مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 03 أبريل 2020 02:26 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 21 فبراير 2020 06:43 مساءً

الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية

منير الوجيه


*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية

نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات لتقلد فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي مهام رئاسة الجمهورية اليمنية في انتخابات توافقية حازت على إجماع اليمنيين بنسبة 99،8٪، في إطار الحلول السياسية التي قدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية بعد الأحداث الجسام والمخاض العسير الذي مرت به اليمن عقب ثورة ١١ فبراير الشبابية السلمية. 

لم يكن سهلاً أن تقنع الأطراف المصارعة، على وقع الثورة، بترك التمترس والاقتتال وبناء الخنادق والذهاب نحو سباق انتخابي انتقالي يفضي إلى انتخابات رئاسية شاملة ودستور جديد وشكل حديث للدولة؛ ولكن بالإيمان الصادق والشجاعة المطلقة قبِل فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي أن يتولى زمام هذه المهمة الصعبة، وأن يصبح ربان سفينة اليمن رغم الأمواج العاتية التي تحيط بها من كل إتجاه.

ذهب اليمنيون إلى مراكز الاقتراع في كل محافظات الجمهورية رغبة في المشاركة بصنع مستقبلاً مدنياً يليق باليمن ويمنع ذهابها نحو الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي، فكانت النتيجة النهائية التي تجاوزت ستة ملايين ومئتي الف صوت كما لم يسبق لأحد من الرؤساء أن ينالها أو يقترب منها. 

قدِم فخامة الرئيس عبد ربه منصور إلى القصر الجمهوري في العاصمة صنعاء وهو يحمل في يديه مشروع البناء والرخاء، مشروع الدولة الاتحادية اليمنية المكونة من ستة أقاليم، لضمان الحقوق والواجبات المتساوية والعادلة لكل مواطني الجمهورية اليمنية.

تنفس الأحرار الصعداء بعد المراسم الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، فتوسعت مساحة الرأي والرأي الآخر، وحدثت طفرة في وسائل الإعلام، حيث شهدت تلك الفترة إطلاق عشرات القنوات الإذاعية والتلفزيونية والمواقع الإلكترونية والصحف الحزبية والسياسية والاقتصادية، فعادت رؤوس الأموال المهاجرة إلى اليمن، وبدأت عجلة التنمية والإنتاج تتحرك بشكل متسارع نحو المستقبل المشرق.

وبالتزامن، أشرف فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي اشرافاً مباشراً على مؤتمر الحوار الوطني الذي تشكّل من كل ألوان الطيف السياسي اليمني، وفئاته الاجتماعية. فأخذت المرأة نصيبها الوافر من هذه الاستحقاقات، والشباب أيضاً، وعاش اليمنيون فترة الوفاق بكل حب وترحاب، بل، وتجاوزوا ماخلفته الأحداث التي أعقبت ثورة ١١ فبراير من عام ٢٠١١، فحل الإجماع مكان الفرقة والقبول مكان الأحقاد.

 لقد عكست الفترة الانتقالية الإجماع السياسي والشعبي نحو مستقبل يحدوه الأمل بدولة جديدة وحياة أفضل، بفضل الدور المحوري الذي تقوده المملكة العربية السعودية عبر المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ودعمها السخي للاقتصاد اليمني من الانهيار عبر دعم الوقود والمشتقات النفطية.

وفي الوقت الذي انشغل اليمنيون حكومة وشعبا بعجلة التنمية التي تتحرك نحو الأمام، لم يتوقعوا أن هناك من ينخر في السفينة بحقد دفين ما فتئ يفارق قلبه وبصره، ثلة قليلة باعت نفسها للشيطان، وأبدت للساسة واليمنيين نعومة الكلام وهي تخفي في أحشائها قبح الكراهية والانتقام من الشعب اليمني، والجمهورية، والثورة، ورواد التغيير تحديداً بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، فكانت يدٌ تصافح وتحاور اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني، ويدٌ أخرى تنحر اليمنيين في دماج وصعدة وعمران وكشر وحجة.

ما أن توافق أعضاء الحوار الوطني على الدولة وشكلها ومستقبلها، حتى عمدت المليشيات الحوثية إلى القتل وقطع الطرقات وتدمير المساجد والمنازل على رؤوس ساكِنيها، ولم توقفها أعراف قبلية ولا دينية ولا أخلاقية ولا دبلوماسية، اقتحمت منازل خصومها، وشردت أهاليهم، وقتلت من يقف أمامها، ونال من ذلك كله فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي النصيب الأوفر من المعاناة والمطاردة

لقد ساوت المليشيا الحوثية الانقلابية في ظلمها وحقدها بين كل مكونات الشعب اليمني، أفراداً ومكونات سياسية ومدنية، والآن، يحتم علينا جميعا أن نصطف في الضفة الأخرى لمواجهة مشروعها الكهنوتي الممول من إيران، تحت عنوان المواطنة، وفي ظل شرعية فخامة رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي  لاستعادة الدولة والجمهورية، وطرد الفكر الإيراني وحامليه من اليمن.

 

منير الوجيه 

نائب وزير الشباب والرياضه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تضارب الأنباء حول اكتشاف اول اصابة بفيروس كورونا في اليمن (تفاصيل خاصة)
قيادي في الانتقالي : هناك مخطط لإسقاط عدن من الداخل
عاجل: المعلا-سماع دوي انفجار
الحوثي يقدم مقترحاً بتحكيم 12 دولة لوقف الحرب على اليمن
الشرطة تقول انها فتحت تحقيقا في واقعة اغتصاب نازحات بعدن
مقالات الرأي
حادثة تلو الأخرى،وتعدٍ يتبعه آخر،وتجاوزات لم تجد من يردعها أو يصدها،ورغم هذا وذاك غامر الأطباء والعمال
  د. محمد  مأرب التي جرب حربها الحوثيون في ٢٠١٥ هي مأرب التي يحاول "كتبة المحوات والتعاويذ" أن يختبروها
  بعد خمس سنوات من الحرب يتساءل الكثير من الناس اليوم عن الأسباب التي أدت إلى عدم حسم المعركة وحدوث بعض
حينما أطلق إسماعيل هنيّة لقب "شهيد القدس" على الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بعد
     د. عبدالرحمن الوالي    ((هذه مقالة كتبتها في 12 فبراير 2017م (قبل تأسيس الانتقالي) ويبدو أن محتواها
من ظن ان لحج تحررت لاستعادة شرعية الفنادق فهو واهم قضيتنا ليست شرعية او مناصب ...لحج خرجت للدفاع عن ارضها
عندما ينظر المرء إلى واقعنا نحن اليوم كأمة كانت تتربع كرسي صدارة العالم لقرون طويلة والتي وصفها ربنا سبحانه
لا شك أن محافظ محافظة مأرب اللواء" سلطان العرادة " هو من الرجال الكبار الذين سيسجل لهم التاريخ أنه مع الجيش
  _____   ما كتبته قبل يومين، عن وباء كورونا في صنعاء، أثار فزعا لدى شريحة من الناس، وجدلا على مستويات
  ----------------------- ٣- اليمن وطن وليس غنيمة حرب . واليمني مواطن ، وهو مالك السلطة ومصدرها ،  وليس رعوياً أو أسير
-
اتبعنا على فيسبوك