مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 فبراير 2020 08:22 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 13 فبراير 2020 12:10 مساءً

هلا فبراير

فبراير عادة ما يكون شهر الاحتفالات للأشقاء الكويتيين بيومهم الوطني فتقام فيه المهرجانات الثقافية والغنائية تحت هذا الشعار (هلا فبراير) فتتجدد افراحهم كل عام في وطن آمن مستقر ادام الله عليهم هذه النعمة ووفقهم لشكرها وشكر المُنعِم ذي الجلال والاكرام.

ونحن في اليمن نقول أيضا هلا فبراير أيضا ولكن مع الاختلاف والفارق، فقبل يومين احتفل معظم اليمانيون بمناسبة ذكرى ثورة 11 فبراير الشبابية المجيدة التي انطلقت في الحادي عشر من شهر فبراير للعام 2011م ولكنه احتفال يشوبه غُصةً ومرارة للحال الذي وصلنا اليه وطناً ومواطناً .

فبعد ان تفتحت الاسارير وبدأت ملامح الفجر الجديد تسطع انواره على ارض الايمان والحكمة بعد هبوب الريح المباركة لهذه الثورة الشبابية التغييرية السلمية التي استمدّ شبابها عبق الثوار الأوائل ثوار سبتمبر واكتوبر وبمن سبقهم من رجال اليمن المصلحين والثائرين على انظمة الطغيان المتلاحقة على مدار التاريخ القريب والبعيد والذين كانوا لهم نبراسا لتكون ثورتهم آخر الثورات وتدخل باليمن الى عصر جديد من الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة والتنمية والازدهار واللحاق بركب العلم والتطور الذي سبقتنا اليه شعوب كثيرة .

هكذا كانت الآمال الكبيرة وهكذا كانت الأماني العريضة وهكذا كانت الفرحة الغامرة في قلب الصغير والكبير إلاّ من أبى وهم حقيقة قلة من المستفيدين الذين رهنوا مصيرهم وحياتهم ومصالحهم مع ذلك النظام المتسلط على اليمن ارضا وانسانا.

وكان بالإمكان أفضل مما كان لو أدرك الثوار حقيقة ما يجري ويفتعل خلف الكواليس وما اصبح بعد ذلك في العلن وخاصة بعد أن اطلّت الثورة المضادة بقرونها الابليسية وعملت على اجهاض ثورات الربيع العربي واحدة تلو الأخرى وأصاب اليمن ما أصاب غيرها وتعددت الرماح والسهام الغادرة فأصابت الوطن في مقتل فتم الانقلاب على ثورته بل وعلى نظامه الجمهوري وتقاطعت أجندات ومصالح دول أخرى فعملت على تمكين القوى الانقلابية في محاولة منها لإعادة عقارب الساعة الى الوراء وإن تحقق لهم ذلك في بعض المناطق وفي بعض الأوقات فلن يدوم ذلك طويلا فالشعب اليمني يمرض ولا يموت فقطعا سيفوق من هذه الصدمة وسيستعيد توازنه ويرتب أوراقه ولن يترك فرصة للعابثين بحاضره ومستقبله ولن يتحقق ذلك إلا بتضحيات كبيرة واليمني على قدر المسؤولية في هذا المجال لن يتوانى عن تقديم الروح رخيصة في سبيل وطنه وحريته .

هكذا عُرِف في الماضي والحاضر وهكذا سيكون في المستقبل فلا يحلم الطامعون والعابثون أنه سيحلو لهم المقام وأن أهدافهم ومراميهم ستتحقق على ارض الواقع حتى وإن زيّن لهم المرتزقة احفاد ابي رغال ذلك وأعانوهم على تحقيق شيئا من مطامعهم التي ستبددها ثورة الثائرين بإذن الله وسيقول لهم طفل اليمن وبها نختم :

انا ما عرفت مذلةً        انا عاليا طول الزمن

انا لم أكن عبدا لهم    في أرض صنعاء أو عدن

انا شاعر انا كاتب         انا مبدع في كل فن

انا من تجلّت حكمتي     وقت الرزايا والمحن

وإذا البغاة تهيئوا         وأتو لإشعال الفتن

فلسوف انهض مسرعا كي أرتدي أحلى كفن

يمني لأنت حبيبتي    فلتأخذي روحي الثمن

ولترتوي هذا دمي   أصفى من الماء واللبن

فأنا على درب الهوى    قيس وليلايا اليمن

تعليقات القراء
443301
[1] فبراير يوم شوم
الخميس 13 فبراير 2020
ثاير حضرموت | الجنوب
الكويت تحتفل بيوم فبراير يوم التحرير ونتوتحتفلو بوم شوم ع اليمن يوم دمر اليمن وعادة الورا خمسين عام حد يحتفل بيوم تدمير بلادة الا انتو هذ جهل ومابعدة حهل قط

443301
[2] ليكوات تحتفل
الخميس 13 فبراير 2020
سلطانوف زمانوفسكي | ريمة
تحتفل بذكرى الانفصال الثاني عن الوطن الأم؛ العراق العظيم. لا يزال أولئك الأوغاد يحتفلون بأي مصيبة تحدث، ليس للعراق فحسب بل لليمن وفلسطين اللذين أيدا استعادة العراق محافظته التاسعة عشرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: سقوط ضحايا بانفجار في صيدلية بعدن
وفاة مسؤول في دولة الجنوب السابقة
عاجل: استشهاد نجل محافظ الجوف في معارك مع الحوثيين
دبلوماسي يمني يحذر من سقوط محافظتي الجوف ومارب بيد الحوثيين
الجبواني يعلق على استشهاد نجل محافظ الجوف.. ماذا قال؟
مقالات الرأي
  كتب / الدكتورة / نهال العولقي وزيرة الشؤون القانونية عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن
          عبدالعزيز المنصوب.   مقدمة :         بداية من نافل القول التوكيد في مطلع هذا
  عنواين عدة تصلحُ لهذه المناسبة، لكن يبقى مشروع اليمن الاتحادي الديمقراطي هو محور هذه المناسبة وغايتها.
*الذكرى الثامنة لانتخاب رئيس الجمهورية* ومعركة بناء الدولة الاتحادية اليمنية نحتفل اليوم بمرور ثمان سنوات
  ٢١ فبراير تلاقي اللحظة والتاريخ والمشروع والقائد. نحتفي اليوم  بذكرى 21 فبراير, التي تم فيها انتخاب
  ينظر للجنوب منذ ما بعد الاستقلال عام 1967م باعتباره أرض ثروات واسعة بعدد قليل من السكان هذه. النظرة يكرسها
ظلت المهرة خلال سنوات الحرب الماضية بعيدة جداً عن الأضواء ،ولم يلتفت إليها التحالف حيث تركت مفتوحة لكل القوى
       المتابع لمجمل التصريحات الإعلامية التي يدلي بها دائما كل من المدير العام التنفيذي لصندوق
  لم يكن ال21 من فبراير يوم عابر في تاريخ اليمن بل كان علامة فارقة تمثلت في الإنتقال السلس للسلطة عبر صناديق
    بلمح البصر، فقدت،أمس الأول،تلفوني فجأة، واختفيا تماما من أمامي، أثناء شرائي بعض الاحتياجات من بقالة
-
اتبعنا على فيسبوك