجدت ( مخاطك ) ممتلئ بالشميز ياعرس ! لاني في الحقيقة وواقعيا عايشت الدحابشة ولم أجد يوم أن رأيت دحباشي يستخدم فاين ( كلينكس ) بل يستخدموا كفاين من فبل الآخرين . لهذا خاف خزنت صوتي وخلاك لاراقد ولاصاحي ههه .

445753
[3] الإمارات تتوقف عن دفع مرتبات ميليشياتها في الجنوب
الاثنين 24 فبراير 2020
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الإمارات تتوقف عن دفع مرتبات ميليشياتها في الجنوب. الشرعية لم توقف صرف مرتبات مليشيات المجلس الفانوسي فكيف توقفها وهي التي لم تكن في يوم من الايام تدفعها. السعودية مثل الشرعية لم توقف شيء لم تكن تدفعه. ليش المغالطة. من توقف عن دفع رواتبهم معروف. إنها الإمارات. . قولوا بوضوح الإمارات تتوقف عن دفع مرتبات ميليشياتها في الجنوب. والآن بعد أن سلمت الإمارات تلك القوات رسميا للانتقالي وتدين تلك القوات بالولاء للانتقالي وليس للشرعية او السعودية فقد انتقلت مسؤولية دفع الرواتب الى الانتقالي. طبعا الانتقالي لا يستطيع دفع رواتب الا للقيادات العليا والاعلاميين التابعين له فقط .لذلك على الجنود الخروج في نظاهرات تدين قطع الإمارات لرواتبهم وليكن شعارهم (قطع الرأس ولا قطع المعاش). إذا كانوا لا يريدون الأسآءة الى إمارات الخير فعليهم الضغط على الانتقالي لتنفيذ إتفاق الرياض الذي بموجبه سيصبحون جنود شرعيين ولاءهم للشرعية ورواتبهم من الشرعية. اما حلمهم في ان تقوم السعودية بدفع رواتبهم فهو عشم ابليس في الجنة. السعودية لا تنوي أن ترث مليشيات الإمارات وتدخل في تناقض مع هدف تدخل التحالف العربي في اليمن وهو القضاء على المليشيات المتمردة وليس دفع رواتب المليشيات المتمردة. هذا ما كنا نخشاه عندما انقلبت الإمارات على هدف محاربة المليشيات وبدأت تكون مليشيات في الجنوب خارج سلطة الدولة كما فعلت في ليبيا. المسؤول عن هذه الازمة الإنسانية هي إمارات الخير. إمارات الخير التي اوهمت الانتقاليين انها ستاتيهم بالاستقلال على طبق من ذهب وهاهي الآن ترفض حتى دفع مرتبات من جندتهم ودربتهم وسلحتهم ورمت بهم في محرقة الساحل الغربي ليحققوا لها انتصارات عسكرية

445753
[4] وهيب الصهيبي العدني اليافعي يقول : الانتقالي ليس دين
الاثنين 24 فبراير 2020
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
وهيب الصهيبي العدني اليافعي يقول : الانتقالي ليس دين. ( https://youtu.be/7buQ53_NGV0 )

445753
[5] اتباع الحوثي هم المنتصرين
الاثنين 24 فبراير 2020
محمد العدني | اليمن
على المدى البعيد ارى ان اتباع الحوثي هم من سوف ينتصر يقاتلوا بمبادئ اما الجنوبيين فهم على هدى ظلالهم القديم البسط على ممتلكات ابناء عدن والتي بدائها سالمين واراضي الدوله والمواطنين بعهد عبدرررربه

445753
[6] إحتجاجات كباش بن سليم على إنزال الانتقالي لصورة ابي اليمامة
الاثنين 24 فبراير 2020
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
إحتجاجات كباش بن سليم على إنزال الانتقالي لصورة ابي اليمامة. فيديو رهيب لليوتيوبر وهيب الصهيبي العدني اليافعي.. https://youtu.be/LjSlaAogV1U

