مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 22 فبراير 2020 08:18 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 فبراير 2020 10:01 صباحاً

قوات الشرعية – نازحة مع النازحين

  أي حكومة شرعية هذه اليمنية لا تحاسب قواتها المنسحبة من جبهات القتال في حالة تآمرية واستسلام وتبرر الحالة بأنها انسحاب تكتيكي, والتحالف العربي يغض طرفه تجاه ما ترتب عن الاستسلام للحوثيين وتسليم الأسلحة والمعدات والآليات لهم! أي قواعد عسكرية ارتكزت عليه مبررات الحكومة الشرعية لتصل قواتها إلى صنعاء عبر عدن بعد تخليها عن مراكز تواجدها في الجبهات الشمالية! أي الطرق أقصر المؤدية إلى صنعاء, من نهم والجوف ومأرب أم من عدن!! قضية ما تحملها ملف لم تكن في الحسبان ولم تخطر على الموقعين على اتفاق الرياض ولا على قلب رعاته وإلا لضمنوه بندا أساسيا من بنود اتفاق الرياض, ولما تم التصدي لقوات الشرعية القادمة من شقرة تاركة الفراغ لقوات أخرى مخطط لها أن تأتي من صعدة والجوف ومأرب عبر شبوة, تم التصدي لها بفضل يقظة جنود نقطة العلم البواسل ومنعوها من دخول عدن.

  وبند آخر كان له أن يضاف إلى بنود اتفاق الرياض يحمل ضمير إنساني يعتبر القوات الشمالية الغازية, أقصد الآتية من هناك قوات نازحة مثل بقية النازحين تبحث لها عن منجى وملجأ في عدن تحتاج إلى عناية خاصة وحماية وتقديم لها المعونات الإغاثية والخيام من مركز الملك سلمان والهلال الأحمر الإماراتي وكذلك من منظمات الإغاثة الدولية, نازحين فارين من قصف الحوثيين لمدنهم وقراهم المنكوبة أمام مرأى ومسمع من العالم الذي لم يجرم الحوثيين لحد الآن لكنه قاعد يتفرج على تآكل الحكومة الشرعية واندثارها بفعل عوامل الطقس والتعرية.

  هذه العوامل رفعت درجة حدة اللهجة عند مسئولي الحكومة الشرعية والتهجم على السعودية أيضا ولم يعد مقتصرا على الإمارات العربية والمجلس الانتقالي الجنوبي, وبالتالي ظل التوتر قائما لم يتزحزح وكأنه لم يتم التوصل إلى توافقات, مما جعل اتفاق الرياض أعقد من اتفاقات الأمن الأوروبي واتفاقيات إزالة أسلحة الدمار الشامل سالت واحد وسالت اثنين. هذا الوضع يفضح الحكومة الشرعية وحجم المؤامرة التي تديرها ضد الجنوب ويكشف غياب المناخ السياسي العام في العلاقات بين الطرفين الفاقدين للقرار السياسي مما يصعب تطبيق بنود الاتفاق وبالتالي يستحيل التوصل إلى نتائج مرضية للطرفين.

  فهل نحتاج إلى إبرام اتفاق آخر ومن بعده اتفاقات في ظل سعي الطرف الأضعف في الميدان تسجيل مزيد من مراكز القوة ومزيد من النقاط لصالحه في اتجاه معاكس؟ أم نحتاج إلى عقد مؤتمر دولي بحضور الطرفين حول إيجاد حل للأزمة اليمنية على أساس معالجة قضية الجنوب يعطي الجنوبيين حق تقرير مصيرهم؟!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أتظن أنك لو لم تحمل فكرا وطموحا ستكون اكثر سعادة وأقل تعبا لا لا يا عزيزي. ستكون ميتا على قيد الحياة ستكون جسدا
  ليس صحيحا أنه لا يجري تنفيذ بنود اتفاق الرياض كما يعتقد العديد من المتتبعين المحجوبون عن الحقائق
  قبل أن أطرح ما قد يثير دبابير الخصومة والفجور، فإنني أعتقد بأنه ينبغي أن يكون من لوازم إيماننا ويمانيتنا
شبوة تعيش اللحظة المستحقة للاهتمام، وان كانت تتشكل خارج إطار المألوف والتوقعات الممكنة والا ممكنة في
تتعرض جميع العلاقات سواء أكانت شخصية، أم اجتماعية، أو مهنية إلى نوع من النزاع والخلاف ، والخلاف يعتبر أمرا
في جمهورية الكاميرون الواقعة غرب افريقيا وبأحدى القرى النائية هناك يمتهن السكان صناعة السلال من اغصان
السياسة والدبلوماسية وقيادة الشعوب ، ليست محتاجه لـ( ذياب الخلاء )، ولا لنعاج حبابتي شمس الله يرحمها . العقل
سمعنا بوعكة صحية تعرض لها حكيم أبين، وشيخها الشيخ حيدرة دحة، فانطلقنا بمعية الدكتور ياسر باعزب لزيارته،
-
اتبعنا على فيسبوك