445753
[7] تغريدة بليغة من الكاتب السعودي الشهير (سلطان الطيّار) إلى المنافق و زنديق (الإنتعالي) هاني بن بريك؟!
الاثنين 24 فبراير 2020
بارق الجنوب | أبين الأبيّة
(نسخ - لصق) للخبر كما نُشر بالضبط:- هاجم الكاتب السعودي سلطان الطيار نائب ما يُسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، واصفًا إياه بـ"المُغرد الصعلوك والشخص الذليل. وسخر الكاتب والمدون السعودي سلطان الطيار من التزلف المقيت الذي يبديه بن بريك لحكام الإمارات، مؤكدًا أنه " تزلف لا تقبله النفوس الأبيّة" . وجاءت تغريدته كالتالي : الدول تتخذ قراراتها بناءً على المصلحة الوطنية فقط ولا توجد دولة تحترم نفسها تنتظر مشورة مغرد صعلوك ‎ مرابط في صفحات أولياء نعمته في تويتر يصبحهم ويمسيهم بعبـارات " سيدي وتاج راسي " وعبارات تذلل لا تليق أبداً بالنفوس الحرة الأبية.

445753
[8] فارق العملة
الاثنين 24 فبراير 2020
ابو احمد | عدن
من وقت قامت الامارات بتشكيل الاحزمة الامنية و القوات الاخرى المواليه لها كانت تصرف رواتبهم بالريال السعودي ..ولهذا مش عارف من يدفع هل الامارات ام السعودية ..راتب الجندي الف ريال سعودي مع الصرفة اليومية ..اي ما يعادل راتب عقيد في قوات الشرعية..الان اذا تم دمج هذه الوحدات لابد من توحيد الراتب ..والتوحيد اكيد على مرتبات الشرعية وهذا لن يرضي افراد الاحزمة الامنية و يشتوا لهم وقت لما يقنعوهم ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
احتدام المعارك بمارب
المعارك تقترب من مركز عاصمة مأرب وسط مخاوف من سقوطها بيد الحوثي
الملائكة ..ومعركة البقاء..
بتوجيهات مدير أمن العاصمة عدن..شرطة المعلا تشرف على تطبيق حظر التجوال بالمديرية
نيويورك.. 7200 إصابة جديدة بكورونا والإجمالي 59 ألفاً
مقالات الرأي
تعليقا على ماكتبه الاعلامي المعروف عبدالكريم العلوي في حق رئيس المجلس الاستاذ فؤاد راشد وانصافه .. نعم كلمة
يذهب العديد من المراقبين للوضع في اليمن إلى أن تحالف دعم الشرعية يخطط لإنهاء الحرب من قبله لتبدأ حرب العصابات
لا يختلف اثنان بصدد مصدر وباء كورونا القاتل، بل يوشك إن يتفق الجميع وعلى رأس هؤلاء خبراء ومؤسسات في دول كبرى،
  راسلني الرئيس علي ناصر محمد ..منذ أيام فوارط ..وابلغني سلامه وتحياته ..مصحوبه باإنغام فيروز العصفوري ...سلم
من خلال قراءتنا لمذكرة رئيس الوزراء مخاطباً وزير النقل صالح الجبواني  جاء فيها، ( نظراً للإخلال الجسيم في
عند اطلاعي وقراءتي لاهداف ومبادئ الائتلاف الوطني الجنوبي استوقفتني احدى فقرات مبادئ ذلك الائتلاف وتأملت في
في الوقت الذي جيش فيه النظام العالمي اليوم كل اجهزة الاعلام وحرك كافة المراكز الاعلامية مقروئه ومرئية
    لَقَدْ كَانَتِ السَّنَوَاتُ الْمَاضِيَةُ، وَفِي ظِلِّ وُجُودِ أَحْزَابٍ وتياراتٍ مُتَعَدِّدةٍ،
لم اعد مستغربا بعد اليوم من وقوع اليمنيين في ثالوث الشر الفقر والجهل والمرض الذي جثم عليهم قديما ولازال مستمر
خبرات و كفاءات علمية منسية لانه ليس هناك من يتبناه لدى صناع القرار والتعيينات، ومن يتواجدون حوالي رئيس
-
اتبعنا على فيسبوك